مقالات

أصبح واضحاً لدمشق أن ما عجزت عنه التنظيمات الإرهابية المسلّحة التي تدعمها أنقرة، قد يحققه تفشي الجائحة الأخطر، إذا ما عجزت عن احتوائه.

في الشارع غير المكتظ - كما جرت العادة في الصين - تتجول بين المارة مجموعة روبوتات. أحد الروبوتات يعطي إنذاراً بارتفاع حاد في حرارة أحدهم. سرعان ما يأتي طاقم طبي ويأخذ المريض إلى المستشفى. هذا ليس مشهداً من أفلام الخيال العلمي، بل هو روتين يومي في الصين.

يا للهول! يا للكارثة! حصد كورونا بضعة آلاف من القتلى في الغرب، ونسي الغرب أنه تسبب في سقوط مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء في اليمن وسوريا والعراق وفلسطين وفي أفريقيا المنسية.

تذهب الأوساط الطبية إلى أن "إسرائيل" مقبلة على كارثة حقيقية قد تشلّ أركان "الدولة" كافة، في ظل رفض المتدينين اليهود الانصياع للتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة.

يمكن تصنيف النقاشات المتعلقة بأسباب انتشار الوباء ضمن اتجاهين رئيسيين؛ الاتجاه الأول هو التقارير الغربية أو الموالية لها، والتي ترى في الحيوانات مصدراً للفيروس. أما الاتجاه الثاني، فيمثله من يرى أن ما يجري هو مظهر من مظاهر الحروب البيولوجية.

الوقت. الوقت هو السرّ. هل تستأهل وظيفتك حقاً كل هذه الساعات من الضغط والتوتر؟ ما المقابل؟

الفلسطينيون لم يكونوا الشعب الوحيد الذي احتلّت أرضه، ولكن، لأول مرة في التاريخ، يعمل المستعمر على مصادرة الأرض والتاريخ معها.

أمام هذا الاختبار الرهيب سقطت سلسلة رهيبة من المسلّمات التي ارتقت حدّ المقدسات لدى ثقافة كادت تسيطر على العالم الغبي.

أغلق جونسون كتاب التاريخ، جلس أمام عدسات الكاميرا رافضاً أن يتحول من بطل بريكست إلى ضحية الكورونا. خاطب البريطانيين بحزم واتخذ، وإن متأخراً،قرارات هي الأشدّ قسوة في تاريخ المملكة في زمن السلم.

ستكون التطورات العالمية في مرحلة ما بعد أزمة كورونا مرتبطة بعوامل ثلاثة: التكنولوجيا، وسياسات الدول، والأسواق المعولمة، علماً أن كلاً من هذه العوامل يؤثر في الآخرين ويتأثر بهم.

بكل صلف المفردات والعبارات وخشونتها، يشرح المتحدث الأعْرَابي المتوحش بزهوٍ وافتخار أنه دمّر اليمن وشعبه العظيم، وردد مع ولي نعمته ووزير دفاعه بأن المعارك لن تدوم سوى أسابيع.

هذه الحقائق يجب على الدوام أن لا تغيب عن الذهن، في الوقت الذي يتصاعد الشرق بقواه الاقتصادية والعسكرية والعلمية.

أكّدت الدراسات أنّ اتفاقية التبادل الحر القارية الأفريقية ستفسح المجال أمام توسّع رقعة انسياب سلع الشركات الأوروبية إلى جانب الشركات العابرة للقارات التي تقف وراء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمنظّمة العالمية للتجارة.

فيروس كورونا هو تحدٍّ سياسي وثقافي أيضاً، ويجب أن نحجر عقولنا عن الأوبئة الثقافية والإعلامية، من خلال تعزيز وعينا وبصيرتنا.

هل تاريخ الروس مع الكوارث والحروب هو سلاحهم ضد أزمات اليوم؟

المزيد