مقالات

المواجهة مع تركيا ودخول الخليجيين مجدداً على خطِّ التفاهمات في سوريا، يعيدهم لاعباً أساسياً على طاولة مفاوضات الحلّ النهائيّ السّوريّ، ويفيد سوريا والخليجيين معاً.

الفلسطيني لم يُهزَم بعد، ومَن قاوَم المخرز بالكفّ والدبابة والحجر يُدرِك أن معركة التحرير ما زالت في بدايتها وأن الأجيال اللاحِقة لابدّ وأن تُكمِل الطريق.

سعي روسيا إلى إحداث خرقٍ للقوى الفاعِلة من شأنه تغيير مُعادلات التوازُن والاصطفافات بما ينسجم مع التطوّرات الميدانية التي تصبّ في مصلحة سوريا وبما لا يتوافق مع المسعى التركي.

فعلياً تُسيطر الإمارات على كل الموانئ المُحيطة بالمنطقة، ما يعتبره العُمانيون محاولةً لمُحاصَرة رأس مسندم والسيطرة عليها.

أمام تطلّع الشعوب العربية إلى الوحدة عمدت الإمبريالية إلى إنشاء كياناتٍ سياسيةٍ في خدمة مصالحها.

لقد حاول إردوغان طيلة هذه السنوات أن يلعب لعبة الحكم والخصم في آن واحد، واليوم يتبين للجميع أنه خصم لدود للجميع.

رغم الضغوطات، تسعى دمشق إلى إيجاد أسواق جديدة وقد نجحت في ذلك نوعاً ما، وهناك عمل جدّي لزيادة الاعتماد على المُنتَج المحلي، وفتح أبواب الاستثمارات أمام الحلفاء والأصدقاء.

التفاهُمات ليست اِتفاقاً سياسياً، وإنما هي اِعتراف سياسي لأطراف الصراع والنزاع المُسلّح بِالوضع القائم، والذي يجب أن ينتهي، من خلال وضع حدّ لِهذا النزاع والصراع بِكافة أشكاله.

ما يحدُث اليوم في أميركا اللاتينيّة ما هو إلّا استبدال للدين الثوري بدين الاضطهاد لمُساندة الهيمنة الأميركيّة سياسياً واقتصادياً.

من الواضح أن إردوغان في ورطةٍ قد تنعكس على الوضع الداخلي لبلاده وعلى الرأي العام التركي الذي قد ينقلب على تدخّله العسكري إذا ما تواصل سقوط المزيد من القتلى في صفوف جنوده.

لا موت لأهل غزة، هؤلاء ينبت فيهم المقاتل تلو المقاتل، كلما زفت شهيداً مشت خلفه آلاف الأرواح الباذلة. تلك التي "أنسنت" الموت في درب الجهاد، وشرّعت لفلسطين كل أسباب الحياة.

كيف يمكن تخيل تلك المسافات بعد هذه الحرب بكل تفاصيلها وأوجاعها. ماذا حلّ بقرى وبلدات غافية على طرفي الأوتوستراد. تقتحم تلك الأسئلة المخيّلة ونحن نمضي إلى حلب بعد ساعات فقط من إعلان الجيش السوري السيطرة على طريق دمشق – حلب بالكامل.

صانِع القرار في "إسرائيل"، يؤطّر سياساته بُغية إخضاع المجتمع العربي بالوسائل كافة، لكن هذه السياسات لم تؤثّر على الكثيرين من العرب الفلسطينيين.

مع استكمال تأمين مدينة محافظة حلب تنتهي أحلام الرئيس التّركي المحتلّ لسوريا، وأوهامه وتخيّلاته إلى أبدِ الآبدين.

لطالما كانت نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية في إيران عالية منذ الثورة الإسلاميَّة وحتى انتخاب المجلس العاشر والأخير منذ 4 أعوام.

المزيد