مقالات - أمين سعدي

في العاصمة العراقية بغداد تنتشر مكتبات ذات تنوع في الشكل والمكان تعدت بحضورها المقاهي والمطاعم. "المكتبة المتنقلة" أو "Iraqi Bookish"، مثال حيٌ على دور الثقافة في مواجهة الإرهاب. فتعالوا نتعرف عليها.

آه هي مشاعر لم تعُد تستحق، كنت أظنُها حديقةً ليلكية ملتصقة بجسدي، تغمرني بما أُناديها: حبيبتي ! يا هدّيتي مِن الله .. طريقاً يأخذني عن العزلةِ، الجدران الخمسة، النعش والبحر التعيس. لكن البيت انتهى وصاحبُه والقصة، والزوايا اختبأتْ في الزوايا، والصمتُ غاب بين السكون.

دائماً ما تهطلين مطراً يغسل روحي بكل تلك الدعوات التي تحميني من سوادات الدّنيا، لأنجو من عقاب الرب وأنا مخطئٌ لأنك باكيةٌ غاضبةٌ من (أمين) الذّي كبر على عينيك زهرةً زهرة، وعرف معنى الْوطن خارج مألوف الأوطان الصغيرة عندما كان في الضياع والحيْرة.

مقاهي العاصمة العراقية بغداد لم تكن لتبادُل الأحاديث فحسب. بل كانت فضاء يشهد على مراحل التحوّل الاجتماعي والسياسي والإبداع الفني والأدبي في البلاد. تعالوا نتعرف إلى تاريخ هذه المقاهي وأبرزها.

إنتظر العَونَ من صَبرِك لأَن ما يجعَلُك على قيدِ الوُجود ليست ذرات الأوكسجين أو الدّم أو حتى الحُّب ... بل الأمل.

الكتابة فيض من الشعور لا يمكن البوح به، جزء من موسيقى تملأ السماء بالحروف الوهّاجة، تلك التي تعبّر عن محاولة الولوج إلى الخلود، في قلعة من الكلمات تقدّم الخلاص للكاتب من عجزه أمام هزلية الواقع وتفاهة العالم.

رغم تباين الآراء حولهم، إلا أنهم يمتدون عميقاً في التاريخ الإسلامي. الدراويش الذي يصفهم البعض بممارسة طقوس "غير منضبطة وخدع زائفة"، لعبوا دوراً كبيراً في مواجهة الهجمات الإستعمارية ضد بلادهم. فمن هم الدراويش؟ وما هي طقوسهم وتاريخهم؟ وأين أصبحوا اليوم؟

كل ما أتذكرّهُ 25 رصاصةً مرت، وأنا أنزلُ حافياً من تلك الدرجات مكبّل اليدين، قبلَ أن أموتَ مرتين، الأولى مّرت في جمجمتي من الجهةِ اليسرى وخرجت نحو المجهول، وكنتُ أهوي لميتتي الأُخرى.

تدفعنا العزلة كإحساس مُتأصّل، إلى التحرّر من القيود في التعبير عن الذات، وإطلاق خزين مشاعرنا الداخلية، والخروج عن التفتّت الاجتماعي في مخاطبة عالم آخر من الجمهور. وهذه الآلية غالباً ما تؤدّي إلى الإبداع الذاتي، لكن كيف؟

بينما نعيش في عصر التطوّر الهائل للعلوم والتكنولوجيا، وتعدّد اختصاصات المعرفة، لماذا نواصل قراءة الأدب؟ إليكم الجواب.

استطاع فنسنت وليام فان غوغ في آخر 70 يوماً من حياته خلال فترة إقامته في قرية أوفير في أيار/مايو 1890، استطاع رسم 75 لوحة بالفرشاة أو الألوان السائلة، وأكثر من 100 لوحة بالقلم أو الفحم، ليجعل من هذه الفترة الأخصب على الإطلاق على مدار مسيرته الفنية.

المزيد