مقالات - عبد الحكيم مرزوق

اغتيال العقول والأدمغة العربية لن يوقف مسيرة سوريا ومسيرة محور المقاومة في حربه ضد الإرهاب لأنهما قادران على امتلاك أسباب القوة وأسباب الصمود وتحقيق النصر على الكيان الإسرائيلي الزائل، ليس اليوم فقط وإنما اليوم وغداً وفي المستقبل، وبشائر النصر باتت تلوح في الأفق

المملكة العربية السعودية دفعت مئات المليارات خدمة للكيان الإسرائيلي لدعم المرتزقة والعصابات الإرهابية في سوريا، ولو أنها دفعت تلك الأموال في استثمارات وفي افتتاح معامل ومصانع في الوطن العربي لأصبح الوطن العربي يضاهي أوروبا في نهضته وتطوّره.

إن انتصار المقاومة اللبناني لم يأتِ من فراغ، إنه نتيجة إيمان عميق بالقضية التي يؤمنون بها وهي إعادة الأراضي المُغتصَبة لأهلها، فالمقاومون أصحاب حق والكيان الإسرائيلي كيان مُعتدٍ محتل، مواطنوه هم شتات من العالم جيء بهم إلى فلسطين كي تكون لهم وطناً، وهي ليست أرضهم وليست وطنهم الموعود.

من يتتبّع تصريحات الإدارة الأميركية حول قطر يُصاب بالدهشة وخاصة في الفترة الأخيرة التي أعقبت القمّة التي عقدها ترامب في المملكة العربية السعودية، حيث أصبحت التصريحات يوميّة بأن قطر هي راعية أو بالأصحّ ترعى الإرهاب، وهذا الأمر لا نختلف عليه لأن قطر لا يُخفى دورها في هذا المجال، وخاصة دعم بعض الإرهابيين المنضويين تحت أسماء مختلفة من الألوية والعصابات التي أوجدوا لها أسماء لا علاقة لها بالإرهاب الذي تنتجه هذه الفصائل، وكذلك الأمر فإن الدور القطري في الحرب على سوريا لا يُخفى على أحد وخاصة دعم الفصائل الإرهابية بالعتاد والسلاح.

هستيريا غير مسبوقة أصابت الكيان الإسرائيلي في الأسبوع الماضي جرّاء إسقاط طائرة وإصابة أخرى إثر العدوان الذي شنتّه طائرات الكيان، مُستهدفة أحد المواقع العسكرية على اتّجاه تدمر في ريف حمص الشرقي.

المزيد