مقالات - موفق محادين

دعوة ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ليست بعيدة عن أفكار برنس الذي يدعو لإقامة هيكل سليمان، بالسيف والمسطرين، والذي يحتفظ بعلاقات قوية مع فرسان مالطة، وهي مسجّلة كدولة في الأمم المتحدة رغم أنها لا تمتلك أرضاً محدّدة، وتتّخذ من أحد الطوابق في الفاتيكان عاصمة لها، وتصدر جوازات سفر معتمدة، وتقيم علاقات مع 94 دولة، بينها دول خليجية والأردن، كما يعود فرسان مالطة إلى عسكر الإستبارية الذين كانوا ضمن ما يُعرف بالحملات الصليبية، واستمروا بعد ذلك تحت شعار جمعية الفرسان العلاجية وحماية الحجّاج المسيحيين، ولا يزال العديد من آثارهم موجوداً في مستشفيات معروفة قادمة من إيطاليا.

في تقارير حديثة أنه مقابل كل مُقاتل استهدفته الطائرات، قتلت أو أصابت ألف طفل وامرأة، ومقابل كل متراس أو موقع عسكري، دمّرت ألف منزل.

ليست مدينة نيوم التي أُعلن عنها لتكون مدينة استثمارية كبرى، فكرة وحيدة من نوعها أو استثنائية، بل هي العنوان الفاقِع لشرق جديد، قيل الكثير عنه وفيه، لكنه أولاً وأخيراً موضع اهتمام تل أبيب ومجالها الحيوي

العولمة الرأسمالية وهي تطلق النار على دولة الحداثة المركزية وتبعثرها، تضعها أمام خيارين: الاستقلال التام أو الفدرلة.

من المُتّفق عليه لدى المؤرّخين والدارسين أن إعلان بلفور المعروف بـ وعد بلفور، كان ترجمة لسياسة الإمبريالية العالمية السائدة آنذاك، بريطانيا، ومصالحها في تأمين طريق الهند الشرقية، كما في ضوء تقرير سابق لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق، كامبل بنرمان، حذّر فيه من تكرار تجربة محمّد علي في مصر باستكمال القوس المصري – الشامي.

مؤشّرات قوية لعدوان مُكلِف ثمة مؤشّرات قوية على أن العدو الصهيوني برسم اعتداء جديد على لبنان وحزب الله وسوريا، وثمة مؤشّرات أخرى على أن هذه الحرب لن تكون نزهة ولا سهلة، بل وقد تكون كارثيّة على تل أبيب، فماذا عن هذه المؤشّرات في الحالين.

وسط تراجع الخط الثوري الرديكالي في الحركة الإشتراكية العالمية، وعودة ما عرف بالكاوتسكية المحببة على قلب أحزاب الإشتراكية الدولية الأوروبية (الأممية الثانية) التي تقترب من الليبرالية، وفي ظروف (الإسترخاء الثوري) لحركات التحرر الوطني وانخراطها في أسئلة بناء دولة ما بعد الاستقلال السياسي، كانت جبال الأنديز في أميركا الجنوبية على موعد مع تجربة ميدانية ونظرية جديدة في كفاح الشعوب.

من المسلًّم به إدانة أيّ شكل من أشكال الاضطهاد العرقي والديني وإدانة القمع والمُلاحقات الدموية والحصار والترحيل الجماعي. ومن البداهة التأكيد على التنوّع المذهبي في إطار هذه الدولة أو تلك، وترجمة ذلك في دساتير تكفل المساواة والعدالة والحق في التعبير عن الهوية، وينبغي كذلك وقف سياسات التطهير العرقي والجهوي ومحاسبة الناس ومقاربة مصالحهم انطلاقاً من ذلك، فما من دولة ولا أمّة ولِدت في حدودها وتركيبتها وثقافتها الحالية.

مقابل الرفض الإقليمي للإستفتاء الكردي على الإنفصال عن العراق (رفض ايران وتركيا والعراق وسوريا) ومقابل الموقف المزدوج للإدارة الأمريكية، تقف حكومة العدو الصهيوني الى جانب هذا الإستفتاء والإنفصال الكامل، وتعلن دعمها له.

يعود السعوديون إلى فرع المساليخ من قبيلة عنزة، التي تضمّ أيضا آل الصباح وآل خليفة، وكان السعوديون يتحرّكون بين أطراف خيْبر (الحصن اليهودي القديم) (حسب رواية أمين الريحاني) وبين بلدة التمر على الفرات الأوسط في العراق، وكانت بلدة غنية بالكنائس القديمة...

بيْد أن نجاح الجماعة والدعم الأطلسي والتركي لها في اختطاف أو توظيف الشارع العربي، المُحتقِن طبقياً وسياسياً، لم يتواصل لا في الساحات المختطفة نفسها مثل مصر وتونس، ولا في الساحات الأخرى وذلك بفضل الاشتباك العنيف مع الدولة، أياً كانت توصيفاتها، عميقة ، شمولية، بيروقراطية، محسوبة على الغرب أو مُناهِضة له.

كان الحج قبل الإسلام جزءاً من شعائر القبائل الوثنية العربية، التي لم تحوّل العديد من التباينات والطقوس والشعائر اإلى مادة للخصومة والنزاع.

تحوّل العالم الثالث والكتل الكبيرة فيه إلى حاضن للصناعات الكلاسيكية، فيما يستحوذ العالم الرأسمالي المتطوّر على الأتمتة العالية، ولعبة البورصة، والاحتكار الجديد للزراعة المُتقدّمة عبْر حرب البذور.

أهداف مشتركة بين المتطرّفين وبعض الليبراليين في ظل الأزمات التي تعصف بالمنطقة منذ بدء مرحلة "الربيع العربي".

وفي ما يخصّ سوريا فقد كان الحضور السياسي للأكراد السوريين بارزاً، عبر الحزب الشيوعي السوري وقائده التاريخي الكردي الراحل، خالد بكداش، كما عبر رموز وتيّارات إسلاميه (سنّية) مُقرّبة من الحُكم في دمشق، مثل تيّار الشيخ الشهيد، البوطي وتيّارات أخرى كان على رأسها شيوخ مثل كفتارو وشيخو.