مقالات - المدونة

لا تزال الجبهة الديمقراطية تلعب دوراً طليعياً في مواجهة "صفقة القرن"، وصوغ المبادرات الوطنية واحدة تلو الأخرى لإسقاط الانقسام وتداعياته الخطيرة على القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وتناضل لرفع العقوبات والحصار عن قطاع غزّة وتمكين حكومة السلطة الفلسطينية لتحمّل مسؤولياتها وواجباتها كاملة أمام شعبنا الغارِق في أزماته الاقتصادية والاجتماعية، بإيجاد حلول لمُعضلات الكهرباء والمياه والبنية التحتية، والفقر والبطالة، وهجرة الشباب عبر مراكب الموت، وتوفير العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والكرامة، وإطلاق الحريات العامة والديمقراطية وتجريم الاعتقال السياسي وتحريم المُناكفات السياسية والإعلامية، وإيجاد حلول لمشاكل الموظّفين بما يضمن لهم الأمن الوظيفي ووقف سياسة قطع الرواتب والتقاعد المُبكر.

ما يُميّز الانتخابات المقبلة في العراق أنها ثاني عملية انتخابية بعد انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من البلاد في العام 2011، وتتميّز أيضاً عن الانتخابات التي سبقتها في عام 2014 أن تلك كانت مسبوقة بأجواء تشوبها التوتّرات والمُشاحنات السياسية والمذهبية التي استغلّها داعش ثغرةً للدخول إلى البلاد، بينما انتخابات العام 2018 تسبقها حال من الألفة بين مكوّنات المجتمع وحال لم يشهدها العراق منذ عقود وهو الالتفاف والدعم والإسناد للقوات المسلّحة وهذا العامل كان سبباً بارزاً في الانتصار على الإرهاب، تلك المُعطيات وأكثر تُدلّل على تبدّل مزاجية الناخِب العراقي نحو الدولة القوّية وإرادة التغيير عبر صناديق الاقتراع في سبيل الوصول إلى طبقة سياسية تعمل على إيجاد غدٍ مشرق للبلاد والعباد.

تقوم معادلة الحكم القادم في لبنان على قوى سياسية أساسية، أبرزها تحالف حزب الله - حركة أمل والتيار الوطني الحر وتيار المستقبل، على أن تكون الملفات الاقتصادية هي أبرز اختبارات نجاح هذه الحكم.

رغم ما يُسمّى ثورات الربيع العربي الملّونة التي هي بالواقع نوع من الفوضى لتهيئة المجتمعات لخرائط جديدة ووقائع حديثة، نجحت إلى حد ما في تغيير أنظمة واستبدالها في أخرى أكثر طواعية، إلا أنها اصطدمت في سوريا ومن هنا سرّ الحرب الكونية على سوريا عبر الجيل الرابع من الحروب وعبر مرتزقة الأرض وشذاذ الآفاق وخلط الدين بالسياسي، وضرب كل منظومة القِيَم القومية والإسلامية السمحة، وضرب حتى القوانين الدولية.

يُعدّ التهديد الذي يطال الجبهة الإسرائيلية الداخلية، العسكرية والمدنية معاً، في ضوء المُعطيات الجيو- استراتيجية التي تعيشها إسرائيل، ومن القدرة التي باتت تمتلكها قوى المقاومة للمس بالأهداف على أراضيها، كابوساً يؤرِق دولة الاحتلال.

يمكن للسياحة الدينية أن تكون رافِداً اقتصادياً مهماً، إن توافرت هناك الإمكانيات والميكانيزمات اللازمة، بالإضافة إلى الإرادة السياسية، لإحداث التغيّر المنشود في هيكلية الاقتصاد الوطني، والخروج من دائرة التبعية لقطاع المحروقات، حيث أن السوق النفطية العالمية تُعتبَر سوقاً مُتذبذبة وغير مُستقرّة، فالجزائر التي تُعتبَر بلداً نفطياً من الدرجة الأولى.

أمام كل هذه الأحداث من المؤكّد أنّ الدفاع الجوّي السوري دخل مرحلة التعافي بعد ست سنوات من الاستهداف المستمر سواء للمنظومات نفسها أو لمراكز الإنذار المُبكر، حيث تم وضع أسلحة ومواقع الدفاع الجوّي على رأس قائمة الأهداف التي دمّرت الجماعات الإرهابية قسماً كبيراً منها، إضافة إلى أن خسارة الجغرافيا أثّرت في انتشار المنظومات ، حيث عمدت القيادة العسكرية السورية إلى سحب المنظومات وتخزينها والإبقاء على عدد قليل منها.

إسقاط الطائرة مؤخراً نجاح حقيقي لمحور المقاومة في مواجهة الاستراتيجية الجديدة للجيش التي وضعها رئيس هيئة الأركان "غادي أيزنكوت" نهاية عام 2015، وهي تمثّل رفع تكلفة الاعتداءات وإثبات قدرة المقاومة على مواجهة الاستراتيجيات والخطط الهادفة إلى ضربها وتقويض قوّتها.

مراقبون كثر قد يربطون قرار التحرير الجزئي لسعر الصرف بإملاءات للمؤسسات المالية العالمية، وهو أمر غير مستبعد بالطبع، بالقياس إلى الحجم المهول للمديونية المغربية والصعوبات الكبيرة التي تعترض طريق استدامة الدين العام في المغرب في ظل إكراهات السداد وتفاقم العجز والأثر السلبي لعبء خدمة الدين على فعالية القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، كل هذه الأمور قد تقلص من هامش المناورة الذي يمتلكه المغرب في علاقته مع المُقرضين الأجانب، مما يجعل قرارات اقتصادية من هذا الحجم مفتقِدةً للكثير من عنصر السيادة والاستقلالية على مستوى الدراسة والاتخاذ.

على سلطات الكيان الغاصب إدراك حقائق قواعد الإشتباك الجديدة، وأن دمشق لن تترك وحيدة وستبقى الخط الأحمر لمحور المقاومة, بالرغم عن واشنطن وتل أبيب وعن أعرابٍ تاّمروا على الدولة السورية لأجل الدفاع عن الكيان الصهيوني...

فتية ذلك الحدث، الذي كسر جزءاً من شكيمتهم، هم شبان اليوم. هؤلاء يتحسسون فكر مغنية ويحاولون تحليل شخصيته.

نراه هنا في تونس في التاريخ الطويل لشهداء تونس من أجل فلسطين ونراه في التاريخ الطويل لنضال شعبنا من أجل فلسطين. ونراه في الأفق السحيق وفي الأفق البعيد وفي الأفق القريب. وفي كل معاركنا الحالية من أجل تجريم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي نراه ونصافحه ونناديه ونجالسه ونعتذر له ويقبل عذرنا ويشد على أيادينا ويعدنا بالنصر الموعود.

شرق أوسط جديد في إطار التشكل، قلناها من قبل ونعيدها ليسمع من له قلب وألقى السمع وهو شهيد. شرق أوسط ليس كما أراده شمعون بيريز أو كونداليزا رايس، أي شرق أوسط بدويلات عربية مفككة يقودها أمراء طوائف جدد، فاسدون مستبدون لا هم لهم سوى شهوة البطن والفرج. أمراء بالرغم من تجبرهم وطغيانهم على أحرار شعوبهم يخضعون بشكل مذل للقوة المركزية الوحيدة في المنطقة: إسرائيل!.

تغيير البيئة المجتمعية للمواطن الجزائري البسيط، والانتقال من الدولة المُصنِّعة إلى الدولة الاستهلاكية، أدّى إلى تراكم حجم الدين العام للدولة، وبدّد حوالي 2 مليار دولار تركها الرئيس بومدين في الخزينة الجزائرية، وهنا استغلّت الدوائر الاستخباراتية الفرصة، وأوعزت إلى مدير الاستخبارات الأميركية جورج بوش بأن يعمل على تأزيم الأوضاع في الجزائر، بين مختلف التيارات السياسية والفكرية والأيديولوجية، والتي كانت تمتلك قواعد شعبية عريضة كالإسلاميين والنيولبراليين وأنصار التيار الشيوعي الماركسي، وذلك عندما ألقى محاضرته الشهيرة في كلية الشرطة في الأبيار سنة 1982م والتي جاء فيها بأن الخطر الذي يُهدّد كيان الدولة الجزائرية، يكمن في التيار الإسلامي الأصولي بالإضافة إلى الدولة الليبية، مُستغلاً بذلك التظاهرات الحاشِدة التي انطلقت من أمام مبنى الجامعة المركزية بتاريخ 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 1982م، وقد طالب المتظاهرون من الرئيس الشاذلي بن جديد  فيها برفع الظلم عنهم، وتحصين الجبهة الداخلية من مظاهر الغزو الفكري والثقافي الذي بدأت تطغى على المجتمع الجزائري، ومحاربة الفساد الذي استشرى في مؤسّسات وهياكل الدولة المختلفة.

الذي يؤكّد التنسيق ما بين الأميركي والتركي في تحقيق الأهداف هو تصريحات المسؤولين الأميركيين بمنع استخدام السلاح الأميركي بوجه الجيش التركي من الطرف الكردي ومنع أية مؤازرة ودعم عسكري كردي في المناطق الشرقية للتوجّه إلى عفرين.