مقالات - المدونة

إن طريق القدس في الميزان السياسي والعسكري الاستراتيجي هو بالفعل يبدأ من الجغرافيا السورية، وسيكون معبّداً سوياً باتجاه المعركة الكبرى بإعلان محور المقاومة النصر العظيم على الأدوات الصهيونية، يخط بثقة معالم الانتصار، وعيونه وقلبه لا تغادرها، صورة القدس وزيتون فلسطين، النصر قادم بفضل المقاومة المسلّحة.

اللجنة الفرعية للصليب الأحمر الدولي في الحديدة تدقّ ناقوس الخطر عبر "الميادين نت" وتقول إن سكان الحديدة وملايين اليمنيين يخوضون اليوم معركة من أجل البقاء موثّقة المعاناة التي يعيشها اليمنيون والعوائق التي تواجه المنظمات الإنسانية لا سيّما نقص الأدوية والوقود اللازم لتشغيل مضخات المياه الصالحة للشرب.

الجزائر تشهد موجة من الانفتاح الثقافي والمعرفي والفكري، والحضاري أدّت إلى انفتاحها على مُختلف الثقافات ونظم التعليم المختلفة وهو ما أدّى إلى ظهور مدارس تعليمية خاصة، والتي تدرّس لتلاميذها مقرّرات ومناهج وزارة التربية الوطنية.

فعلاً، رب ضارة نافعة. بصيص أمل يتراءى لنا في نهاية نفق التردي الذي بلغناه. واقع جديد سيخرج لا محالة من حالة التعفن المتقدمة التي آل إليها حال الأمة. ليست الحالة مستعصية، وقد لا يكون قرار ترامب الذي أعلنه أخيراً، بالرغم من كل التحذيرات التي أرسلت له، الزلزال الذي سيزلزل الأرض من تحت أقدامنا نحن أبناء هذه المنطقة، مثلما حدث حتى الآن مع "ثورات الربيع العربي" وملحقاتها. بل قد يكون بداية الزلزال الذي سيستأصل من المنطقة الكيان الصهيوني الغاصب. هذا السرطان الذي زرع بين ظهرانينا منذ وعد بلفور وما قبله بالتحضير له وما تبعه من مؤامرات لم تكلّ يوماً أو تهدأ.

إن وصل خبر عن فرد يحلم بالمقاومة يعاقب هو وأهله ومدينته وقطاعه٬ وإذا ظهر ناطور يخرج عن ثوب أوسلو فلا كهرباء ولا ماء، ولو استطاعوا منع الهواء عنه لشفطوه من داخل رئتيه، لتُعاقب غزّة وليُمنع عنها هجرة طيور السمان ولا يعود الهدهد لأرض سمّمها اليورانيوم المُخضّب الذي حرق أهلها وترابها وشوّه الكثير ممن ولدوا فيها، هناك فيها من تشتاق قلوبهم للمجدل وعسقلان وحيفا ويسعون إليها من فوق وتحت الأرض، ليحرق من يتمرّد على كرسي الناطور ومن معه ويعاقب الناطور الأعظم الغزّيين ويسرق الألوان من سماء تعشق عيونهم ويتضخّم راتبه وترتفع أسهم ابنائه في بورصات المستوطنات.

بالنظر إلى السريّة التي تحيط بأنظمة الدفاع الجوّي السورية فإن غالبية المقالات والدراسات التي تعرّضت للموضوع اعتمدت على التحليل والتوقّعات، وخصوصاً المعلومات المُرتبطة بنوعية المنظومات وعددها وأماكن انتشارها التي تخضع دائماً للتغيير، وتحديداً منها المنظومات المتحرّكة الحديثة ذات التوجيه الذاتي والتي يمكنها العمل منفردة من دون الحاجة إلى عمليات ربط ومتابعة مركزية كتلك التي كانت مُعتمدة حتى أواخر التسعينات.

المصدر المسؤول في أنصار الله يؤكّد بأنه "دائماً ما كان أنصار الله ينظرون بإيجابية إلى الرئيس صالح وقد ثمّنوا موقفه هذا بتجاوزهم مأساة حروبه الست معهم (2002-2009) وقتله لمؤسّس تنظيمهم السيّد حسين الحوثي. وكان بإمكانهم فور سيطرتهم على العاصمة صنعاء عام 2014 أن يتعاملوا معه، كما تعاملوا مع قائد حروبه تلك علي محسن الأحمر".

أوكلت "إسرائيل" لشرطتها وحرس حدودها من سنة 1950 إلى سنة 1976 ومن ذلك التاريخ حتى يومنا هذا إلى "الدوريات الخضراء" (دوريات الدمار) مهمة تنفيذ هذا القانون. ونتيجة له قضت "إسرائيل" على مصدر هام من مصادر دخل ما تبقّى من عرب في فلسطين ألا وهو القضاء على المعزة السوداء. كما أن الكثير من الغنّامة (أصحاب الأغنام ورُعاتها) الذين رفضوا الامتثال لهذا القانون تمت مقاضاتهم ومصادرة قطعانهم.

الجزائر التي قامت بتعديل قانون الأسرة وعصرنة القوانين الخاصة بالمرأة ومنحت الدولة لها بالتالي الكثير من الحقوق المدنية، فأصبحت بفضل هذه الحقوق المكتسبة تحتل المراتب الأولى عربياً وخاصة في المجالات السيّاسية والاجتماعية، وإقرارها كذلك لحزمة من القوانين والإجراءات لمساعدة المرأة المُطلّقة على بناء نفسها واستقلاليتها وشفائها النفسي التدريجي من صدمة الطلاق، كإقرارها لمشروع قانون دخل حيّز التطبيق أخيراً يتمثّل في إنشاء صندوق النفقة لمُطلّقات الحاضنات وأولادهن، وذلك لحمايتهن من الانحراف.

خاض اليسار الجديد في أميركا اللاتينية تجربته الخاصة من دون شرطين مهمين أحاطا بالثورة الكوبية؛ لا كوميكون ، ولا فسحة وقت تنقل الثورة تماماً من النظام إلى المجتمع؛ ما يعني أن هذه الأنظمة مضطرة للدخول في شروط اللعبة التي خرجت منها كوبا ما يقارب ثلاثة عقود، وهذا أيضاً ما يجعلها عُرضة للأزمات والضغوطات الأميركية من وقت لآخر، كحصار صادراتها من المواد الخام، وتصنيع التضخّم في أسواقها عبر حجْب البضائع عن شبكات التوزيع، الأمر الذي يصنع معه أيضاً الاحتجاجات والتظاهرات والمعارضة.

يزيد احتمال التصادم بين الروس والإسرائيليين العاملين على الساحة السورية، وسط مخاوف تل أبيب من ظهور قواعد إيرانية بالقرب من حدودها.

عشرُ دقائق!

في بلد عربي كان يلقّب بـ"السعيد" هناك أطفال يدفنون بالجملة في كل يوم. في اليمن مشاهد مروعة لم تستطع فنون السياسة تجميل معالمها. ماذا يعني أن يموت طفل كلّ عشر دقائق؟ لماذا تهشّم عظام أطفال اليمن وتحرق جلودها؟ حتى لا نفقد إنسانيتنا على مذبح التهاون، وكي لا تسود شريعة الغاب فينا.. أنقذوهم.

إن الحلول المطروحة إقليمياً ودولياً للوصول إلى حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي تحت ما يُعرف بـ "صفقة القرن"، أسقطت حق العودة للاجئين الفلسطينيين والتعامل مع قضية اللاجئين بمنحهم الجنسية الفلسطينية وحق المواطنة في الدولة الفلسطينية العتيدة.

قد يبدوعنوان المقالة مُخيفاً بعض الشيء إذا ما انتبه القارىء أنه بصيغة السؤال وليس بصيغة الجزم ، فحتى اللحظة لا يمكن لأحد الجزم بأن الإرهاب في مصر بصيغته وأدواته الجديدة قد وصل إلى مرحلة التمكين رغم الآلام الناتجة من العمليات الإرهابية منذ سنوات، والتي تُشكِّل سيناء فيها مسرح العمليات الأساسي، مع الإشارة إلى أن الأدوات الإرهابية لا تتوانى عن تنفيذ عملياتها في أي مكان داخل مصر حال توافر الشروط والظروف الملائمة لتنفيذ عملياتها ، وهو أمر يحصل بين الحين والحين ، إلاّ أن العمليات الأكبر والأفظع تحصل داخل سيناء.

تبدّل المشهد سريعاً في العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإعلام في الولايات المتحدة، وتبدو الجبهة المفتوحة بين الطرفين منذ كانون الثاني/ يناير الماضي في حالة تطوّر مستمر لا يظهر أنها ستتراجع في المدى المنظور.