مقالات - المدونة

لقد علّمنا التاريخ أن الثورة هي فعل إرادي من أجل تغيير واقع احتلال أو إزالة ظلم، وهدم البنى القديمة لتحل محلها بنى جديدة تعبّر عن طموحات وأماني الشعب خاصة الفقراء منه والمظلومين.. وعلّمنا التاريخ أيضاً أن هناك " ثورة مضادّة " تحاول الإبقاء على واقع الحال لصالح الطبقات أو الفئات الرأسمالية، المتحالفة مع الامبريالية ولكن لم نشهد في التاريخ أن تتحوّل ثورة إلى ثورة مضادّة... عبر سلطة وهمية تتقاسم مع الاحتلال الحفاظ على أمن المحتل والمغتصب، وأن تحول دون العمل المقاوم، وأن تتنازل لمحتل على جزء كبير من وطنها وشعبها ...وأن تتنافس كبرى الكتل والتنظيمات فيه، على مَن هو المؤهّل أكثر للتفاوض مع العدو، على قاعدة "أوسلو " ، أو القرار 242 أو اقتراحات الرباعية .. وتتنافس أيضاً على مَن يكون أكثر حظوة لدى الأميركي أو الصهيوني.

لم تدّخر القيادة الصهيونية جهداً في نشر الإحباط والرعب في الوسط العربي، قد لا يعرف البعض سوى مجزرتي كفر قاسم ودير ياسين، لكن بالعودة للتاريخ تبيّن أن العصابات الصهيونية لم تحتل منطقةً قط، إلا بارتكاب مجزرة فيها أو في البلدة التي تجاورها.

عرفنا الحزن

مَن يريد أن يحدّق الناس في جسده حين ينتفخ مثل بالون من شدّة الموت؟ مَن يريد، أيها الآباء الذين يشنقوننا مثل نوارس حزينة.

هنا نص المحاضرة التي ألقاها الزميل المذيع والناقد الفني محمد حجازي، في المؤتمر الموسيقي حول تأثير الاذاعة على مسار الموسيقى، وذلك في جامعة الروح القدس في الكسليك - لبنان.

تتجه حركة "حماس" إلى مشروع كبير جديد بالترافق مع بعض التغيير في أيديلوجيّتها، لتشقّ لنفسها خطاً سياسياً خاصاً بها.

المصالحة الفلسطينية هي الموضوع الأكثر أهمية على الصعيد الغزّي والفلسطينى بشكل عام، ولكنها اليوم أصبحت من أهم المواضيع المطروحة عربياً.

بالتوثيق والشهادات الحيّة، فإن دور المرأة الفلسطينية ارتقى وتطوّر على نحو ملحمي، وتاريخي، واقتربت، أو ربما تجاوزت في روحيتها وتضحياتها خنساء المسلمين، حيث لم يعرف التاريخ العربي الإسلامي عملياً سوى خنساء واحدة، في حين عرف التاريخ الفلسطيني المعاصر عشرات الخنساوات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن في انتفاضات وهبّات الدفاع عن الوطن والوجود...!

لا ينفك الانسان يسعى إلى التميز، وفي هذا الشأن يقول ميلان كونديرا في روايته ( الخلود): " أنا مجرّد مظهر مبهم يتعذّر الإمساك به ووصفه، في حين أنّ الواقع الوحيد الذي يسهل الامساك به ووصفه هو صورتنا في عيون الآخرين"، وبما أننا نبحث عن ذواتنا في انطباعات الآخرين، فمن هنا كان السعي دائماً لمحاولة خلق ذات مختلفة، متميزة، فريدة لا تشبه ذاتك وذاتها وأي ذات أخرى. الكل يبحث عما ينقصه ليصير متميزاً.

حسام خضر، مناضل سُجن لأكثر من 20 مرّة، قدّم كتابات مهمة ميّزته عن الآخرين.

هذه أيضاً مقاومة!

كثيراً ما نفكر لو نستطيع قتل ما هو مؤذ ٍ وموجع في الحياة ولكن عندما نصل لهذا المرض نتيقن أنه هو الذي يجب أن يقتل قبل كل شيء.

قادمٌ من حيفا

إنّ القصة التالية تستند إلى رواية غسّان كنفاني "عائد إلى حيفا". من غسّان وإليه، "قادمٌ من حيفا".

تُعتبر أزمة كاتالونيا من أصعب الإختبارات التي واجهت الحكومة الإسبانية في فترة ما بعد فرانكو منذ وفاته عام 1974.

اختار المخرج الفلسطيني الشاب محمد عيد مسرحية (رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة) للكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس ليقدمها بنكهة فلسطينية بمشاركة عدد من الجيل المسرحي الفلسطيني الشاب.

إعتبر فتحي الشقاقي الأدب والفن أداتين خطيرتين لتغيير الآراء و التصورات ووسيلة لإحداث الثورة. والقصيدة الحقيقية عنده هي من تقوم بكشف الزيف وفضح الطاغية والرفع من شأن المظلوم والمقموع والمسجون والمضطهد والشهيد.