مقالات - المدونة

أتت إملاءات البنك الدولي الضريبية التي أسقطت رئيس الوزراء "هاني المُلقي"، و ترافقت مع ظهور صفقة القرن على الساحة السياسية بزخم الذي بدوره خلق بيئة ضاغطة مناسبة لفرض إملاءات وشروط على قصر الحُكم. فصفقة كهذه لن تنجح من دون الأردن، وتخليّ الهاشميون عن المقدّسات هو إنتحار سياسي.

لطالما شهدت ساحات النضال الفلسطيني والعربي في أوروبا مثل هذه الهجمات الصهيونية على منظميها وعلى ضيوف النشاطات. ففي خضم المواجهة المفتوحة مع الصهاينة في وعلى كل جبهات الصراع يجب علينا أن نكون حذرين ويقظين وعلى يقين بأن أيّ شيء يؤلمهم ويزعجهم هو شيء يسعدنا ويفرحنا ويعزّز مسيرة نضالنا.

سفاح نيوزيلندا تسلّح بأداة أخطر من بندقيته: عدسة الكاميرا. هذا الرجل لم يحمل كما الناس العاديين، كاميرا ليلتقط بها صورة سيلفي مع اصدقاءه، صورة لطعامه في مقهى، للبحر خلال ارتشافه فنجان قهوة. لحفل تخرج شقيقته أو حتى زفاف قريبه. علّق كاميرا "غو برو" على رأسه، أمسك سلاحه ودخل المسجد مقرراً أن لا يواجه ضحاياه المصلّين ويهينهم فقط، بل أن يواجه العالم كلّه بستة عشر دقيقة من النقل المباشر على "فيسبوك".

تشهد الساحة الإقتصادية السعودية جدلاً حاداً ونقاشاً متواصلاً حول مدى فاعلية وجدوى الإكتتاب العام لسندات شركة أرامكو السعودية الحكومية في الأسواق المالية العالمية. إذ تُعدّ في هذا الصدَد الثروات الطبيعية المصدر الرئيس للثروة الوطنية ، ولا يجوز بأية حال من الأحوال التفريط فيها لصالح المُستثمرين الأجانب أو خصخصتها بالكامل لتتحكّم فيها جهات إستثمارية أجنبية.

بعد تلك الاستنتاجات عندما نحلل المشهد بهدوء وبعمق سنرى حينها ان الصدام الجاري الان ليس بين المسيحية والاسلام، فالمسيحيون صاروا قلة فى الدول الغربية بعد تضاعف اعداد الملحدين، ولا يوجد دولة مسلمة الان بمفهوم الدولة الاسلامية، او حتى دولة تتحرك او ترعى مصالح المسلمين ايا كانوا ولو حتى مسمليها، فغالبية الحكام المسلمين مشغولين بأمور قد تأتى اخرها مصالح ورعاية شعوبها.

لا يزال الطفل الفلسطيني يواجه ألة القمع المتواصلة بحقه من قِبَل الاحتلال الإسرائيلي في الوقت الذي تتوانى فيه منظّمات حقوق الإنسان، بالوقوف على عملها الأساسي وهو حماية الطفل الفلسطيني من هذه الانتهاكات. فمنذ تأسيس منظمة حقوق الطفل "اليونيسف" في 11 ديسمبر عام 1946م، والاحتلال الإسرائيلي يستبدّ، ويقمع ويعتقل ويقتل؛ وتلك هي سياسته مع أطفال فلسطين الذين يطالبون بأبسط حقوقهم.

انسحاب تبعه تأجيل، إجراءان تضمّنهما البيان الرئاسي للحاكم المُنتهية ولايته السيّد عبد العزيز بوتفليقة والذي يأتي كشكلٍ من أشكال الاستجابة لمطالب رفعها الجزائريون في حراكهم الشعبي العفوي، والذي عايشت السلطة الجزائرية تفاصيله منذ 22 شباط/ فبراير وطيلة ثلاث أسابيع مُتعاقبة. خرج فيها الشعب الجزائري إلى الشارع مُنادياً بإسقاط العهدة الخامسة ومُندّداً بترشّح السيّد عبد العزيز بوتفليقة.

هكذا فاجأ الرئيس الأميركي منذ أشهر الصحفيين، في وصفه لعلاقته الشخصية برئيس كوريا الشمالية "كيم جونغ أون"، الرجل الذي قامت وسائل الإعلام الغربية بشيطنته وشنّ أعنف الحملات الإعلامية ضدّه، وهو الزعيم الذي افتتح ترامب نفسه عهده الرئاسي بتهديدات عنيفة لنظامه.

هذه الرسائل التي حملها الرئيس الأسد عبر هذه الزيارة المميّزة لطهران أوضحت وأبرزت أن القيادة السورية الشرعية بقبطانها الرئيس الأسد تتحلّى وتتميّز بالحكمة والحنكة، وبالصبر والهدوء، وتعالج الأمور مهما كانت صعبة ومعقّدة بكل جهد جاد ممزوج بالذكاء والخبرة الكبيرة والأعصاب الهادئة.

الإصرار التركي "الظاهر" على اتمام الصفقة التي من المقرر أن تتسلم الدفعة الأولى منها خلال اشهر قليلة قادمة تسبب في تصاعد لهجة التهديد من قبل الولايات المتحدة.

ضمن هذه المُعطيات، هناك العديد من المُفارقات التي تفرض نفسها كتأثير يأتي في سياق الحل السياسي في سوريا، لكن وعبر الاستراتيجية الروسية والإيرانية، وبالاستفادة من التناقضات الأميركية واللعب على المُتغيّرات السياسية، تستمر روسيا وإيران بتعميق التقارُب مع تركيا.

لم يعرف التاريخ ظلماً أبشع مما تعرّض له السوريون والدولة السورية وعناصر الجيش العربي السوري، جرّاء الاعتداءات الإرهابية والعدوان العسكري، والهجوم الدبلوماسي.

بعد مرور سبع سنوات، جاء "محمّد علي جعفري" قائد الحرس الثوري الإيراني متحدّثاً أن قواته مستعدّة لتنفيذ تهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز، وقد يأتي ذلك بعد شدٍّ وجذبٍ مع الجانب الأميركي، وبعد إعلان ناطق باسم القيادة المركزية الأميركية إن البحرية الأميركية مستعدّة لضمان حرية الملاحة وحركة التجارة في المضيق، رداً على تهديد روحاني بمنع شحنات نفط الدول المجاورة من عبور المضيق، إذا استجابت لطلب واشنطن بعدم شراء النفط من إيران.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له في ديار بكر جنوب شرق البلاد أن تركيا لن تتراجع عن شراء منظومة الدفاع الجوي أس - 400 من  روسيا وأن شراء تلك المنظومة ليس له علاقة بأمن الولايات المتحدة أو حلف الناتو، فلماذا تصمّم تركيا على شراء تلك المنظومة من روسيا ولماذا تخشى الولايات المتحدة من إقدام تركيا على شرائها؟

شهدت وتشهد جامعة شلونسك البولندية في مدينتي كاتوفيتسه وسوسنوفيتس هذا الأسبوع نشاطات طلابية لأجل فلسطين ودعماً للشعب الفلسطيني، بدعوةٍ من رابطة المُستعربين في جامعة سيليسيا – مجموعة العصبية -، ومعهد اللغة الانكليزية، ومجموعة طلبة لأجل فلسطين، وبالتنسيق مع مجموعة فلسطين بالبولندية ومؤسّسات أخرى.

المزيد