مقالات - المدونة

في عالم متغير ومتسارع الأحداث وفي ظل تطور تكنولوجي يساهم في بروز منصات إعلامية بديلة تفرض أسلوبها على العمل الإعلامي وتغير المزاج العام للمتلقي، لا يمكن الاستمرار في اجترار الأساليب التقليدية. وهذا يضع الميادين أمام تحدٍ جديد في ذكرى انطلاقتها السادسة لتعزيز النهج الإبداعي ليتحول من الأسلوب الهرمي إلى ثقافة مؤسساتية تصاعدية لينطلق الإبداع من القاعدة.

في مقابل صفّ من القواعد الأميركية مصوَّب نحو الجبهة الجنوبية الواسعة لإيران، تبرز أهمية تحييد قطر، وهو ما تمّ، وتصعيد الأرضية المشترَكة معها في الملف الثاني، والإفادة من تناقضها الثانوي مع المحور السعودي، تناقضٌ وجد لنفسه انعكاساً مرتداً في تفكّك قوى الإرهاب في سوريا، وفي إبراز السقف المختلف لمحور تركيا قطر في قبول تصفية القضية الفلسطينيّة، بصيغة إدارة ترامب، في مقابل تبنّي مملكة آل سعود لمشروع التصفية.

لم نر علماء سوريا الرسميين يدعون إلى الجهاد في أفغانستان أو الشيشان أو الصومال، بل لم يُستثمروا من طرف الجهات الرسمية إلا في الدعوة للجهاد في فلسطين، وخاصة إبان الحروب التي جرت بين سوريا والكيان الصهيوني، وما أكثرها.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل كانت المعركة المحدودة التي جرت مؤخراً في غزّة بين العدوّ الإسرائيلي وبين فصائل المقاومة هي رسالة إيرانيّة مفادها بأن التهديد الإيراني لإسرائيل لن يتأثّر بانسحاب مستشاريها من الجنوب السوري؟

دولة الرئيس سعد الحريري المكلّف تشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة قد يصبح رئيس أطول الحكومات عمراً بتاريخ لبنان، في ظل هدوء سياسي تعيشه البلاد منذ انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية.

تناقلت وكالة تنسيم حول الشروط السبعة التي وضعها الإمام الخامنئي على الدول الأوروبية لبقاء واستمرارية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الاتفاق النووي، والتي جاءت بغالبها بصيغة الفرض بالشكل الذي يوحي أن انسحاب أميركا عزّز ولم يضعف موقع إيران، كما يحمل إشارات خفيّة بأن إيران تملك من نقاط القوّة ما يخوّلها للتلاعُب بالأطراف بناءً على المستور الذي لم تصرّح به عبر العمد لإظهار انسحاب إيران في حال عدم موافقه الأوروبيين سيكون كارثة عليهم، في حين هناك محاولة لخلق حال مُبهَمة مفادها أنّ إيران ليست خاسِرة ولا متضرّرة بالمقدار الذي تتوهمون، من أبرز الشروط على أوروبا أن تتعهّد بألا تطرح قضية البرنامج الصاروخي الإيراني، والنفوذ الاقليمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، يجب على أوروبا ضمان بيع النفط الإيراني بالمقدار الذي تريده إيران وعليهم شراءه، يجب على المصارف الأوروبية ضمان المعاملات التجارية مع إيران.

السماء ملآنة بمليارات النجوم، ويصل بُعدها عنا ملايين السنوات الضوئية، وهى ليست ثابتة بل تتحرّك، ولم تكن حركتها مُثْبتة فى الكتب السماوية فحسب، بل أثبتها علم الفلك القديم والحديث معاً.

إن أي عاقل ينظر إلى النظام السوري، وكيف أدار المحنة التي ألمت به منذ سنوات طويلة، يمتلئ بالعَجَب، خاصة إذا قارناه بتلك الأنظمة الهشّة التي تسقط سقوطاً حراً بمجرد حوادث بسيطة، أو تنقلب رأساً على عقب عن كل ما كانت تؤمن به أو تمارسه. على عكس النظام السوري، الذي مهما اختلفنا معه، فلن نختلف أبداً في كونه نظاماً متماسكاً محكماً قوياً، لدرجة أن كل قوى الشر اجتمعت عليه، ولم يتأثر، ولم يتزحزح عن مبادئه قيد أنملة، بخلاف خصومه من المعارضة أو من الدول التي تموّنها، والذين يغيّرون آراءهم كل حين.

لسبعين سنة ننتقل من نكبةٍ إلى نكسة، فما بين النكبة والنكسة، كان أقل من عقدين من الزمان، (15 أيار/ مايو 1948) إلى (5 حزيران/ يونيو 1967)، أكثر من سبعين نكبة ونكسة أصابت الشعب الفلسطيني وكفاحه وأرضه.. لكنه مازال قوياً لأنه شعب يؤمن أنه الشعب الذي يستشهد أو ينتصر ويُقيم دولته الحرّة الأبيّة وعاصمتها القدس.

أميركا تحاول جاهدة منع انهيار نظام عالمي وحيد القطبية الذي تترأسه و منع قيام نظام عالمي جديد متعدّد الأقطاب. هي تحاول إنقاذ نظامها الاقتصادي النيوليبرالي المأزوم الذي عولم الفقر والأزمات، بالحروب وزع الفتن والفوضى للهيمنة على مقدّرات الشعوب وثرواتهم. ومن العبث ترك أميركا ترامب تقرّر مصير العالم ومستقبل البشرية كما تشاء.

منذ بدايات سنة 2000 م والوضع في الأردن سياسياً واقتصادياً في تراجُع مخيف، تصاعُد الجريمة والانحلال في الشارع وتسيّب الأمن، وفي الوقت ذاته تطوّر حجم النفوذ والسلطة لأصحاب القرار بدءاً من رئيس الوزراء الحالي هاني الملقي، ومروراً بالوزراء والبرلمانيين ورؤساء المؤسّسات والدوائر والمخابرات العامة والجيش بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ المملكة. فتجد رئيس الوزراء يخرج بموكب شبيه بموكب الملك، من الموظفين والمنافقين، حتى آل الأمر إلى مراسم لا يجوز تجاوزها.

تأتي استطلاعات الرأي في فرنسا لتُعطي للاحتجاجات زخماً ومشروعية، فآخر استطلاع أنجزته مؤسّسة "إيفوب"، الشهر الماضي، بطلب من اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا، تكشف نفوراً فرنسياً مُتزايداً من المواقف الإسرائيلية، إذ إن 57 % من الفرنسيين باتت لديهم نظرة سيّئة عن الدولة العبرية، في حين أن 71 % من الفرنسيين "يُحمّلون إسرائيل مسؤولية ثقيلة في غياب مفاوضات مع الفلسطينيين".

الأمر الذي بات يدعو للقلق جدياً في أيامنا هذه، بأننا بتنا نُعايش ثقافة، هي أكثر استهلاكاً من أي وقت مضى. وأكاد أقول بأنني أتحدّث عن ثقافة "الإنترنت" عموماً، ولكن لكي أكون أكثر تحديداً؛ أقول بأنني أعني "وسائل التواصل الاجتماعي".

نقول للمستشارة «الثائِرة» إن الشيعة العرب يموتون في سبيل قضايا ومطالب وطنية وقومية مُحقّة؛ وهم مُكوّن أساسي من مكوّنات هذه الأمّة، حيث لم يبخلوا يوماً في بذل دمائهم وأغلى ما يملكون للدفاع عن حدود وسيادة واستقلال أوطانهم التي يعيشون فيها منذ مئات السنين؛ وليس للدفاع عن إيران كما تزعمين، مقابل تجاهلك المُهين للدماء السودانية والإماراتية والسعودية التي تُسفَك في اليمن بشكلٍ يومي ، على مذبح الأطماع الامبراطورية لمحمّد بن سلمان.

الجزائر التي تمتلك تنوّعاً وغنىً ثقافياً وأيكولوجياً، وتعتبر صحراؤها أكبر ثاني الصحارى في العالم، وتحتوي على الآلاف من الطيور والحيوانات البرية المتنوّعة، زيادة على حدائق طبيعية نباتية خلاّبة كحديقة الحامة الوطنية وغيرها، ما يجعلها واحدة من أهم الوجهات السياحية الأيكولوجية في إفريقيا والمغرب العربي.