مقالات - المدونة

في الوقت الذي تحمي فيه إيران ناقلات نفطها وتحارب تهريب النفط، تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها في الخليج لتقوم بنفس الدور. باتت البحرية الإيرانية تظهر كقوة عالمية تتحكّم في مضيق هرمز وتوضع على خريطة البحرية العالمية، ولم يعد بالإمكان تفادي دورها الإقليمي.

لم يعد يُخفى الدور التخريبي الذي مارسه رجل المال سليل العائلة اليهودية "جورج سوروس" في سياق الهجمة الربيعية على الوطن العربي التي تبلورت مع 2011، وذلك عبر عدد من المنظمات والجمعيات التي تتموَّل منه، وتأتي على رأسها منظمة المجتمع المفتوح open society، كما مجموعة الأزمات الدولية (التي يشغل "وضاح خنفر" كرسياً في لجنتها التنفيذية يُزامله عدد من قادة الكيان الصهيوني، ومن قبل خنفر كان "محمّد البرادعي" عضواً فيها).

لم يعرف الأميركيون ولن يعرفوا على الأرجح أن حسابات القوّة لديهم مبنيّة بالأصل على مُعطياتٍ منقوصةٍ، فمَن يحمل السيف ليتراقص به أمام ترامب وغيره أو ليهوي به على رأس شيخٍ أعزل أو فتاة بريئة، ليس كمثل مَن لا يُفارقه خنجره وإذا استلّه من غمده فلطعن جبّار في الأرض أو مُفسِد.

ردّ المقاومة أثبت أن محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كَسْر قواعد الاشتباك التي كان معمولاَ بها منذ حرب 2006، وتثبيت قواعد اشتباك جديدة لم تُمنَ بفشلٍ ذريعٍ فقط، بل ارتدّت خطراً على أمن إسرائيل ومستقبل وجودها في المنطقة.

المحاولات الأميركية الفاشلة لرشوة قبطان الناقلة الإيرانية المحتجزة كشفت حجم انهيار أميركا الأخلاقي وفشل حصارها لإيران. فما هو الدرس الذي قدمه هذا القبطان الشريف لبعض العرب عندما رفض الملايين وتمسّك بقيمه الأخلاقيّة؟.

يبدو أن العلماء في مصر نوعان: عالِم يحصل على جائزة نوبل، وآخر يكون مصيره المشرحة و«مستودع الأموات». فقد وصل البرادعي ذات يوم إلى قمّة الهرم الوظيفى، كمديرٍ لهيئة الطاقة الذرية، ثم وضع تقريراً عن العراق، حصل بعدها على جائزة نوبل. أما العالِم رمضان فلم نسمع عنه إعلامياً. وضع تقريراً عن إسرائيل وانتهى به الحال إلى المشرحة!.

إن التغيير الحقيقي في العراق يبدأ من تغيير قانون الانتخابات لكن بالتأكيد ليس بالانقلاب العسكري.

إن العولمة الرقمية التي شهدها عالمنا المعولَم هذا مؤخراً أوحت لنا بأن المُتغيّرات في حياتنا اليومية أصبحت واقعاً ملموساً بحيث غيَّرت من مفاهيم معاملاتنا وسلوكياتنا. إذ أن تلك التكنولوجيات والتقنيات الحديثة منها التطبيقات والبرمجيات الجديدة وضعت لنا قواعد عمل جديدة من خلال استعمالها لأغراضٍ عمليةٍ أو علمية.

إن المَخَرج السوداني على هشاشته والتوجسّات التي تُحيط مستقبله، يبقى نموذجاً قابلاً للتطوير والتعديل، وهو مطروح أمام الأطراف الفاعلة في المشهد الجزائري، لمُقاربة عصريّة بين المدني والعسكري، قد تخرج بالجزائر إلى برّ الأمان.

في البُعد النفسي، نجحت الكاتبة في استفزاز المُشاهِد وفي إدخاله في صراعات فكرية لا تنتهي مع نهاية كل حلقة. اختلطت المشاعر والأفكار بين الجدوى والعبثيّة، الحب والحقد، الأمل والإحباط، الفرح والحزن، الحياة والموت، الخير والشر.

في حب صنعاء كتب الدكتور عبد العزيز المقالح قائلاً: "لابد من صنعاء وإن طال السفر.. صنعاء إن أغفت على أحزانها حيناً وطال بها التبلّد والخدر.. سيزول في وجه الظلام صباحها حتماً ويغسل جدبها يوماً مطر". ومرَّت الأيام وأضحت الكلمات تُقال في "كبريا عدن"، التي قال عنها ياقوت الحموي: "مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن.. مرفأ مراكب الهند والتجّار يجتمعون إليه لأجل ذلك فإنها بلدة تجارة". وقال إبن خلدون:"عدن هذه من أمنع مدائِن اليمن".

هل أصبح نظام التسويق الحكومي للدخان هو "لتعيش أكثر شوية ابتعد عن السيجارة الالكترونية وخليك على السيجارة العادية"؟

إطلاق حزب الله إسم الشهيدين حسن زبيب وياسر الضاهر على المجموعة التي قامت بإنجاز العملية، وتضمين بيان الرد إسم المجموعة، هذا يعني أن العملية جاءت كردٍ على العدوان الذي قامت به تل أبيب على ريف دمشق في عقربا وأدّى إلى استشهاد المقاومين حسن وياسر.

قد ينجح نتنياهو بالتذاكي على شرائح مُعيّنة في ساحاته الانتخابيّة بأنّه الأقوى والقادِر على الكلام بصوتٍ مُرتفعٍ، ولكنّ ذلك التزاكي لن يمرّ بالتأكيد على شرائح الأمّة المقاوِمة التي تنظر إلى ذلك العدو باستهزاء

المزيد