مقالات - المدونة الثقافية

لي موت لا يجيء، وفي كل ليل أعلّق جسدي على غصن، وفي كل صباح ينزل ويلمّع أحذيته.. ومن جديد يمضي... من جديد يمضي.

شبهة وورد

للشبهة مثلنا تماماً، يدان وأنف، للشبهة قلب

مسرحية المخرجة لينا الأبيض الجديدة التي تحمل عنوان "حبيبتي رجعي عالتخت" تستلهم "أزمة" متوسط العمر عند السيدات المتزوجات. فهي تعالجها بطريقة كوميدية استدعت فيها التجاوزات التي بات مسلماً بها لثقافة وفن "ما بعد الحداثة"، لتقدمها للجمهور في إطار محبب، فكاهي، أكثر مما هو كلاسيكي.

الفن رونق الحياة. في ما يلي نستعرض لكم أشهر 10 لوحات في العالم على مرّ التاريخ، فهل تعرفون أصحابها؟

وجود مشكلة مزمنة، لا يعني عدم وجود معالجات، في الأقل تنجح في وقف تفاقمها وتدهور الحال كبداية، والعمل على وضع برامج للبدء بعملية التصحيح المضاد، وفق خطط مرسوم.

أأنا اللاجئ طريدُ الأحلام؟ أم أنّ فلسطين تنتقل بين أزقّة المخيم بلا أقدام؟

أربعينات

لا يُفلِحُ العُشاقُ، مهما كانَ، أو لَفوا .. وداروا !

في عام 1986 أعلنت شادية اعتزالها، علماً بأنها ولدت في ال1931 في الحلميّة، والحنجرة لا تزال نضرة، والوقت كان لا يزال معها كي تعطي الفن من موهبتها، عدداً أكبر من الأعمال الفنيّة والغنائيّة. لبست الحجاب وحَجّت، وعاشت بعيداً عن الأضواء، لكن وليس كما قيل بأنها انقطعت عن العالم؛ فهي استفادت من مخزونها العاطفي لتوظّفه بشكل آخر. قامت بأعمال اجتماعيّة وخيريّة، ومدّت يد العون للمحتاجين، وأقربهم سائقها الذي اشترت له سيّارة خاصّة به.

كلّ طفل يُقتل يقتل معه الصدق والبراءة المتبقية في هذا الزمن. هذا ما يحصل. سنصير وحوشاً. أطفال اليمن يقتلون. لا يعرفون الأمان. عيونهم التي تغمض ليلاً، سرعان ما تفتح على أصوات القصف والرعب والدمار. أصوات تؤذي آذانهم وقلوبهم الصغيرة. لست أمّاً، لكنّي أدرك جيداً الأثر الذي يتركه مشهد عذاب الطفل في قلب أي إمرأة. أسأل نفسي، كيف يمكن ألا يُكترث بتلك الكائنات الصغيرة؟

تحل اليوم الذكرى الـ28 لوفاة المهندس المعماري حسن فتحي، مهندس الفقراء، صاحب فلسفة العمارة العربية المراعية للبيئة والأرض، والذي احتفل محرك البحث العالمي ”غوغل” بالذكرى 117 لميلاده.

لا ألوان في حدائق أطفال اليمن. رائحة موت عابقة في الممرات، رمادية الجدران المحيطة وأثواب الأمّهات اللواتي خرجن بها من البيت. لا يعرف الأطفال كيف يستبدل الكون ألوانه الزاهية التي يصنعها في مخيّلته في اللحظات التي تعبر فيها المسكّنات جسده، لا يعرف كيف يصير كوحش يحمل سياط الجوع والمرض طوال الوقت، بلا سبب. هكذا، لأنهم في حرب الكبار، وبهم تلهب نيرانها، وبهم تُخمد أيام قد لا تأتي بينما "يجؤرهم" الموت طوال الوقت.

شعلة في آخر الدرب

نحن وحوش. فلنصرخ بهذا أمام الأطفال من دون ورع أو خجل! لنقل لهم إننا صرنا وحوشاً منذ تلك اللحظة التي تخلّينا فيها عن فطرتنا. منذ نبذنا ضعفنا وسعينا إلى القوة. القوة التي لا تثبت دعائمها إلا بالدم والرعب والإكراه. القوة التي ترهقنا أكثر من الضعف نفسه لأنها تتوسّل الصلابة. تلك الصلابة الأنانية التي تجعلنا لا نتعرّف إلا على أنفسنا، ولا يشتدّ عودها إلا بلامبالاتنا.

تحتل المرأة نصف مساحة الصفحات البيضاء، بها ولها ينزف الحبر، ولأجلها اجتهدت الأدمغة تنادي بالتطوير حيناً، أو تصفّق لعقد بالية تضع المرأة في درجات دنيا، ولكنها في الحالين سيدة الحياة أو لأجل هذا تناض

بعد تجربة وجودية صعبة، قد يلجأ اللاوعي إلى الإنكار والتلاعُب، في محاولة لتفادي الشعور بالقلق أو التوتّر الناتِج من الشكوك والأفكار اللا تقليدية، وهو ما أسماه فرويد "الدفاعات النفسية". هذه القصيدة عبورٌ إلى ما وراء خطوط تلك الدفاعات، ولعبٌ خلف أسوار الذات.

أيّتها الجميلة فيروز، في عيدك أجمل تحيّة، وامتنان لكنزك الفني الذي قدمتيه لنا. نطلب منك الجديد دائماً.