مقالات - المدونة الثقافية

يعطي التخلّص من الأشياء الأشخاص حرية أكبر للتحرّك، بالإضافة الى الراحة النفسية. كما يوفّر على الأشخاص وقتهم، وأموالهم، ومجهودهم الضائع على تنظيف وصيانة الأثاث.

سوريون يسعون لحفظ تراث وحضارة بلادهم من خراب الحرب. في قرية "عين البيضا" بريف اللاذقية، يقام معرض دائم للتراث الريفي الساحلي. المعرض الذي زاره الميادين نت يشبه متحفاً صغيراً غنياً وذاكرة عزيزة على أبناء الريف الذين وجدوا فيه مرآة لماضيهم أغنت لديهم الرغبة بالعودة إليه مجدّداً.

رمى عبد القادر بالخارطة في وجه الباشا والوزير، وقال بصوتٍ سمعه الحاضرون "أنتم خائنون، أنتم مجرمون. سيسجّل التاريخ أنكم أضعتم فلسطين. سأحتل القسطل وسأموت أنا وجميع أخواني المجاهدين. وسأقتحمها وسأحتلها ولو أدى ذلك إلى موتي، والله لقد سئمت الحياة وأصبح الموت أحبّ إليّ من نفسي من هذه المعاملة التي تعاملنا بها".

من بعيد، يظهر في شوارع المدينة التي لا نهاية لها. يقف أمام جسر للمُشاة، فتغريه فكرة ولِدَت من بقايا عزيمته التي تكسّرت كالموج على صخور المحاولات.

فالـشّـامُ كَـالخـيلِ إذ تُرْخى أَعِنَّتُـهَا، عِـنـدَ السِّباقِ سَتُبدي أصلَهَا الفَـرَسُ.

الشاعر مصطفى ملح، أحد ألمع شعراء جيل التسعينات في المغرب ترك حضوراً طيّباً في الساحة الشعرية المغربية بإصداره ثمانية إصدارات تضمّ الشعر والقصة القصيرة وأدب أطفال، وله ما يزيد عن أحد عشر مخطوطاً في طريق الطبع. حل ملح ضيفاً على الصفحة الثقافية في الميادين نت، وهنا نص الحوار الذي أجراه معه ميلود لقاح.

... وفيه عيد القيامة، وفيه شيء طريف.

إرحل بي إلى حيث يرحلون... وقبّل روحهم واشعل من سجائرهم واشرب قهوتهم حيث يكونون.

مات سعد محمد رحيم. قتل الموت صانع الكلمات والكتب الذي أعاد لنا صياغة مقتل المثقف العراقي على أرض الواقع، وكيف أن لا أحد يجرؤ على ذكر المتهم ومحاسبته.

يحفظ التاريخ فضل أحد العلماء العاملين في المكتبة الأوكرانية تحت الاحتلال النازي وهو سوفياتي ذو أصول ألمانية اسمه غريبنير، ففي مكان ما على الأراضي البولونية، أوقف غريبنر قطار الشحن الذي حمل محتويات المكتبة، مخاطراً بحياته في انتظار طلائع الجيش الأحمر، محافظاً بذلك على المكتبة.

في ما يلي رسالة متخيلة من الأسيرة المناضلة عهد التميمي إلى زعماء فلسطين. فأرجو أن تسامحيني يا عهد لأني سمحت لنفسي أن أتحدّث بلسانك، وقد بذلت كل جهدي ألا أخرج عن طهر روحك الوطنية الثائِرة وبراءة طفولتك وبراءة أطفال فلسطين الساطِعة والواعدة.

"عَوافة يا خيّي.." تحيّة سامي حوّاط حين تلتقي به في شارع الحمرا في بيروت، الذي نادراً ما يفارقه. تحيّة تُعيدك إلى زمن الأهل، وتكاد أن تنقرض. يتمسّك بالأصالة في الكلام كما في فنّه. "علي" الشّاب المسؤول عن صالة المسرح، يحتار كيف يَتَأَهَّل ويُقدّم الضيافة والشّاي لضيف يزور سامي، وحين تحتجّ مُداعباً، على "عجقة" سامي الذي يأتي مُسرعاً ويبدأ الكلام معك من دون مقدّمات، خاصّة إن كنت صديقاً له، وتشتكيه لعلي، يُجيبك الأخير: لا أمتلك صديقاً سوى سامي، الوحيد الذي يُشعرني بإنسانيّتي.

تحتفل الشعوب حول العالم في الأول من نيسان/أبريل من كل عام، بما يسمى يوم الكذب أو عيد الكذب أو "كذبة أول نيسان/أبريل". يطلق بعضنا كذباً أبيض، فيما البعض الآخر قد يقدم دون إدراك منه على ما يجعل من هذه المناسبة مرذولة وشريرة. لكن بين هذه وتلك، فإن أكثرنا لا يعرف قصة هذا اليوم، فتعالوا نلقي نظرة سريعة على أساس "عيد الكذب" وكيف نشأ؟

كلما ظهر مصدر جديد لخوف الإنسان يلي ذلك تصوّر جديد لنهاية العالم، وألوان جديدة من أدب ما بعد الكارثة، الخوف من سيطرة الروبوت على الإنسان، الخوف من الغزو الفضائي، وسيستمر الأمر كذلك حتى نهاية العالم الحقيقية، أو ما بعدها.

مدينة بابل الأثرية مغلقة عن الناس ودخولها صعب لتبقى المشكلة هي ذاتها، تعمل على تضخّم عدّونا الخفّي من دون أن ندري أنه في داخلنا يعيش ويعمل إلى الأبد.