مقالات - المدونة الثقافية

هي جنة، كشف الزمان ثيابها!

قسّمت جدتي أيامها بين رِفقة زوجها ومشاركته فعل المقاومة وبين رعاية أولادها. كانت أمَّاً ومناضلة يعبق إسمها في منطقة صور كالحبق المُبتلّ بندى الصباح.

ويبقى لوطني عاصمةُ إسمها الأملْ

لماذا نحرص على الوصول إلى العُمق؟ وكيف نعرف أن عملنا "عميق" أم لا؟

كيف يعيش المسلمون العرب في العاصمة الكندية؟ وهل يحملون مشاكلهم معهم من بلدانهم الأم؟

أموت .. ولا ذكرى تموت، وهذا التراب تراب.

الشاعرة المتعبة من الحب والحرب تقايض الموت بالشعر والضحكات الهازئة.

ترعرع في مسرح القباني حتى أصبح جزءاً منه ... تعالوا لنتعرف إلى قصة العمّ أبو رضوان.

للاستفادة الكاملة من وعود الذكاء الاصطناعي ستحتاج إفريقيا إلى خبراء وطنيين أكثر من الخبراء الأجانب.

يوماً بعد يوم، يصبح قرار الانسحاب أكثر نبلاً من الانغماس في سباق وحشي ملوّث بالظلم والجشع والأنانية.

شعراء عانوا من المرض ورحلوا في شبابهم، لكن قصائدهم تحفظها الأجيال ... من هم؟

رائحة العار فوق أكفنا.. عارية.

فلسَف "الكسل" ورأى أن الملكية تجعلنا عبيداً ... من هو ألبير قصيري؟ ومن تأثّر به؟

المزيد