ليزا حسين اسحق

كاتبة من سوريا

أحلمُ أحلمُ

ويبقى لوطني عاصمةُ إسمها الأملْ

أحلمُ أحلمُ باليوم المُنتظرْ

إذ تُحلّقُ روحي بلا أجنحةٍ بلا بطاقةِ سفرْ

و يضُمني الغيمُ كقطرةِ مطرْ

انهمرُ وحيداً

بلسماً يُلينُ الحجرْ

جُرحاً يعانِد القَدَرْ

*********

سأرسمُ حُلمِي ممراً للحُفاةْ

لعُراةِ الأرواح لصدقِ الفؤادْ

لا يقوى عُبورَهُ سوى مَن صبرْ

مَن رسمَ لنفسهِ ابتسامةً من حِبْرِ العِبَرْ

من رُمِيَ في النار وأطفأها بالقُبَلْ

ورقصَ وحيداً على خيوط القمرْ

*****

سأحلمُ وإن خذلتني النجومْ

وتاه سهمي في زحمةِ السطورْ

يعرفني حلمي وأعرفهُ

سيأخذ بيدي لعاصمةِ الأملْ

يُنيرُ دربي بكتابٍ وقلمْ

سأحمِلُ حُلُمي وأُنْجِبهُ

سأُكوّرُ كوناً للحب وأرسُمُهُ

 خريطةً للعالمِ

حدودها العناقْ

جِبالُها القُبَلْ

أنهارها الوفاءْ

أمطارها أحلامٌ

ثِمارُها اشتياقْ

ويبقى لوطني عاصمةُ إسمها الأملْ.

 

ترحب الصفحة الثقافية في الميادين نت بمساهماتكم بنصوص وقصص قصيرة وشعر ونثر، وكذلك المقالات والتحقيقات التي تتناول قضايا ثقافية. بإمكانكم مراسلتنا على: [email protected]