مقالات - ثقافة

من "البومة العمياء" إلى "عيناها". من صادق هدايت إلى غلشيري وبراهني وشيوا ارسطوئي، عناوين وأسماء كثيرة كوّنت الحياة الروائية ورسمت عالماً مختلفاً مما نراه ونسمعه عن إيران. تعالوا نتعرّف على أهم الروايات والكتّاب في إيران الذين شقّوا طريقهم إلى العالمية.

أحمد بلقاسم قاصٌ من مدينة البرتقال بَرْكان شرق المغرب، في غاية الهدوء، كثير التأمّل ومقتصد في الكلام كأنه يحتفظ لنفسه بما سيدبّجه في قصصه. أصدر ثلاث مجموعات قصصية هي: "الشيخ قارون" و"لعنة باخوص" و"رأس تحتاج إلى ترتيق". الميادين نت إلتقى به وكان لميلود لقاح هذا الحوار معه.

ولِد عام 1943 في بلدة سمخ على ضفاف طبرية في فلسطين، ثم هاجر هو وأسرته إلى سوريا بعد وقوع النكبة. قصائده قُرّرت في المناهج التعليمية في فلسطين ومصر والجزائر والسعودية والإمارات العربية المتحدة. كُتب في شعره رسائل أكاديمية عدّة ولايزال يُدرّس في الكثير من الجامعات العربية وتناوله عدد لا يستهان به من النقاد. الشاعر الفلسطيني محمود حسين مفلح حلّ ضيفاً على الصفحة الثقافية في الميادين نت، وهنا نصّ الحوار الذي أجراه معه أوس أبوعطا.

قبل حوالي سنتين من الآن، لم يكن أحد من الجزائريين، من غير المُختصِّين، يعرف شيئاً عن الطائفة الأحمدية القاديانية. فالأخبار التي كانت تتناقلها وسائل الاعلام المحلية، عن تفكيك شبكات هذه الجماعة وتوقيف الناشطين فيها، إلى غاية اعتقال أميرها في بداية السنة الماضية، كانت تثير الكثير من الحيرة والتساؤل عن أفكارها وأهدافها في الجزائر. فمن هي هذه الطائفة؟

أحتاج إلى فوضى كي أجمعني، أحتاج لجرح غرناطيّ آخر كي أتذكّر.

الفتاة السوفياتية الأولى التي أقامت في البيت الأبيض. لقّبتها الصحافة الأميركية بـ"سيّدة الموت"، وغنّى عنها وودي غوذري. وقفت أمام حشود الصحافيين في شيكاغو وقالت بإنكليزيّة صافية: "أيها السادة، أنا في الخامسة والعشرين من عُمري وقد استطعت أن أقضي على 309 نازيين غُزاة. ألا يبدو لكم، أيها السادة، أنكم ولمدة طويلة تختبئون خلف ظهري؟". هي القنّاصة لودميلا بافليتشنكو، الفتاة الوحيدة التي حملت وسام النجمة الذهبية ولقب "بطل الاتحاد السوفياتي" أثناء حياتها، وكان اسمها يُرعب الغُزاة.

كلنا لدينا أصدقاء كانوا الأقرب إلينا ولفترةٍ طويلةٍ، لكنهم تحولوا إلى مجرّد أشخاص غرباء. لماذا يصبح الأصدقاء غُرباء وبالعكس؟ تعالوا نتعرف إلى السبب.

ندى الحجاري موهبة أدبية مُبكرة. ظهرت في المشهد الإبداعي المغربي بكامل الحماس والطموح فأصدرت ديوانها البكر "تحَمّلْني" الذي احتُفي به مؤخراً في مكتبة الساروة بوجدة. حلّت ندى ضيفة على الصفحة الثقافية في الميادين نت، وهنا نصّ الحوار الذي أجراه معها ميلــود لقاح.

أن ندرس أزياء مجتمعٍ ما، فهذا يعني أنّنا نلج إلى خصائصه الثقافية والحضارية من خلال معيار يُمكِّننا من معرفة نمط عيش أفراده وشبكة علاقاته الاجتماعية- الاقتصادية ، و"التراتبية الاجتماعية" التي تُنظِّم اجتماعه، وطريقة تفاعله مع بيئته السياسية والاقتصادية وحتى المناخية. أيّ أننا هنا، أمام عنصرٍ مهم يُحيل إلى مضمون الوعي بالذات المتفرِّدة والمُمَيَّزة في إطار ما يُصطلح عليه بالهوية. "الحايك" كلباس اختصت به المرأة الجزائرية منذ قرون وأضحى علامة مُميَّزة لهويتها وتاريخها، يدخل ضمن هذا السياق.

رغم أن زهرة عمره جُبلت بالدم والنار وأصيب جسده بالإعاقة، إلا أن هاني لم يزل يملك الكثير من الأمل والحب. الشاب السوري هاني السلوم إبن محردة بريف حماه الشمالي، نموذج لحلم وأمل لم ينتهيا. ففي مكان كل رصاصة وقذيفة سوف يزهر الورد.

يقدم المشروع وفعالياته مجاناً لإتاحة المجال لكل الناس للتمتع بما يقدم، والنتيجة ممتازة.

من أين يأتي حين يأتي الحزن - قالت قلت: من باب يطلّ على الفرح

ليس سهلاً على الفلسطيني المُسّن أن يصل القدس العتيقة ليكتشف إنها ثكنة عسكرية لهم وأن عليه أن يضبط كل حركاته وسكناته وإلا كان طاعناً لأمنهم واستحق بذلك أن تأتيه النيران من كل جانب. أية غلطة مقصودة أو غير مقصودة ستكلّفه حياته وسيكون رأس ماله خبراً جاهزاً مُفبركاً عاجلاً. مجرّد خبر لا يستحق عناء كاتب الأخبار أي جهد. ما عليه إلا أن يضع الإسم مكان إسم في خبر سابق وما على ناطقهم العسكري درعي إلا أن يخطب فينا عن فضائل يوم الجمعة عند المسلمين وسلطة حماس التي ترسل الإرهابيين للقتل.

تصادف في هذه الأيام ذكرى الـ35 لرحيل الشاعر المصري أمل دنقل، الذي رحل في 21 أيار/مايو في 1983.

نزعة السعي الحثيث لإظهار الفحولة في الغرب بدأت منذ أحداث 11 أيلول/سبتمبر، وظهور جورج بوش بشخصيّة القائد العسكري ببدلة طيّار مُقاتِل. وقد نهضت معه كل مظاهر العنف ضد النساء، وخاصة ذوات التوجّه النَسَوي التحرّري بقسوةٍ واضحةٍ كما هي الحال بالنسبة للفتيات المُسلمات اللائي وقعن في محنة تلك الحرب الاجتماعية والمُتغيّرات الثقافية.