مقالات

هو قامة من قامات الشعر العربي المعاصر. نشر أولى قصائده سنة 1969 بمجلة الأديب البيروتية ومن مؤسّسي جماعة إضاءة 77، حصل على جائزة كفافي الشعر سنة 1993. من أعماله المتعدّدة في الشعر "وردة الفوضى الجميلة" سنة 1987؛ "حجر يطفو على الماء" سنة 2008 وعشرات المجموعات الشعرية الأخرى . إهتم بالدراسات الأدبية كما ترجم أعمالاً أدبية هامة منها "غيمة في بنطلون" لتشايكوفسكي سنة 1998. سلام حلّ ضيفاً على الصفحة الثقافية في الميادين نت وهنا نص الحوار الذي أجراه معه عبد الوهاب الملوح.

رحلَ أمس الأربعاء الفنان الجزائري رشيد طه عن عُمرٍ يُناهز التاسعة والخمسين سنة، تاركاً خلفه تراثاً غنياً من النجاحات الموسيقية غير المسبوقة في العالم العربي، وإن ارتبط اسمه عند العرب المشارقة أو جمهوره من الغربيين، بأغنية "يا الرّايح" التي جالت بقاع العالم، فإن المسار الفنّي لرشيد طه شاق وغنّي، خَطَّهُ وسط مُعاناة الفقر والتهميش والعنصرية التي عاشها، كما الكثير من أبناء جيله.

مُنعوا من الزواج وتفرغوا للقتال فأصبحوا عماد السلطنة العثمانية وقوّتها الضاربة... كيف كانت نهاية الإنكشارية؟

كان الفتى الأعمى المسلم (محمّد) يحمل على ظهره القزم المشلول المسيحي (سمير)، من أجل المساعدة في تحرّكاته وتحذيره من العقبات. فيمكن لأحدهم أن يمشي والآخر يرى.

كيف قامت مدننا الإسلامية؟ وكيف بدأت مركزية المسجد ضمن النظام الحضري الإسلامي الأول؟

هو مَن رأيت به وجه أترابي وآبائي الأوّلين. عند حروفه تنحني هِمَم وصدأه يحكي طول الفراق. هو من أرض عشقت رُسلاً مضوا قبلنا وهو لبيتٍ أجمع البشر على حبّه. هو لشعبٍ توارث الذوّد عن رايته، هو للفداء وللثورة، هو لكل مُستضعَف في الأرض.

الضجر والحزن لا تحتاج للكثير لتتبعها في أعمال معرض أسامة بعلبكي.

كان ياكوبوفيتش دائم التواجد بين الأولاد، يعيش حياتهم ويسمّونه "العمّ الروسي". وقد استطاع التقاط صوَر مدهشة في بلدة سوق الغرب اللبنانية، تأخذنا إلى عالم اللعب والفرح.

كتب سيناريو "ضيعة ضايعة" و"الخربة" وغيرهما. إنه د. ممدوح حمادة الذي حلّ ضيفاً على الميادين الثقافية، كاشفاً عن الكثير ومنها تلك التي تتعلق بجوانب من شخصيته التي تتخطى كتابة السيناريو بأشواط. فماذا قال؟

في العام 1553 سافر السلطان سليمان إلى فارس، واستدعى إبنه إلى خيمته، ليتم خنقه فور دخوله بمنديل من الحرير وفقاً للتقاليد العثمانية في إعدام الشخصيات المهمة.

فَقدُ الأحبّة يا أبي كما كنت تقول لي متذكّراً أمّي المتوفيّة إنه "مثل الحصبة يترك آثاراً لا تُمحى".

ما أثار الضجة التي تبعها جدل حاد في جميع وسائل الإعلام وصل إلى درجة التظاهر والاحتجاج في الشوارع، هو مسألة المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، الذي أعاد النقاش في قضية المرأة في الإسلام إلى المربّع الأول.

الناقد الاجتماعي الشهير علي الوردي غيّب من نسق الدراسات الثقافية لسبب خطير يكمن في هيمنة الخطاب السياسي للحكومات المُتعاقبة، لدرجة أن صدّام حسين أمره بالكفّ عن الكتابة نهائياً>

محمد بنعزيز ناقِد سينمائي مغربي شاب، نشر ثلاثة كتب نقدية هي "تشريح الفيلم المغربي" 2013 و"سينما العالم في المهرجانات المغربية" 2014 و"كيف تعلّمت السينما" 2018. أخرج ثلاثة أفلام قصيرة: قلب مكسور 2010، ملح الحب، 2012 حلم هامبرغر 2013. يُعِد أطروحة دكتوراه في السرديات. حلّ بنعزيز ضيفاً على الصفحة الثقافية في الميادين نت، وهنا نصّ الحوار الذي أجراه معه ميلــود لقاح.

رواية "الياطر" (أي وسادة السفينة) للأديب حنا مينه تعتبر من أروع وأجمل روايات البحر في الأدب العربي، وهو من أكثر الروائيين العرب الذين كتبوا عن البحر والأجساد التي حرقتها الأملاح والشمس. ويؤكد مينه "أن البحر كان دائماً مصدر إلهامي، حتى أن معظم أعمالي مبللة بمياه موجه الصاخب".

المزيد