الفيروس الذي تخطى بانتشاره الحدود والدول والجنسيات والأعراق، كشف لنا أننا بتنا بحاجة ماسة إلى إعادة النظر في مفهومنا لإنسانيتنا

النسخة الجميلة من الحجر المنزلي.. هكذا يقضي "المؤثّرون" أوقاتهم

كل هذا يجعلنا نقف لنسأل أنفسنا: هل جعل منا الخبر والصورة أناساً انتقائيين لإنسانيتنا؟

ما قمت به لكي يكافئني الله بهذا الدور مع أمي؟

أن تصبح أماً لوالدتك

"ماما يللا فيقي"، بهذه الكلمات ادعوها لأن تفتح عينيها الجميلتين ولتتفتح معها آمالي الجديدة، ومن بعدها يبدأ مشوارنا اليومي أنا وهي.

المزيد