انظروا إلى السماء الزرقاء التي لم نرها منذ عقود بفعل تلوثنا (صورة أرشيفية من الصين)

سرّ الوقت.. عالم جميل على هامش كورونا

الوقت. الوقت هو السرّ. هل تستأهل وظيفتك حقاً كل هذه الساعات من الضغط والتوتر؟ ما المقابل؟

إن تشويه التظاهرات أو محاولة استفزاز المتظاهرين يتعارض تمامًا مع مصلحة المكونات الحريصة على وجود نظام يضمن عدم الفراغ (أ ف ب)

سيكولوجيا "الاحتجاجات": لماذا لم يتظاهر بعض اللبنانيين؟!

في الختام، لا بدّ من الإشارة إلى أن محاولة أحزاب أخرى استغلال شعار "كلن يعني كلن" لا تبدو بالخطر الذي يحذر منه البعض، ولا سيما أن المتظاهرين أظهروا وعيًا ملحوظًا في رفض دخول "المندسين" إلى حراكهم، وإن كانت هذه الظاهرة ستتكرر ما دامت التظاهرات من دون قيادة موحدة حتى الساعة.

حافظ على خصوصيّتك قدر الإمكان ولا تجعل من نفسك صفحة مفتوحة أمام العالم

سيكولوجيا التواصل الإجتماعي.. الأعراض والوقاية!

هل لجأتم إلى البحث عن أساليب تقنية لحجْب تواجدكم "أونلاين" على "واتسآب" و"مسنجر"؟ كم من مرة لجأتم إلى إلغاء حسابكم على فايسبوك أو تويتر بهدف الحصول على فترة نقاهة؟ هل تستفزّكم بسرعة تعليقات الآخرين على شبكات التواصل؟ هذا الملف يهدف إلى شرح سيكولوجيا شبكات التواصل الاجتماعي.

 المدهش سكوت المواطنين على الرشوة العلنية التي يمارسها المرشحون

شَرِّعوا الرشوة!

هذه الأيام، تزخر وسائل الإعلام في لبنان في الحديث عن رشوات إنتخابية عشية الاستحقاق الإنتخابي، و إن كان بيع الأصوات لقاء مبلغ زهيد من المبلغ فعل اعتيادي في التاريخ والتراث، فإن المدهش سكوت المواطنين على الرشوة العلنية التي يمارسها المرشحون من تزفيت للطرقات ودفع للمال بعنوان المساعدات والصدقات، وما إلى ذلك من أعمال خير لن ترونها في شهر رمضان نفسه.

غابة من اللوحات الإعلانية للمرشّحين إلى الانتخابات النيابية في الشوارع وفوضى عارمة في ضبط الإنفاق الانتخابي

تباً.. بيعوا اللوحات الانتخابية!

مناسبة هذه التدوينة هي أني أبحث عن أرقام لحجم الإنفاق الانتخابي في لبنان، وأنا غير قادر على معرفة رقم دقيق، لاعتبارات عديدة، ولكن التقديرات والمُعطيات التقريبية تؤكد إننا أمام رقم يكفي لإنشاء مدن رياضية أو معمل كهربائي أو تنفيذ مشروع إنمائي يرفع الحرمان عن شريحة لا يُستهان بها من الشعب.

نحن أمام ظاهرة استثنائية تتفنن في الجمع ما بين السياسة والتجارة

فداكِ خالي وخالتي يا إيفانكا

نحن أمام ظاهرة استثنائية تتفنن في الجمع ما بين السياسة والتجارة. أول رئيس أميركي يبيع العرب "اللاشيء". هؤلاء هم العرب أنفسهم الذين توجسّوا خيفة من فوز ترامب بالإنتخابات الرئاسية. وهم أنفسهم "المنحوسون" الذين انتقدوه علانية ووصفوه بالمجنون، قبل أن يثبت بالدليل أن لا فضل لرئيس عربي على رئيس أميركي وأن العلاقة بين الطرفين تكوينية خارقة لقوانين الطبيعة.

وأي ساعة الحرب؟!

.. وأي ساعة الحرب؟

يرتفع منسوب الجدل والثرثرة لدى الشعوب غير المنتجة. يُبدع العرب في هذا المجال، وعادة ما تترافق الثرثرة مع المبالغة كإحدى النتائج المتوقعة لملء النقص. وقد أبتلينا في الشرق الأوسط عامةً بوفرة في المحللين وندرة في الاستراتيجيا.

إذا كانت نزوته معك قد اقتصرت على "شويّة" علاقات عاطفية، فإن نزواته معنا تندرج تحت خانة "التحرّش" و" الاعتداء"

متضامن مع ميلانيا ترامب!

جيب أمرك سيّدي الرئيس. وكان الله في عونِك يا "ميلانيا".. لا تحزني.. تماسكي لأجل العائلة.. لأجل الوطن.. واعلمي أنك لست وحيدة.. فجميعنا نعاني من نزوات الرئيس.. وإن كانت نزوته معك قد اقتصرت على "شويّة" علاقات عاطفية، فإن نزواته معنا – نحن شعوب العالم الثالث – تندرج تحت خانة "التحرّش" و" الاعتداء".

يمكنك أن تجد أستاذ جامعة عربياً في الغرب يحمل الفكر الإلغائي نفسه، بعد أن عجز عن مواكبة شؤون العصر

ستيفن هوكينغ رحمه الله..!

الباحث الفيزيائي ستيفن هوكينغ تعرض مراراً لأحكام إسقاطية في معرض نقاش أفكاره حول الدين وفكرة الخلق، وقد تركزت آراء من يعارضونه من رجال الدين في الشرق تحديداً على أن مرضه ومعاناته الصحية هي بسبب نكرانه للنظرية الدينية!..

المزيد