ها هو فيروس كورونا قد رمى بظلاله على البيت الأبيض (أ ف ب)

فيروس ترامب.. من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها

اعتقد ترامب أن نقاط الضعف الصينية والإيرانية ستساعده في الحرب على عدوه الأكبر الرئيس بوتين.

إردوغان سيجد نفسه في وضع صعب جداً في حال الإعلان العربي الرسمي عن التضامن العملي مع سوريا

اتصال محمد بن زايد بالأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟

يبدو أن الأسد هو الأقوى الآن في مجمل حساباته الداخلية والإقليمية والدولية، وخصوصاً في مواجهة "عدوه اللدود" الرئيس إردوغان، الذي لم يعد يملك إلا سلاحاً واحداً.

عمال طبيون يرتدون بدلات كإجراء وقائي ضدّ فيروس كورونا في الصين (أ ف ب).

ما قبل الميلاد وما بعد كورونا.. نحو عالم جديد

لماذا تثار هذه الضجة التي دفعت العالم أجمع، حتى أولئك الذين يقال إنهم صنعوا الفيروس، إلى اتخاذ تدابير متشابهة في مواجهة كورونا الذي لم يعد يفرق بين الأميركي والأوروبي والصيني؟

وصول بوتين وإردوغان لعقد بيان صحفي مشترك في الكرملين (أ ف ب).

إردوغان وسوريا.. كورونا للتهدئة والحسابات للمستقبل

تضع جملة معطيات بتطوراتها المحتملة الرئيس إردوغان أمام تحديات صعبة ومعقدة، ليجد نفسه في خندق الدفاع عن النفس، بعد أن كان في خط المواجهة الأول في سوريا.

انتكاسات إردوغان في إدلب وضعته أمام تحدّيات جدية داخل بلاده

بعد انتكاساته في إدلب.. إردوغان يواجه أعداءه في الداخل

ستدفع كلّ هذه الاحتمالات إردوغان إلى التَّفكير ملياً قبل وضع استراتيجياته الجديدة وتطبيقها، بعد أن بات واضحاً أنّ الوضع الاقتصاديّ والماليّ والسياسيّ والأمنيّ والنفسيّ لم يعد يتحمَّل الكثير.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان (أرشيف)

اتفاق بوتين وإردوغان.. ماذا عن إدلب؟

أياً كانت حسابات إردوغان ومخططاته، فالجانب السوري حقق بعض أهدافه الهامة في إطار استراتيجيته العامة.

نشطاء إسلاميون في كويتا الباكستانية يحتفلون بالاتفاق بين طالبان وأميركا (أ ف ب)

أميركا وطالبان والإسلام السّياسيّ: قصّة غرام لا تنتهي

جاء الاتفاق الأميركي مع طالبان "بوساطة" قطرية مدعومة من تركيا، ليحمل في طياته العديد من المعاني، أهمها الاستمرار في الرهان على ورقة الإسلاميين، على الرغم من كلّ ما قاله ترامب ضدهم قبل انتخابه رئيساً، وفي العام الأول من حكمه.

لقاء بوتين- إردوغان: لكلٍّ حساباته وإدلب في مهبّ الريح

لقاء بوتين- إردوغان: لكلٍّ حساباته وإدلب في مهبّ الريح

جاءت التطورات الأخيرة لتثير العديد من التساؤلات حول ماهية الحسابات الروسية مع تركيا، بعد أن وافق بوتين على لقاء إردوغان في موسكو في 5 آذار/مارس.

أثار موقف إردوغان هذا وتهربه من إعلان الحداد الوطني ردود فعل شعبية واسعة

إدلب لا تحتاج لمُنجّم.. إردوغان لن يسلّمها للأسد

إذا عاد بوتين إلى "حواره التقليدي" مع إردوغان على حساب المكاسب التي حققها الجيش السوري، فإن أنقرة ستستغل هذا الوضع الجديد بدعم من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأميركا.

المزيد