كتب

في وقت يحافظ فيه المتحف الوطني في بيروت على عراقة تاريخه الزاخر بمقتنياته التي يعود بعضها إلى آلاف السنين، يحاول القائمون عليه أن يكون التراث في متناول الجميع ويصبح مألوفاً للجميع في لبنان.