كتب - مراجعات

هذا الكتاب هو عبارة عن حوار مطول ما بين الفيلسوف والأستاذ الجامعي ليونيداس دونسكيس وعالم الاجتماع البولندي الشهير زيجمونت باومان، حيث يتم نقاش فكرة الشر في عصر الحداثة السائلة، وعرض أهم تجلياته وظواهره، ليصبح الكتاب بذلك أحد حلقات سلسلة السوائل التي كتبها باومان وعرضنا لبعض أجزائها في مراجعات سابقة.

"ربما لا يبعد الظنّ بأن أسلاف الإنسان، أكانوا رجالًا أم نساء، أم الجنسين كليهما، كانوا يحاولون إثارة إعجاب بعضهم ببعض بالأنغام الموسيقية والإيقاع، قبل أن يكتسبوا القدرة على التعبير عن حبهم المتبادل باللغة المنطوقة" - تشارلز داروين.

وتكمن أهمية الكتاب في كونه يبحث في شأن النبوة ومعانيها عند العرب قبل الإسلام، كما يحاول من خلال اعتماد ثلاثة أسماء من التاريخ الجاهلي للدراسة، أن يبرز تطور الفكر السياسي والعقائدي في الجزيرة العريبة ما قبل الإسلام.

يروي الكتاب قصة الثقافة ومسار تطورها في المجتمعات المتعاقبة. فالثقافة هي ذلك الوعاء الذي يصب فيه أفراد أي أمة عصارة فكرهم وجهدهم، وتمثل الإنجازات الثقافية الكنز الأمثل والأكثر ديمومة في تاريخ الأمم.

تنبع الفكرة الأساسية لكتاب "تاريخ العلاقات الدولية أو تاريخ الدبلوماسية الحديثة" لثلة من الباحثين الروس، من رغبة الباحثين في الكشف عن دهاليز الأسس التي أسست إلى تشكّل الدبلوماسية الحديثة التي تقود الساحة الدولية في عالمنا الحالي منذ الحرب العالمية الثانية.

يتناول الكتاب تاريخ العراق الإداري والاقتصادي في العهد العثماني الثاني 1638 – 1750م أي منذ استرداد السلطان مراد الرابع بغداد في سنة 1638 م وحتى قيام ما يعرف بحكم المماليك في العراق 1750 – 1831م.

أثارت أستاذة الأدب المقارن والباحثة الأميركية جوديث بتلر جدلاً في الأوساط الأكاديمية والسياسية الغربية، بسبب آرائها المناهضة لسياسة الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية. فهي تحرص في أبحاثها على التمييز بين اليهودية كدين وأخلاق، وبين الحركة الصهيونية، كحركة عنصرية وليدة الشتات اليهودي.

تتحدث الرواية عن غزو فضائي لكوكب الأرض، صاغها الكاتب المصري الشاب عمار محمود المصري، والمدينة الوحيدة التي تمكنت من الصمود أمام الغزو هي مدينة اطلانتس وهي مدينة مصرية بنيت في الصحراء الغربية، وأصبحت ملاذاً لما تبقى من البشرية.

يتحدث كتاب "أثر الإسلام في الثقافة الهنديّة" للمؤرّخ الهندي تارا تشاند عن دخول الإسلام إلى الهند، ومدى التأثير الذي أحدثه المسلمون في شتى المجالات الثقافية والعمرانية والفنية في هذه البلاد الواسعة.

شهدت العقيدة العسكرية الأميركية تحوّلًا جوهريًا فرضه تخبّط القوات الأميركية في العراق وأفغانستان وكثرة الخسائر المادية والبشرية وانسداد الأفق نحو انسحاب مشرّف يحفظ ماء وجه الإمبراطورية.

ما السبيل إلى إيجاد أنموذج للاندماج السياسي يضمن تمثيلاً عادلاً للتنوع العرقي والثقافي داخل دولة أو أمة على قاعدة التقارب والشراكة وليس ذوبان الفوارق الثقافية والعرقية والدينية؟

يقدم الكتاب رؤية نقدية للهوية والاختلاف، والطريقة التي تعمل بها كل أمة على ترسيم سمات ثقافتها وحضارتها، وذلك من خلال توضيح الكيفية التي نظرت بها شعوب العالم الجديد إلى إسبانيا على كونها عدواً خارجياً، وذلك في الفترة الاستعمارية الغربية، تلك التي واكبت ضعفاً شديداً في الدول الإسلامية، وانهيار السلطنة العثمانية.

يوضح الكتاب دور الجغرافيا كعلم في فهم السلام، حيث أن مناقشة الجغرافيا في حل الصراعات سيكون مفيداً وربما يجب أن يكون في محور اهتمام النجاحات السلمية.

يصف الكتاب حياة مجتمع رام الله في العهد العثماني، ويعرض للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والدينية والعمرانية والتعليمية والسياسية، وخصوصاً في الفترة الممتدة منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر حتى نهاية ذلك العهد.

يبحث الكاتب تاريخ التعليم في العراق خلال فترة الاحتلال العسكري المباشر والتي تبدأ من تاريخ احتلال البصرة في عام 1914 لغاية 1921، حيث تم تتويج الأمير فيصل بن الحسين ملكاً على العراق، متابعاً كل الأحداث والوقائع التي جرت من خلال البحث التفصلي في واقع التعليم، مدعماً البحث بالوثائق والصور والجداول الإحصائية ما يجعل الكاتب مرجعاً لتلك المرحلة.