قضايا

من المؤكّد أنَّ تركيا تستهدف من إرسال هذه المعدّات إلى ليبيا حماية مصالحها في حوض المتوسّط، ومحاولة إيجاد موطئ قدم لها في ملف الغاز، الَذي وجدت نفسها مُلقاة خارجه.

يتوالى صِراع الشمال السوري المفتوح على مرحلة ما بعد الأزمة بمحطّاته المُتفجّرة، فيما لا تزال القوى المُتحارِية تحتفظ بطاقتها على القتال سعياً إلى تحقيق مكاسب في ختام الحرب، فما هو الأفق الاستراتيجي المُنتَظر لمعارك الشمال المستمرّة في إدلب وريف حلب؟ وأين سيتّجه الخاسِرون؟

من المشروع التساؤل عن كلّ الفيروسات السابقة: كيف انتهت؟ ولماذا اختفت؟ وكيف انتهى فيروس "زيكا" أو "جنون البقر"؟ وكيف اختفت "الجمرة الخبيثة"؟ وكيف تراجع الحديث تدريجاً عن "إنفلونزا الخنازير والطيور" و"سارس" و"إيبولا"؟

تشهد الحياة السياسيَّة الأميركيَّة توتّراً غير مسبوق مع انطلاق القطار المؤدّي إلى البيت الأبيض. وفي حين أن بطاقة الحزب "الجمهوري" شبه مضمونة لمصلحة ترامب، فإنَّ الأنظار تتَّجه إلى الحزب "الديمقراطي" الذي يحاول إنتاج مُرشّحٍ قادرٍ على هزيمة ترامب والعودة بالحزب إلى المكتب البيضاوي.

الزومبي الفلسفي ليس كالزومبي الذي نشاهده في أفلام هوليود الخيالية؛ موجودات دمويّة مُخيفة تُرهب المُشاهد، تسير بسواد الحشود المنفلتة كالوحوش الكاسرة، إنما هي موجودات مماثلة لنا في الشكل والتصرّف الظاهري، ولكنها لا تملك قوّة الشعور الحيّ.

بدأ البرنامج السوفياتي المُضاد للأقمار الصناعية في مطلع العام 1960، حيث أقرَّ الرئيس نيكيتا خروتشوف بدء البرنامج الصاروخي المُضاد للأقمار الصناعية، وتمَّ اعتماد الصاروخ البالستي الأضخم في الترسانة السوفياتية "UR-200"، لاستخدامه في هذا البرنامج، لكن بعض التعقيدات التي شابت برنامج هذا الصاروخ أدَّت إلى استخدام الصاروخ البالستي  الأول "R-7" الذي تمَّ اعتماده لاحِقاً كصاروخٍ دافعٍ للصاروخ الفضائي(سويوز). 

يشهد لبنان منذ ثلاثة أشهر تحركات شعبية خلطت أوراق اللعبة السياسية التقليدية، ووضعت البلاد أمام تحدّياتٍ جديدة تضاف إلى المعضلات المالية والاقتصادية والسياسية التي كانت تعيشها أساساً. لذلك، فإنَّ من المفيد استرجاع سياق الأحداث وتفسير المسار الذي أوصل الأمور إلى هذه النقطة، ليتبيّن المسار المستقبليّ القريب وكيفيّة تأثير الأحداث الحالية فيه.

تحاول "إسرائيل" اللحاق بركب مجموعة من الدول، منها روسيا والولايات المتحدة الأميركية والصين في ما يتعلّق بالأسلحة الليزرية وتطبيقاتها، والهدف أن تتغلّب على التهديدات المتزايدة التي تمثلها صواريخ المقاومة، وفي ضوء الضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة على القواعد الأميركية في العراق.

تطوّرات دراماتيكية تشهدها منطقة غرب آسيا هذه الأيام تؤسِّس لسنةٍ مصيريةٍ بالنسبة إلى مستقبلها. أميركا وإيران صراعٌ محمومٌ مساحته مبدئياً سنة ترامب الأخيرة في البيت الأبيض، مع احتمالاتٍ مفتوحة عند الطرفين، وتوتّراتٍ وصلت إلى ذروتها في أكثر من دولةٍ فيها نفوذ لهما. فكيف سارت الأحداث إلى هذه اللحظة وكيف ستكون السنة الحاسِمة؟

يترقّب العالم ما يمكن أن يكون في جعبة بيونغ يانغ من مُفاجآت عسكرية، قد تكون جيلاً جديداً من أجيال الصواريخ العابرة للقارات، أو ربما كإطلاق جديد للبرنامج الفضائي الكوري الشمالي، لكن الأكيد أن بيونغ يانغ تقصد فعلاً ما قاله زعيمها مؤخراً، وأن الولايات المتحدة ستجد نفسها في أقرب فرصة أمام تحدٍ عسكري جديد، يُضاف إلى التحديات الأخيرة التي فرضتها عليها دول مثل إيران.

أيّة أبعاد للزلزال الاستراتيجي الذي أحدثه اغتيال سليماني والمهندس؟ ماذا يعني قتل الرجلين من زاوية الحرب على الإرهاب، الذي كان لهما اليد الطولى في دحره؟ وكيف يفسَّر من زاوية حرب الضغوط التي تخوضها واشنطن ضد طهران؟ وماذا يعني كل ذلك في ميزان الصراع مع العدو الإسرائيلي؟

كيف ترى موسكو الدور المستمر للناتو بعد الحرب البارِدة؟ وكيف تواجه هذه المخاطر التي تواظِب على الإشارة إليها ليس في تصريحات مسؤوليها فحسب، إنما في وثائقها للأمن القومي أيضاً؟

اليوم تجد مصر نفسها في مواجهة تهديد هو الأقرب لحدودها منذ المناوشات العسكرية مع ليبيا في تموز/يوليو 1977. فما هي الأوراق المتوافرة لدى تركيا في المرحلة الحالية بالملف الليبي، وما هو الموقف المصري الحالي؟

تُطرح العديد من التساؤلات حول مسار عمل ما يسمى بـ"الجمعيات غير الحكومية" (NGO’s). ففي الوقت الذي تنطلق تلك الجمعيات من تسميتها لتفصل أهدافها عن السياسات الرسمية للدول، فإن الدعم الذي تتلقاه من بعض الحكومات لا سيما تلك المؤثرة عالمياً، يحولها إلى "كيانٍ وظيفي" مستتر وغير مباشر يخدم المصالح القومية لتلك الحكومات.

الأكيد أن الملف الليبي في مثل هذه الظروف لن ينتهي إلا بنصرٍ ميداني حاسم ونهائي للطرف الذي يتمكّن من إدارة المُقامَرة الحالية في شرق المتوسّط بذهنية لاعب الشطرنج المُحتَرِف.

المزيد