أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #أ ل م, #الإسلام

كيف يعيش المسلمون العرب في العاصمة الكندية؟ وهل يحملون مشاكلهم معهم من بلدانهم الأم؟

ما لا يُعرَف عن عبيد اندهاشه بالفن الأيقوني المسيحي، واستعاراته الكثير من الصوَر، والمعاني من مفاهيم الفن الأيقوني.

معرض (رسالة الإسلام من عُمان) فعالياته يواصل في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. والمعرض يهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة التعايش السلمي بين الأمم والشعوب.

من "أيقونة نجاح" إلى مسلم "فاتح" جديد لبلاد الإسلاموفوبيا ... كيف تم رصد مسيرة «مو صلاح»؟

عجيب أمر هذه الأسرة الحاكمة في الجزيرة العربية، تشمر عن ساعديها وتطلق قذائفها، وإرهابها الإعلامي والديني تجاه كل ما يمت إلى العروبة والإسلام بصلة، إذا ما جرؤ أحد رسمي أو غير رسمي من بلادنا العربية المنكوبة، ووجه إليهم انتقاداً بسيطاً يخص سياساتهم المنافقة، والمداهنة لهذا الغرب الاستعماري/ العدواني منذ مؤسس هذه المملكة: عبد العزيز إبن سعود، أما إذا ما وجهت لهم الاهانة من واشنطن أوأصدقائهم في تل أبيب ،فإنهم يصمتون، ويبتلعون الإهانة بل ويكافئون مطلقيها بصفقات مالية وعسكرية مثلما جرى في موضوع خاشقجي ومن قبله الحرب العدوانية المجرمة التي شنها إبن سلمان على اليمن .

قلّما جرى الحديث عن الحضور الإسلامي في مدينة جبيل اللبنانية، رغم أنه استمرّ ما لا يقلّ عن ستة قرون متواصلة.

ما ينتظر العالم الإسلامي اليوم أكثر مما مضى، العالم يتغيّر فالأفكار الجديدة تكاد تغطّي المساحة الأرضية كلها.. والخوف من الإسلام لم يعد مقتصراً على أعدائه التقليديين، بل أضيف إليه الخوف من الداخل، خاصة في الدويلات الخليجية التي لا تملك قرارها السياسي في ظل الاتفاقيات السرية المُبرَمة بينها و بين الغرب وبالتحديد الولايات المتحدة الأميركية. كل الدول الإسلامية تقريباً تعاني من عقد الماضي. الماضي المملوء بالثقوب، وتخشى أن تزول المفاهيم الوثنية التي ظلت عالقة ببعض أنظمتها، فالدول العربية التي تدّعي الإسلام بالحُكم السلالي، الأموال العامة فيها تعبث بها طائفة بإسم "صاحب الجلالة" و "النسب الشريف"!

علي محسن البرواني عاش هموم الأمّة الإسلامية والمسلمين بشكل عام وزنجبار بشكل خاص. يوضح هذا المفكّر بثاقب فكره نظرة الغرب الأوروبي للمسلمين ، فيقول أصبح المسلمون الآن محل كراهية الغرب واتخذت اللاسامية صورة جديدة. ولكن الضحية هذه المرة هي المسلمون ، الذين ينظر إليهم فى الغرب على أنهم غرباء غير قادرين على التكيّف مع طبيعة الأمور وأنهم هم وليس اليهود هم الإرهابيون. ومنطق هذا العداء أن المسلمين أقليّة قابلة للبقاء وتنمو بشكل خطر ويتعيّن بالتالي سحقها.

إن تمسك الحكام بالسلطة يجعلهم يعملون على نشر الفساد في أركان ومؤسسات الدولة حتى يقيدوا الناس بقيود من الفساد فلا يطالب الناس بحقهم في حياة كريمة وحريتهم وحقوقهم الأخرى المشروعة, ويكثر الفساد عندما يشعر الناس أن القانون لا يطبق إلا على البسطاء منهم, بينما كبار الفاسدين لا يقترب أحد منهم وهم فوق القانون. إنّ الآثار المدمّرة والنتائج السلبية لتفشّي الفساد الرسمي والعام والمجتمعي تفضي إلى نهاية الدول وموت المؤسسات, وتتسع دائرة الإنهيار عندما لا يحاسب الفاسدين ويزدادون قوة وبطشا وتحصنا بالدولة ورجالها... فأين الحكام العدول المنصفون الذين يتمتعون بسلامة الفطرة ونظافة الكف, ومما قاله الشيخ محمد متولي الشعراوي: الثائر الحق هو من يثور لهدم الفساد، ثم يهدأ لبناء الأمجاد.

لم يبتل العالم الإسلامي بشيئ مثل إبتلائه بالتكفير و تصدي الجهلاء لمقام الفتيا و صناعة الحكم الشرعي الخاطئ الذي يقفز على أهم الثوابت الشرعية وقواعد الشرع الأصيلة من قبيل لا ضرر ولا ضرار في الإسلام , ما أحتاط الإسلام في شيئ مثلما إحتاط في الدماء , وقاعدة حرمة الدماء و الأعراض والأموال قد لجأ بعض أنصار المشروع الإسلامي في الجزائر إلى حمل السلاح وصعدوا إلى الجبال لمقاومة "الطاغوت العلماني" كما كانوا يسمونه وأدخلوا الجزائر في عشرية حمراء.

هنا يأتي التاريخ خير مساعد لإعادة مياه الحقائق إلى مجاريها: أولاً بالتذكير بتعدّد جذور الهوية الأوروبية: مسيحية صحيح، لكن أيضاً يهودية وأيضاً إسلامية.

يعيش العالم العربي والإسلامي على وقع الزلازل الإجتماعية والمعيشية والإقتصادية التي باتت سمة عامة في جغرافيا تتمتع بكل شروط البناء الإقتصادي والزراعي، لكنها ترزح تحت أعباء الجوع بسبب الفساد والثراء الفاحش وسرقة أقوات الفقراء وسوء توزيع الثروات الوطنية, و إنعدام التخطيط والعمل على تحقيق الأمن الغذائي ....من معارك السياسة و إلى معارك الإرهاب , تأتي ثورات الجياع لتجدد ثورات سابقة عرفتها معظم الدول العربية الغارقة في الفساد و سوء التخطيط وإيلاء غير المؤهلين علمياً وأخلاقياً الإقتصادي والتنموي إن الأفكار السياسية والإقتصادية التي حكمت الوطن العربي لأزيد من نصف قرن, وما تلاها من أفكار تكفيرية وأصولية ضيقة عجزت بالكامل عن تحقيق الكرامة للمواطن العربي, كرامة السكن وكرامة المعيشة و كرامة التعليم.

يعد علم الإستشراف من أهم العلوم التي تعتمد عليه الدول الراغبة في بناء حضارة و نهضة و تنمية و تخضع مسارها لتخطيط رياضي محكم يأخذ في الحسبان كل الإحتمالات و الإمكانات في الصعد كافة, و قوام الإستشراف مجموعة الدراسات والبحوث التي تكشف عن مشكلات محتملة في المستقبل، وتتنبأ بالأولويات التي يمكن أن تحددها, وهو خاضع لإجتهاد عقلي وعلمي وعبقرية دقيقة قادرة على رؤية القادم من الأيام أو السنوات... وللدراسات المستقبلية معاني ومرادفات عدة منها: علم المستقبل، وبحوث المستقبليات، ودراسات البصيرة، وبحث السياسات، والتنبؤ التخطيطي، والتحركات المستقبلية، والمنظور والمأمول المستقبلي، والتنبؤ المشروط المستقبلية ...إن الأمة التي لا تمتلك خريطة واضحة المعالم والتضاريس لهذا العالم سريعِ التغير والتحول والصيرورة والتي لا تمتلك بوصلة وخارطة لتحديد مسارها الصحيح هي أمة تُعرِّض مستقبلها لأخطار كبيرة.. إن علم المستقبليات والإستشراف ليس غريباً على الثقافة الإسلامية؛ فقـد كتب ابن خلدون عن (علم العمران) وذكر من فوائده: (يعرِّفنا بما هو واقع ومنتظَر)؛ فالذي يتقن هذا العلم برأي ابن خلدون يمكن له أن يستشرف. فهذا نوح عليه السلام أمضى ألف سنة إلا 50 عاماً يدعو قومه، وحين رأى بحكمته ونفاذ بصيرته أن لا فائدة تُرجى منهم دعا على قومه قائلاً: {إنَّكَ إن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً} .

كان بين ميلاد عيسى والنبي عليهما السلام خمسمائة سنة وتسع وتسعون كما ورد في الأثر, وقد تضمن القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة الكثير من العبارات والجمل التي تشيد بنبي الله عيسى عليه السلام, وتتحدث عن تفاصيل نبوته ورسالته وعظمته وأخلاقه العالية والمحبة والإنسانية والأنسنة هي الخطوط العريضة لرسالة عيسى المسيح وهي رسالة رسول الإسلام أيضا والحب جزء أصيل من مشاعر الإنسان. كان عيسى عليه السلام كلمة الله وسره و معجزته الكبرى ولطالما أثني الله عليه كما ورد في الإنجيل والقرآن .. إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ, في سورة آل عمران الآية: 45 .. من لا يعرف «الحب» لن يستطيع أن يكتب حقا عن المسيح عليه السلام، فهو من أعظم رموز وناشرى المحبة فى الكون كله، ليس فى زمانه فحسب ولكن فى كل الأزمان.. وهو صاحب الكلمة الرائعة الأثيرة «الله محبة» فمن لا يعرف المحبة لا يصل إلى الله سبحانه، ولا يعرفه حق معرفته. هكذا قدم ضيفي من مصر المسيح كلمة الله...

ما هو تاريخ الموسيقى الأندلسية ومميّزاتها، وكيف تشكّلت مدارسها في الجزائر؟  

المزيد