أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #الجيش اليمني واللجان الشعبية, #اليمن, #التحالف السعودي ضد اليمن, #قوات_الرئيس_هادي

بقيَ القول إن كل نفط وغاز وثروات السعودية لا تساوي بالنسبة إلينا نقطة دم يمنية واحدة وعاشت جمهورية اليمن العُظمى.

وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف يشكك في خطط واشنطن الرامية لبناء تحالف من أجل التوصل إلى حل سلمي في الشرق الأوسط، ويقول إن "أميركا تعتبر النفط أهم من دماء البشر في اليمن".

بينما يصعد ترامب لهجته تجاه ايران يشدد بومبيو على "الحل السلمي" مع طهران، فيما يحذر ظريف من "حرب شاملة" إذا ما تعرضت بلاده لضربة عسكرية.

سيصوت مجلس حقوق الإنسان على المشروع الذي حصلت "الميادين" على نسخة منه في 27 أيلول/ سبتمبر الحالي، ويدعو في أحد بنوده الى تسهيل مهمة الخبراء والسماح لهم بالوصول الى كافة المناطق اليمنية من أجل القيام بمهمة التحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان.

الشعب اليمني قرر بقيادته العسكرية والسياسية والروحية بعزم لا يلين أن يواصل مشوار إرسال الصواريخ والطائرات المسيرة إلى حقول النفط وشركة أرامكو تحديداً حتى يستجيب حكام آل سعود إلى صوت العقل والحكمة ويعملوا على إيقاف عدوانهم الوحشي على اليمن ويرفعوا الحصار عن شعبه الكريم، هذه هي المعادلة المنطقية التي يجب على العالم أن يفهمها ويقرأها جيداً، والله أعلم منا جميعاً.

وزير الدفاع الأميركي الأسبق ليون بانيتا يحذر من توجيه بلاده ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية هجوم "أرامكو"، ويدعو الولايات المتحدة إلى التنبه من الانجرار لحرب من قبل السعودية.

أدت آثار حرب التحالف السعودي في اليمن إلى تقلص الناتج الاقتصادي بنسبة تراكمية بلغت 58% منذ عام 2015 وفق تقرير اقتصادي جديد ما أدى إلى إحداث شرخ كبير في الاقتصاد اليمني.

المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي يُحمّل إيران المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت الأسبوع الفائت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو ويشدد على ضرورة محاسبتها.

الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية يكشف أن تنفيذ عملية توازن الرّدع الثانية تمت بطائرات مسيرة قادرة على حمل 4 قذائف برؤوس انشطارية. وأن لديهم عشرات الأهداف في الإمارات منها في أبوظبي ودبي. 

إذا ما افترضنا أن المُسيَّرات أو الصواريخ انطلقت من أقرب نقطة على الحدود السعودية– العراقية فهذا يعني أن المسافة ستكون بين 500 إلى 550 كلم بحسب نقطة الإنطلاق، في حين أن المسافة بين الشواطىء الإيرانية الغربية وصولاً إلى بقيق تُقارِب 350 كلم، وهي مسافات لا يمكن للطائرات أو الصواريخ قطعها من دون رَصدها.

المزيد