التصنيف

في نافذة "مدن على المتوسط" نضيء على صناعة الصابون في بلدة كسب بريف اللاذقية، إذ مثلت واحدة من أهم المهن التي يعمل فيها سكان الساحل السوري معتمدين على أشجار الغار المنتشرة في غابات كسب.

مئات العينات الجيولوجية من مختلف المناطق السورية كونت أساس متحف الجيولوجيا في اللاذقية. في "مدن على المتوسط" نضيء على المتحف الذي مثّل رافداً مهماً للمعلومات في مجال دراسة طبيعة الأرض في المنطقة والحياة التي وجدتْ عليها عبر آلاف السنين.

مدينة نابل عاصمة صناعة الفخار والخزف في تونس في نافذة "مدن على المتوسط".

العرض العماني (مدق الحناء) يفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي في "مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي".

نواصل الإضاءة على أبرز مدن تونس المطلة على البحر المتوسط، كاميرا الميادين جالت في مدينة المنستير ورصدت أهم خصائصها.

وزارة الثقافة المغربية تعلن أن "معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب" حقق رقماً قياسياً هذا العام حيث استقبل أكثر من 550 ألف زائر.

صورة الطفلة المناضلة عهد التميمي تحولت إلى بيان جماهيري تتناقله العيون والأيادي ألهمت فنانين فرسموا تحديها وقوتها.

العرض العماني (مدق الحناء) يفتتح الدورة الثالثة من "مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي".

يحتفل المسيحيون الذين يتبعون التقويم الغربي حول العالم بعيد الميلاد. يأتي هذا وسط إجراءات أمنية مشدّدة في عدد من الدول العربية والأجنبية. وفي فلسطين المحتلة يعود العيد بشكل مختلف هذه السنة ولاسيما بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل.

"جائزة الشيخ زايد للكتاب" تعلن عن القائمة القصيرة لفرعي "الثقافة العربية في اللغات الأخرى" و"النشر والتقنيات الثقافية".

الدورة الــ  24 لمعرض مسقط الدولي للكتاب ينطلق في 20 شباط/فبراير الجاري، في حين تحل محافظة البريمي في سلطنة عمان "ضيف شرف".

التطبيقات الذكية قد تحلّ عقدة كونية، عقدة الفُقدان والاختفاء المُفاجئ لأشخاصٍ بقوا معنا لوقتٍ طويل. الباحِث في المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية أحمد عودة يؤكّد أنه لن يمر وقت طويل حتى تصبح بعض التطبيقات الذكية قادرة على أن تُحاكي شخصاً ما - اعتماداً على ما تمّ - على مدى حياته، مما قد يمكننا من جعل المرء خالداً إلكترونياً.

تقول جدتي:سنقاوم. وسنجلب الماء والكهرباء.

عبد السميع بنصابر قاص وروائي مغربي لا يتجاوز عمره الثانية والثلاثين، لكنه شغل الوسط الأدبي بإبداعاته "المغايرة والمغامرة". بنصابر حل ضيفاً على الميادين الثقافية وهنا نص الحوار الذي أجراه معه ميلود لقاح.

الطائرة للمُتنبي، على قلق كأن الريح تحتي.

تختصر عيّاد شعار "ذا فيل" بمعنيين الأول من إسمها والفيل كحيوانٍ مُتمايز الصفات.

كثيرة هي موانع الحب في بلادنا. الحروب أهمها وأقساها. الحرب رادع وحاجز كره، نهرب منها عبر كسر "الراء" التي اتفق جميع الفلاسفة وعُلماء الترميز على أنها البداية لحياة نحلم بها برمّتنا. الحب وحده بذاته ونفسه، هو المخدّر الأنجح لجميع الحروب التي نخوضها أفراداً وجماعات، تخيلوا، كم هم قساة أولئك الذين يقطعون المخدّر عن المريض في نصف العملية الجراحية، ويدعونه لمواصلة الحياة ببأس ويأس.

هذه الأغنية تكاد تكون أقرب إلى ملاحم وقصص حبّ وفروسيّة وأمراء.

من قال بأنّي في عشقي، كالريح مروراً لا أُسْهِبْ!

كيف هي علاقة الأدب الجزائري بالتراث الجزائري؟

المزيد