الحلقات

سلام الله عليكم مشاهدينا في سلسلة حلقات جديدة من قواعد الاشتباك في المنطقة والعالم.. حيث نرصد بالتعميق والتحليل والمراجعة.. مسارا مهما في تاريخ مصر المعاصر بدأ بثورة شعبية في الخامس والعشرين من يناير عام 2011.. في الحلقة السابقة ناقشنا مسار الثورة وما رافقها من أحداث هامة منذ يوم الخامس والعشرين من يناير إلى يوم إعلان تنحي الرئيس حسني مبارك وتسليمه السلطة إلى مجلس عسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي . في هذه الحلقة نتابع في مرحلة ما بعد التنحي الذي اعتبره كثيرون نهاية ناجحة للثورة. في هذه المرحلة تحمل المجلس العسكري مهمة تطبيق خارطة طريق تفضي إلى تحول سياسي يلبي مطالب الثورة، إلا أن المجلس العسكري واجه صعوبات وتحديات، فالشارع المصري لم يهدأ، واستمرت التظاهرات المطلبية للتسريع في تنفيذ خريطة الطريق، ولم تخل هذه المرحلة من اتهام للمجلس العسكري بمحاولة إطالة المرحلة الانتقالية، إلا أن المجلس في نهاية المطاف انجز ما عليه وسلم السلطة للريئس محمد مرسي بعد انتخابات برلمانية ورئاسية. وهنا تبين أن حركة الإخوان بدأت بحصاد ما زرعته الثورة، وبدأت مرحلة صعود الإسلام السياسي في مصر.

القيادية في مركزِ العملِ الدَوْلي والكاتبة والناشطة السياسية الأميركية سارة فلاوندرز تكشِف عن الأنشطة التي تحضَر عالمياً في 23 من شباط فبراير الجاري للتضامن مع الشعبِ الفنزولي ورئيس الجمهوريةِ البوليفارية نيكولاس مادورو وتحدثـُنا عن الخطة والمطالبِ والشعارات واستمراريةِ هذه الحملةِ من الداخل.

خلف الجدارِ مَليونٌ وأكثرُ من سبعِمئةِ ألفِ عربيٍ،وأكثرُ من أربعين قريةً عربيةً لا تعترفُ إسرائيلُ بوجودِها،هناك خلفَ الجدارِ قرًى دمّرتْها إسرائيلُ ودمّرت أحلامَ قاطنِيها أكثرَ من مئةٍ وثلاثين مرّة. خلفَ الجدارِ قِصصُ معاناةٍ وتمييزٍ وظلمٍ تفوحُ منها رائحةُ الصمود، قِصصُ عربٍ فُرِضَ عليهِمُ العيشُ في إطارِ كِيانٍ أثمرتْ ديمقراطيتُه أخيرًا قانونًا يعطي اليهودَ حصْرًا حقَ تقريرِ المصير، فما هو المسارُ الذي سيسلُكُه فِلَسطينيو الثمانيةِ والأربعين؟ هل يحمِلون رُغمَ اختلافاتِهِم وخلافاتِهم القضيةَ الفلسطينيةَ إلى داخلِ الكنيست في محاولةٍ لكسبِ أبسطِ الحقوقِ المدنيةِ والإنسانيةِ أم يقاطعون المشهدَ السياسيَ الذي أراد نتنياهو استعجالَه كما حصلَ في انتخاباتِ الكنيست عامَ ألفين وواحدٍ حيث لم تتعدَّ نسبةُ مشاركةِ العربِ ثمانيةَ عشَرَ في المئة.

#التنمر #موضوع #مؤلم شغل الكثير من #البيوت.. فضحاياه كثر.. #معاناته كبيرة وهو #منتشر في#صفوف #الصغار و #الكبار…

المزيد