ترامب واستراتيجية الضغوط القصوى "الجزء الثاني"

استراتيجية الضغوط القصوى أعلنتها الإدارة الأمريكية بعد خروجها من اتفاقية العمل الشاملة المشتركة أو ما اصطلح على تسميتها بالاتفاق النووي بين الدول الخمسة وألمانيا مع إيران في عام 2015/. وتعمل الاستراتيجية على ممارسة أقصى وسائل الضغط والعقوبات على ايران، ولكن الهدف النهائي للاستراتيجية يبقى غامضا بين ما تعلنه الإدارة بأنها تعمل على تغيير سلوك النظام وبين ما يبدو أنه محاولة لإسقاطه من دون حرب عسكرية/ كيف تواجه ايران؟ وما أدوات هذه الاستراتيجية الأميركية/ هل فقط عقوبات اقتصادية؟ وماذا عن دور الأوروبيين والصين وروسيا؟ وماذا عن الوساطات مثل وساطة اليابان وعُمان ودول في الاتحاد الاوروبي؟ ولماذا تطلب واشنطن الحوار سرا مع طهران؟ وسط هذا تبرز مؤشرات على اتساع نطاق الاستراتيجية لتشمل الضغط العسكري على الوجود الإيراني في سورية أو العراق عبر الغارات الإسرائيلية المتكررة، وكذلك شمولها حلفاء أيران في المنطقة، فبدا قانون القيصر على سورية، ومحاولات نشر الفوضى في العراق ولبنان جزءا من الاستراتيجية. ولكن يبرز السؤال الأهم. هل هذه الضغوط القصوى تحقق نتائج أم في طريقها إلى الفشل... هذا ما ستطرحه في حلقة الليلة في لعبة لأمم