اللاعبون في الحرب السورية

تصعيد في الشمال السوري معركة كسر عظم، هي جزء كبير من الفصل الأخير للحرب السورية وأهدافها المعلنة بإسقاط النظام لو نعود الى الوراء قليلا، ثمانية أعوام تحديدا تذكرون هوية وأدوار اللاعبين، وكان الدور الأبرز لقطر والسعودية وتركيا، بينما كانت الولايات المتحدة تقود من الخلف وتتدخل بعد ذلك مباشرة مع إسرائيل. هي أدوار بلا شك طرأ عليها الكثير من التغيير خلال سنوات ومجريات الحرب من قيادة قطر للمشروع إلى تسليم القيادة إلى السعودية وأخيرا تراجع الدورين لصالح سقوط أوراق اللعبة في يد تركيا محصورة في الشمال السوري، لنشاهد مثلا كيف كان الموقف القطري المطالب بتدخل عسكري الى المطالب بحل سياسي، عمليا أصبح الدور القطري يقع في ظل المصالح التركية، واقتصر على دعم كامل لتحركات أنقرة في شمال سوريا، أما السعودية فاتجهت بعد انحسار دورها إلى شمال شرق سورية حيث الوجود الأميركي وأصبح في ظل التحركات والسياسات الأمريكية هناك. بالنسبة لتركية فهي تصارع من أجل البقاء في الشمال والدفاع عن الفصائل المسلحة هناك أقله حتى إنجاز حل سياسي يضمن لها مصالحها في سوريا المستقبل. كيف تطورت أدوار اللاعبين في لعبة الأمم على الأرض السورية وكيف هي اليوم، وهل تسعى إلى أدوار جديدة في ظل حديث أميركي عن تفعيل دور السعودية في ملف المعارضة السورية وتحركات قطرية في دول عربية.