إبراهيم عازار - مرشح عن دائرة صيدا - جزين

عبدالرحمن عزالدين: أينما كنتم السلام عليكم. مفارقةٌ لافتةٌ شهدتها دائرة صيدا جزين التي تستعد لمعركةٍ يصفها البعض بأم المعارك في الإنتخابات النيابية اللبنانية المقبلة. بعد التحالفات في دائرة الجنوب الأولى أبصرت النور بعد مخاضٍ عسير، والبعض الآخر فشل في الإجتماع ضمن لائحةٍ واحدة، والحديث هنا عن تحالفٍ كان متوقّعاً بين التيارين المستقبل والوطني الحر.

ولعلّ التحالف الأكثر سلاسةً ووضوحاً هو الذي جمع رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد في صيدا بحليفه المرشّح عن المقعد الماروني إبراهيم عازار الذي ورث تركةً سياسيةً ثقيلة عن والد الراحل سمير عازار.

محاولة عازار الأولى للدخول الي المعترك النيابي لم تنجح عام ٢٠١٦ بالإنتخابات الفرعية أمام مرشّح التيار الوطني الحر أمل أوب زيد الذي حظي آنذاك بدعم حزب الله.

اليوم يتكرر السيناريو حيث سيكون عازار المرشّح الأبرز بين الموارنة في وجه مرشّح التيار الوطني الحر عن الدائرة وسط إشتعال المنافسة  وما يُوجَّه إلى عازار من إتّهاماتٍ إنتخابية.

فما صحّة ما يُقال عن معركةٍ بين الرئيسين عون وبري في جزين؟ وهل فعلاً إبراهيم عازار هو أحد أقوى المرشّحين الموارنة في جزين؟ وهل توصّل الى تفاهمٍ مع جزب الله لدعمه في الإنتخابات المرتقبة؟ مع التذكير بأن الحزب وقف الى جانب منافسه عام ٢٠١٦.

 

كل هذه الأسئلة  وغيرها ستكون محور النقاش في الإنتخابية لبنان مع ضيفنا اليوم المرشّح عن المقعد الماروني في دائرة صيدا جزين في لائحة لكل الناس إبراهيم عازار، فأهلاً بكم.

 

 

إذاً أهلاً بكم أعزّائي المشاهدين وأرحّب بضيفنا لليوم في الإنتخابية لبنان المرشّح عن المقعد الماروني في دائرة صيدا جزين الأستاذ إبراهيم عازار، وأنت مرشّح عن لائحة لكل الناس، أهلاً وسهلاً بك أستاذ إبراهيم.

 

 

إبراهيم عازار: صباح الخير أستاذ عبدالرحمن لك وللمشاهدين.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أهلاً وسهلاً بك، أنت متحالف مع اأستاذ أسامة سعد في هذه اللائحة ولكن اليوم السؤال المطروح هل الأستاذ إبراهيم عازار مرشّح مستقلّ أم أنه مرشّح الرئيس بري في مواجهة الرئيس ميشال عون كما يروجّ البعض.

 

 

إبراهيم عازار: صحيح أنا مرشّح صديق للرئيس بري وبالتحالف الإنتخابي الذي نقوده مع الدكتور أسامة عندنا دعم من الثناذي الشيعي في دائرة صيدا جزين، ولكن أنا أنتمي لعائلة سياسية منذ ١٩٣٠، ليس لدينا أي إنتماء حزبي ولكن عندنا قناعاتنا الوطنية والتي تتلاقى مع الدكتور أسامة ومع الثنائي الشيعي، فأنا مع إحترامي لرأي الأشخاص الذين يقولون أنني مرشّح الأستاذ بري، أنا مرشّح مستقلّ وصديق عزيز للرئيس بري وأتمنى أن يكون الى جانبي دائماً.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أي مَن يصوّتون بهذا الإطار أستاذ إبراهيم يتحدّثون عن أنك تهدف لمواجهة التيار الوطني الحر. هل تنفي فكرة أنك تدخل الى المعترك النيابي لمواجهة التيار الوطني الحر؟ وخاصّة أنهم يصوّبون من باب الزيارة التي قام بها رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لكم أواخر العام الماضي، وقيل آنذاك أنه بدأ جولاته الإنتخابية من جزين بهدف مواجه تحديداً للوزير جبران باسيل.

 

 

إبراهيم عازار: نحن لسنا في مواجهة التيار في السياسة، نحن في السياسة ربّما أقرب للتيار الوطني من أي فرق سياسي عندنا في المنطقة، بالعكس، نحن مواجهتنا بسبب ممارسة التيار بأدائه في المنطقة، تواجه بسبب عدم قبول التيار بأي فريق آخر على الساحة الجزينية، لا يتقبّل أحد من الموجودين على الساحة الجزينية إن كانوا أحزاب أو أفراد، فالمواجهة ليست في وجههم لأن لدينا مشكلة معهم، بالعكس لا مشكلة بالسياسة معهم.

زيارة الوزير فرنجية كانت زيارة عائلية ونحن تربطنا صداقة تاريخية مع آل فرنجية، لا أقدّر أنها كانت بهدف إطلاق معركة إنتخابية مقابل التيار الوطني الحر أبداً.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: تواجهون هذه العضلة عند التيار أنهم لا يتقبّلون أي منافس آخر؟

 

 

إبراهيم عازار: للأسف بالممارسة هكذا يظهر نعم.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: هل هناك ممارسات معيّنة أم فقط من الخطاب السياسي؟

 

 

إبراهيم عازار: تُرجمت فعلياً في التحالف الإنتخابي، لأنهم ابتعدوا كثيرا، مفروض أن يكونوا أقرب في دائرة جزين من التحالفات التي قاموا بها سابقاً، وتوجّهوا الى توجّه أننا نريد التفرّد بالقرار في جزين ولن نقبل أحد.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ إبراهيم كان لافتاً في دائرة صيدا جزين تأخر كل التحالفات حتى اللحظات الأخيرة، بينما تحالف أسامة سعد إبراهيم عازار كان واضح أنكم ذاهبون باتّجاه هذا التحالف وتمّ تشكيل اللائحة بشكل مبكر وتسجيلها دون أي عقبات، هل هذا التحالف هو تحالف إنتخابي أم قائم على أساس مبادئ سياسية بُنيَت هذه اللائحة على أساسها؟

 

 

إبراهيم عازار: بالعكس نحن ربّما أكثر تحالف منطقي في المنطقة، لأننا ليست فقط علاقتنا بآل سعد تاريخية على مستوى الإجتماعي، هي علاقة سياسية مبنية على أسس وطنية توافقنا عليها، نظرتنا للوطن موحّدة مع الدكتور أسامة، نحن نتمنّى أن نصل الى دولة مدنية ترعى حقوق وشؤون كل الناس وهذا هدفنا في المستقبل.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أنت كما ذكرت في بداية حديثك أنك وريث سياسي إذا صحّ التعبير، عائلتكم بدأت منذ ١٩٣٠ الى عالم السياسة، البعض ينظر بسلبية لفكرة التوريث السياسي، اليوم كمرشّح عن هذا المقعد إذا أردنا أن نقول توجّ رسالة للذين ينظرون نظرة سلبية ماذا تقول لهم وكيف تُقنعهم بأنك الشخص المناسب في المكان المناسب؟

 

 

إبراهيم عازار: أنا أوافقهم الرأي أنه لا يجب أن يكون التوريث حكماً، ليس فقط لأن شخص إبن شخص يعني حكماً يجب أن يتعاطى السياسة، لكن أنا أقدّر كل شخص إن كان عنده تاريخ سياسي، إرث سياسي في عائلته أو له حقّ أن يمارس السياسة، إذا نجح في هذه الممارسة يكون حقّه تكرّس، وإن لم ينجح الناس تقرر، لكن ليس لأنه حكماً إبن شخص يتعاطى سياسة إذاً لا حقّ له لأن التوريث غير مقبول.

ثمّ أننا لسنا إقطاع سياسي، ولا عائلتنا تنتمي للإقطاع السياسي، نحن أول عائلة في منطقة جزين واجهت الإقطاع السياسي، الإقطاع السياسي كان يتمثّل بآل كنعان، نحن بنينا حيثية شعبية ليس من الإقطاع وليس من المال، نحن بنينا شعبية من جرّاء خدمة الناس.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أنتم واجهتم الإقطاع؟

 

 

إبراهيم عازار: نحن أوّل عائلة واجهت الإقطاع في منطقة جزين.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: هل لموضوع الإقطاع فيه مشكلة بالنسبة لكم؟

 

 

إبراهيم عازار: لا، لا مشكلة شخصية في المبدأ، ليس إذا وُجد الإقطاع يعني يجب أن نواجهه، لكن إذا كانت ممارسة الإقطاع غير صحيحة يجب أن يُواجَه، لكن المشكلة التي نتابعها الآن أنه بات هناك نيو إقطاع سياسي أي الممنوع عنك مسموح لغيرك.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: مثل ماذا؟

 

 

إبراهيم عازار: يوجد إقطاع سياسي واضح في لبنان، نيو إقطاع سياس يتمارس في السياسة وواضح الأمر وكل الناس تعلم.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: عندما نتحدّث بالعموميات شيء وإذا عندكم تفاصيل شيء آخر.

 

 

إبراهيم عازار: أقدّر أن كل الشعب اللبناني يلاحظ أن هناك فئة معيّنة تتفرّد بالقرار في لبنان وهي تتفرّد بالقرار على نطاق عائلي وليس فقط على نطاق شعبي وفريق سياسي بشكل كامل، يوجد تململ ضمن فريق سياسي بسبب ممارسات عائلية بكل أسف.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أي أنت تتحدّث عن التيار الوطني الحر.

 

 

إبراهيم عازار: أحدهم.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: عدة أفرقاء في البلد يمارسون هذه وأنتم تعانون من هذا الموضوع.

 

 

إبراهيم عازار: صحيح، طبعاً في منطقتنا جرت حادثة قبل الإنتخابات النيابية تتعلّق بالأشخاص المطروحين لترشّح الى مقعد نيابي وكانت واضحة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أنت أستاذ إبراهيم تخوض معركة في دائرة الجنوب الأولى، سنتعرّف على هذه الدائرة أكثر مع زميلتنا ملاك خالد.

دائرة الجنوب الأولى مشاهدينا، أو دائرة صيدا جزين وخاطرة التحالفات واللوائح فيها في شرح مفصّل مع الزميلة ملاك خالد. صباح الخير ملاك.

 

 

ملاك خالد: صباح الخير عبدالرحمن.

أهلاً مشهدينا، هو سليل بيتٍ سياسيٍ عريق  وحامل أمانة تمثيل جزين نيابياً أبّاً عن جد، إبراهيم سمير عازار من الوجوه الشابة التي تخوض المعركة الإنتخابية في دائرة الجنوب الأولى صيدا جزين، وعلى برنامج الحفاظ على العيش المشترك وتكريس نهج الإنفتاح لهذه المنطقة لتكون نموذجاً لكل الوطن.

عازار مرشّحٌ ماروني عن جزين التي يمثّلها نائبان مارونيان ونائب من الروم الكاثوليك، فيما تتمثّل صيدا بنائبين من الطائفة السنية يختارهم جميعهم نحو ١١٦ ألف ناخب ليكون مجموع نواب هذه الدائرة ٥ وفقاً للقانون النسبي الجديد.

 

عازار يخوض هذه الإنتخابات متحالفاً مع أسامة سعد إبن البيت السياسي الصيداوي العريق بدوره على لائحة لكل الناس غير المكتملة والتي تضمّ إليهما عبدالقادر البساط السنّي عن صيدا ويوسف سكاف عن الروم الكاثوليك في جزين. وهذه اللائحة مدعومة من حزب الله وحركة أمل ولها رصيد واسع بين عائلات المدينتين وما بينهما من قرى.

 

في هذه الدائرة أيضاً ثلاث لوائح أخرى إحداهما غير مكتملة أيضاً وأخريان مكتملتان. أبرزها لائحة التكامل والكرامة المكتملة التي يخوض بها تيار المستقبل الإنتخابات منفرداً بمرشّحته بهية الحريري وحسن شمس الدين السنّيين عن صيدا مع مرشّحي عائلات جزينية هم أمين رزق وأنجال الخوند المارونيان وروبير الخوري عن الروم الكاثوليك.

 

أمّا لائحة صيدا وجزين معاً المكتملة بدورها فهي نتاج تحالفٍ استغربه كثر بين التيار الوطني الحر والجماعة الإسلامية ذات الحضور البارز في مدينة صيدا إضافة الى الرئيس الأسبق لبدلية المدينة عبدالرحمن البزري، وهي تضمّ عبدالرحمن البزري وغسان حمود السنّيين عن صيدا، ونائبا جزين الحاليين زياد أسود وأمل أبو زيد عن المقعدين المارونيين، إضافة الى سليم خوري عن مقعد الروم الكاثوليك في جزين.

 

أما آخر اللوائح في قدرة التغيير غير التكتملة وناتجة عن تحالف القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية وعليها من جزين جوزين نهرا الماروني وعجاج حداد عن الروم الكاثوليك، ومن صيدا سمير البزري.

 

إذاً ١٧ مرشّحاً يخوضون معركةً إنتخابية توصَف بأمّ المعارك، رغم أن هذه الدائرة من أصغر دوائر لبنان الإنتخابية لكنها معركةٌ إنتخابية تكرّس تصويتاً ونتائج الحضور البرلماني للقوى السياسية الفاعلة من أحزابٍ وشخصياتٍ مستقلّة ووجوه عائلية في كل من عروس الجنوب جزين وبوابته صيدا.

 

الآن نعود إليك عبدالرحمن والى ضيفك، ولكن أريد أن أشير هنا الى أن الصوت التفضيلي في هذه الدائرة بشكل إستثنائي لناخبي جزين يُقدَّم فقط للمرشّحين عن جزين، فيما صوت الناخب الصيداوي التفضيلي فقط لإنتخاب المرشّحين عن صيدا.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: وربّما هذا سيُفيدنا أكثر بالكلام مع الأستاذ عبدو سعد. أشكرك جزيل الشكر ملاك خالد على هذا العرض.

أستاذ إباهيم هل توافق على أن معركة صيدا جزين هي أم المعارك كما ذكرت زميلتنا ملاك؟

 

 

إبراهيم عازار: لا شكّ أنها معركة قوية، يوجد قوى تقريباً متوازية من الناحية الإنتخابية تتنافس، يوجد شدّ عصب للأسف طائفي جداً، يوجد تصوير للمعركة كأنها أبعد من دائرة إنتخابية، وأقدّر يوجد حوافز تُفرَض على الناخب إن كانت بالترهيب أو الترغيب لحثّه على الإقتراع.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: هناك عمليات ترغيب وترهيب؟

 

 

إبراهيم عازار: لا شك ونراها يومياً للأسف.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: يوجد أدلّة؟

 

 

إبراهيم عازار: يوجد أدلّة شفهية للأسف ولا يوجد أدلّة ملموسة للأسف لكن إذا استطعنا توثيق شىء طبعًا سنقدّم شكروى لهيئة مراقبة الإنتخابات.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: من قبَل مَن؟

 

 

إبراهيم عازار: من عدة أطراف.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: هل بعضها موجود في السلطة؟

 

 

إبراهيم عازار: طبعاً.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: سننتقل بالحديث الآن الى الأستاذ عبدو سعد مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات، لنسأله عن وضع هذه الدائرة والحاصل الإنتخابي ومَن هي اللوائح الأقوى وكل تفاصيل هذه الدائرة.

صباح الخير أستاذ عبدو بدايةً لو نشرح طبيعة هذه الدائرة، كما ذكرت الزميلة ملاك أن مَن يصوّت في صيدا لا يستطيع أن يعطي الصوت التفضيلي في جزين والعكس صحيح، نشرح أكثر للمشاهد عن هذه النقطة لو سمحت.

 

 

عبدو سعد: هذا الكلام حيح، الصوت التفضيلي مقيّد في القضاء، أي إبن قضاء جزين لا يستطيع إعطاء الصوت التفضيلي لقضاء آخر، يجب أن يتقيّد في قضاء جزين، عليه إعطاء صوته التفضيلي لإحدى اللوائح ومرشّح أحد المرشّحين من هذه اللائحة، لا يستطيع الخروج عن ذلك أبداً وإلا تُعتبَر إذا أعطى صوته لغير مرشّح وأعطى صوته للائحة فيُعتَد بالصوت للائحة ولا يُعتَد بالصوت التفضيلي، هذا صحيح.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ عبدو بالنسبة للحاصل الإنتخابي في هذه اللائحة ما هو الحاصل الإنتخابي المُفتَرَض أن يكون وإذا ما استندنا الى التجارب السابقة في الإنتخابات النيابية إن كان في ٢٠٠٩ والإنتخابات الفرعية في جزين ٢٠١٦.

 

 

عبدو سعد: لأن صيدا في ٢٠٠٩ صوّتت بنسبة عالية جداً حوالى ٦٧٪، طبعاً أوتي بالمغتربين وما الى ذلك لأنه كان أكثرياً، بالتالي الآن لا أعتقد أن تزيد عمّا كانت عليه ٦٧٪.

بالنسبة لجزين الحاصل الإنتخابي المقدّر بعد تصحيح العملية الحسابية لأن هناك لائحة أو لائحتين أعتقد بأنهما لن يستطيعا الوصول الى عتبة الحاصل، فبتقديري الحاصل عندها سيكون حوالى ١٤ ألف لكن ننتلق من ١٥ ألف تقريباً الحاصل الإنتخابي لهذه الدائرة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: إذا أردنا أن نتحدّث عن ضيفنا الكريم الأستاذ إبراهيم عازار وعن اللائحة التي يترشّح عنها هل لديكم إحصاءات حول ما هي قدرتهم على الحصول على حاصل إنتخابي، هل لديهم حاصل إنتخابي واحد أو أكثر وماذا عن وضعية الأستاذ إبراهيم في جزين؟

 

 

عبدو سعد: أولاً أودّ أن أقدّم مقدّمة صغيرة عن الدائرة، هذه الدائرة سوف تكون الأكثر ضبابية أو غموضاً والأكثر إثارةً بين كل الدوائر في لبنان، البعض يعتقد بأن زحلة أو طرابلس كذلك، أبداً أبداً هناك المور واضحة الى حدٍّ بعيد، بينما في هذه الدائرة وخصوصاً في مرشّحي جزين فهي ليست واضحة تماماً أبدًا بسبب لا يستطيع أحد الفوز بمقعدين كاملين، لا أحد يمكن أن يحصل على حاصلين إنتخابيين كاملين، أى لا أحد سيستطيع أن يحصل بتقديري على ٣٠ ألف صوت، فبالتالي كل فريق يؤمّن له مقعد وينطلق من مقعد ثابت، تيار المستقبل ينطلق من مقعد صيدا وهذا ثابت، لائحة لكل الناس مقعد أسامة سعد تقريباً ثابت لا يوجد منافس قوي مع إحترامنا الشديد والكبير للصديق عبدالرحمن البزري، في جزين مقعد ثابت للتيار الوطني الحر وهو ماروني، ويبقى مقعدين. هذه المقاعد سوف يتمّ التنافس عليها بين لوائح ثلاث، الذي عنده أرجحية إضافية قليلاً بالفوز بالمقعد الكاثوليكي هو تيار المستقبل، والذي عنده أرجحية بفوز المقعد الماروني هو الأستاذ إبراهيم عازار، أي عنده أرجحي ولكن ليست كبيرة جداً، الفوارق سوف نرى أنها لن تكون كبيرة بين الفائزين والخاسرين في هذه الدائرة.

أعتقد بأن اللائحة التي تضم الأستاذ إبراهيم عازار من المرجّح أن تفوز بمقعدين، مقعد صيدا السني ومقعد جزين الماروني، فبالتالي لا يمكن أن يحصل أحد على ٣ مقاعد هذا مستحيل، والموضوع كما قلت بأن الجميع عنده فرصة بالفوز بالمقعد الثاني لكن بتفاوت لأن لا ننسى هناك خطأ نسبته ٤٪ هذا يتسبب بفارق بين ١٠٠٠ و١٥٠٠ صوت، بالتالي نعم، معركة أو منافسة شديدة جداً ومثيرة للغاية كما قلت مع أرجحية للأستاذ إبراهيم.

 

نحن في ٢٠٠٩ لأنك بدأت كلامك أن هل الأستاذ إبراهيم مرشّح الرئيس بري مقابل التيار الوطني الحر؟ تعرف هذه الإشكالية بدأت في ٢٠٠٩ عندما أراد الرئيس بري أن يكون الأستاذ إبراهيم عازار جزء من هذه اللائحة، ولكن القاعدة للتيار كانت عندها إستياء كبير من آل عازار نتيجة تصرّفات لدرجة المسؤول عن جزين هو صديق لي ويعرفه تماماً الأستاذ إبراهيم، أسأله لماذا هذا الموقف الحاد من الأستاذ إبراهيم ومن الأستاذ سمير رحمه الله، فعندها قال لي أنه كان يقول للأستاذ إبراهيم، وهذا الإنسان صادق، يقول له لماذا لا تتوجّهون الى الرابية وتُقيمون العلاقة مع الجنرال عون، يُجيبه نحن بيتنا مفتوح، فأنا من بعدها وجدت أن الموضوع يُثير مسائل، وهذه الإشكاليات وهذه الخلافات قد ينسحب على باقي المناطق. بحكم علاقتي الحميمة مع فخامة الرئيس وكنتُ من الزوار الدائمين للرابية استطعت بنجاح أن أقنع الجنرال عون بترك مقعد شاغر للراحل سمير عازار، فوافق على ذلك ولكن الرئيس بري أراده أن يكون في اللائحة وحصل الخلاف عند ذلك وهذا سبب لي علاقات سيئة مع التيار وكانوا غير مسرورين أبداً أبداً بالدور الذي قمت به.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: ابقَ معي لحظة لنأخذ تعليق من الأستاذ إبراهيم.

 

 

عبدو سعد: أنا أسرد الذي أعرفه.

 

 

إبراهيم عازار: أستاذ عدو أولاً نشكرك للتحليل الذي تفضّلت به ونتمنّى أن يكون قسم منه معك حقّ به والقسم الآخر غير ذلك.

بالنسبة لموضوع زيارة فخامة الرئيس وقتها كان حنرال، بكل أسف الشخص الذي نقل إليك الخبرية أستاذ عبدو إمّا  زادها قليلاً أو أنقص منها. الشخص الذي تواصل معي أنا في هذا الموضوع سنة ٢٠٠٨ قبل إنتخابات ٢٠٠٩ جاء بمنطق أننا قادمون على تحالف سياسي لنبرّد الأجواء ونهيّئ الناس لتذهب الى الإنتخابات مرتاحة، قلنا له نتمنّى ولا مانع لديّ ويشرّفنا هذا الأمر، إذا وقت الجنرال يسمح بذلك أنا حاضر شخصياً لأن أتعرّف عليه. الى هذا التاريخ لم يأتِنا جواباً، هذا الموضوع لا يزال قابلاً للنقاش، الشخص لا يزال موجوداً حياً يُرزَق ويوجد شاهد على الحديث وهو صديق مشترك لي وللتيار أيضاً لا يزال حيّاً، فأتمنى أن يكون واضحاً هذا الموضوع.

نحن مشكلتنا ليست مع فخامة الرئيس، إنّما في جزين مشكلتنا مع فريق معيّن في التيار الوطني الحر وممارساته على الأرض، هم لا يقبلون بنا وليس العكس، هذا للتوضيح.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ عبدو سؤال أخير وباختصار لو سمحت.

 

 

عبدو سعد: للأمانة موقف الرئيس كان طول عمره إيجابي باتّجاههم ولكن كانت الأخبار التي تصل إليه تُثيره.

 

 

إبراهيم عازار: أقدّر أن الذي كان يوصل الأخبار لم يكن يوصلها بأمانة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أشكرك جزيل الشكر مدير مركز بيروت للإحصاء الأستاذ عبدو سعد كنتَ معنا وشاركت معنا الحديث عن دائرة صيدا جزين.

نعود إليك أستاذ إبراهيم، بدايةً الأرقام التي تحدّث بها الإستاذ عبدو يقول أنتم منطلقون من حاصل إنتخابي واحد وأنك لديك حظوظ كبيرة للوصول، هل توافق على هذه الأرقام التي تحدّث عنها؟

 

 

إبراهيم عازار: لا شكّ ربّما الأستاذ عبدو من ناحية التحاليل والأرقام أدرى منّي في هذا الموضوع، ولكن حسب دراسات الماكينة الإنتخابية التابعة لنا نحن متوجّهون لحاصل وكسر أعلى فبالتالي نحن مرتاحون نسبياً من ناحية المقعدين. لا شّك أن الناس تقرر في النهاية في صناديق الإقتراع، لكن الحمد لله يوجد تجاوب كبير من الناس والناس ليس فقط عن قناعة بلائحتنا وببرنامجنا السياسي وبالأشخاص المرشّحين فيها، للناس نقمة على ممارسة معيّنة خلال العشر سنوات التي مرّت، غير راضية على الأسلوب بالعمل في المنطقة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: يوجد تقصير برأيك من نواب المنطقة؟

 

 

إبراهيم عازار: لا شكّ، هذا الموضوع يوجد إجماع عليه في المنطقة، لأسف غير المرشّحين كل الناس تتكلّم بهذا الموضوع وحتى من ضمن فريقهم السياسي، من ضمن الفريق السياسي للتيار الوطني الحر غي راضٍ عن أداء النواب.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ إبراهيم في الإنتخابات النيابية ٢٠١٦ في مواجهة أمل أبو زيد مرشّح التيار الوطني الحر حصلتَ على ٧٨٠٠ صوت، هل هذه الأصوات لشخص إبراهيم عازار أم أنها نتاج تحالفات عقدتها آنذاك؟

 

 

إبراهيم عازار: بصراحة في ٢٠١٦ أنا كنت مرشّح م دون أي دعم من أي فريق سياسي، لا الحلفاء الحاليين ولا المنافسين.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: ولا حتى الرئيس بري؟

 

 

إبراهيم عازار: طبعاً لأن الرئيس بري كان عنده إعتبارات تتعلق بالسياسة الوطنية وكان الإستحقاق على سنة واحدة ومقبلين على إنتخابات عامّة وكان الإستحقاق قبل إستحقاق رئاسة الجمهورية ولا يريد أن يقع في أي إشكالية مع أحد من الأطراف المعنية وأنا أتفهّم هذا الموضوع، لكن كان هناك تحالف مقابل لي بين التيار العوني والكتائب اللبنانية والقوات اللبنانية وحزب الله وقسم من حركة أمل، يوجد ناخبين من حركة أمل استفاد منهم النائب أمل أبو زيد بالتصويت لصالحه، أنا لم يكن يدعمني أى فريق سياسي، ونشكر اله أعتبر أن الأصوات التي حصلت عليها في ٢٠١٦ هي تمثّل نسيج المنطقة كله من كل الطوائف والتوجّهات.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: بالنسبة لموضوع التحالفات في هذه الإنتخابات الرئيس بري أعلن صراحةً دعمه لك، له تصريح يقول به في جزين ندعم إبراهيم عازار، ماذا عن حزب الله؟ هل أيضاً توصّلت لاتّفاق معهم لدعمهم في هذه الإنتخابات؟

 

 

إبراهيم عازار: الثنائي الشيعي أعلن صراحةً أنهم سيكونون حلفاء في كل الدوائر الإنتخابية وسوف يدعمون نفس اللوائح ونفس المرشّحين فبالتالي نحن حكماً نستفيد من دعمهم، وطبعاً كما أبلغوا حلفائهم في دوائر أخرى عن موقفهم في جزين أبلغونا نحن هذا الأمر.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: لأن في الإنتخابات الماضية كما ذكرتَ كانت الأصوات لأمل أبو زيد

 

 

إبراهيم عازار: صحيح، في الإنتخابات الفرعية النائب أمل أبو زيد إستفاد من أصوات جبل الريحان من الطرفين، هذه الأصوات يبدو السنة أنهم يودّون دعم لائحتنا، هذا بشكل واضح وصريح.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: حتى على المستوى القاعدة الشعبية؟

 

 

إبراهيم عازار: نحن لا نريد أن نعتبر أن كل جبل الريحان يتمثّل فقط بالثنائي الشيعي، يوجد ناس عندهم حيثية شخصية، مستقلين وعدة أحزاب أخرى، ولكن المزاج الشعبي في جبل الريحان يبدو. أنه متوجّه باتّجاهنا، نتأمّل هذا الأمر.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: في بيان ترشيحك الإنتخابي تقول في النقطة الأخيرة أنك تريد العودة بجزين وأهلها الى النهج الإنمائي والخدماتي والتعويض عن النقص الذي أصابها في السنوات الأخيرة، ودائماً تستخدم كلمة نهج الإعتدال، هل هذا المصطلح برأيك مربح إنتخابياً في مقابل ما تتحدّث عه عن ضد للعصب؟

 

 

إبراهيم عازار: نحن أستاذ عبدالرحمن في هذا الإستحقاق نلاحظ خطاب فئوي وفتنوي وطائفي، هذا الخطاب ربّما يُكسب عدد من الأصوات لكنه يمكن أن يشكّل فتنة في هذا البلد ويخربه، نحن بمعزل عن هذا الموضوع وخصوصاً في فترة دقيقة تمرّ بها المنطقة بشكل عام، نحن يُفترَض أن نتوجّه الآن نحو خطاب منفتح ومعتدل لنبني وطن، نحن لا نريد أن نقسّم الوطن أكثر مما هو مقسّم.

نحن مشكلتنا أنه يوجد مسارين في البلد، مسار نحو الخطاب الفئوي والفتنوي وخطاب آخر نحو قبول الآخر والعيش المشترك. إذا أردنا بناء بلد ونصل الى دولة تمثّل كل الناس علينا أن نكون معتدلين، لا يعني ذلك أن نكون بلا رأي أو بلا موقف أو لا نتمسّك بالقرارات السيادية والوطنية بالعكس معتدلن أي غير متطرّفين، والتطرف ليس فقط تطرّف إرهابي، إنّما يمكن أن يكون تطرّف فكري ونحن ضد هذا الموضوع، نحن ببلد ثبت أنه لا يسير إلا بالتوافق وهذا لا يحدث إلا بالإنفتاح وقبول الآخر، نحن نريد أن نبني بلد ولا نريد أن نبقى طوائف وهذا طموحنا.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: إنطلاقاً من هذه النقطة كان هناك تصريح لافت للوزير باسيل في بلدة رميش منذ يومين وكان عليه ردود فعل كثيرة، كيف قرأتم هذا التصريح؟ واسمح لي أن أسألك أنت إبن بلدة جنوبية في نهاية المطاف، هل كان هناك تخويف لكم كمسيحيين؟ هل شعرتم في يوم من الأيام أنكم متخوّفون من شيء ما أو ترهيب ما؟ لأن هذا كان التصريح موضوع التخويف في الإنتخابات أو ضغط على الناخبين.

 

 

إبراهيم عازار: للأسف الخطاب الذي تفضّل به الوزير باسيل أيضاً يبدو أنه أطلق خطاب في عاليه أيضاً، ربّما هو من ضمن الحملة الإنتخابية ولكن هذا الخطاب أثره لن يتوقّف بصناديق الإقتراع فقط، أنا إذا شددت العصب وأخذت عدة أصوات مسيحية لا يعني أن هذا الخطاب أثره ونتائجه لاحقاً ستنساه الناس وكل واحد يذهب في طريقه ونقبّل بعضنا كأن شيئاً لم يكن. نحن ننتمي لبيئة مختلطة، في الجنوب تحديداً لم يكن عندنا في حياتنا خطاب فئوي أو طائفي، والحمد لله هذه نعمة مررنا بها في ظروف صعبة، حتى في أيام الإحتلال وبعد التحرير لم يحصل ضربة كف بسبب طائفي، هنا لا نستطيع القول أننا نريد المحافظة على حقوق طائفة معيّنة ونتهجّم على طائفة أخرى، تحافظ على حقوق طائفة معيّنة تقوّيها وتجعلها مرتاحة في بيئتها، لا يمكن أن تجعها دائماً تعيش في هاجس أن هناك طائفية أخرى سوف تهجم عليها، هذا المنطق لم يعد يسير، ربّما استُعمل في إنتخابات ٢٠٠٩ لتحرير جزين من جو سياسي معيّن، وصوّروا المعركة بين فخامة الرئيس عون آنذاك والرئيس بري..

 

 

عبدالرحمن عزالدين: لكنهم نجحوا.

 

 

إبراهيم عازار: نجحوا في وقتها لأن الناس كانت ربّما موهومة بشيء وموعودة بشيء، لكن الناس مع الممارسة وجدت أن هذا غير منطقي. الآن إذا اعتبرنا في ٢٠١٨ لا يزالون يصوّرون المعركة بين رئيس الجمهورية ورئيس المجلس لكن هم أيضاً التيار العوني يتحالف مع رئيس المجلس في عدة دوائر في لبنان،المشكلة تظهر أنها مع إبراهيم عازار وليست مع الرئيس بري، أنا كتيار وطني لا يمكن أن أكون حليف الرئيس بري وحركة أمل في بعبدا وبيروت الثانية وفي زحلة والبقاع الغربي وأقصف عليه في جزين بمرشّح مستقلّ، يغشّون الناس هكذا مع الأسف.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: سنتحدِّ بعد الفاصل عن برنامجكم الإنتخابي خاصّةً في منطقة جزين، عن المنافسين في هذه الدائرة أيضًا لأن كان هناك العديد من الإلتباسات حول التحالفات التي حصلت ولكن بعد فاصل قصير.

مشاهدينا فاصل نعود بعده للإنتخابية لبنان، ابقوا معنا.

 

 

فاصل

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أًهلاً بكم من جديد أعزّائي المشاهدين الى الإنتخابية لبنان، ونعود ونرحّب بضيفنا لليوم الأستاذ إبراهيم عازار المرشّح عن المقعد الماروني في دائرة صيدا جزين عن لائحة لكل الناس، أهلاً بك مجدداً أستاذ إبراهيم.

لندخل الآن في موضوع المنافسين لكم في اللوائح الأخرى، بدايةً الى أي مدى ارتحتم بعد إنفراط ما كان متوقّعاً من تحالف بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحرب في هذه الدائرة؟

 

 

إبراهيم عازار: لا شكّ أنه كحاصل إنتخابي توزّع بشكل أكبر، لكن نحن ذهبنا للإنتخابات بقتاعة تامة أنهم سيكونون فريق واحد، لأسباب تتعلّق بهم لم يتوافقوا بعد ذلك، بالنسبة لنا كنّا متّجهين الى مواجهة لكتلة أكبر من هذه حتى، الآن توزّعت القوي ربّما بشكل متساوٍ أكثر وأقدّر أن هذا يعطي نكهة أجمل للإنتخابات ويكون هناك غموض أكثر مَن ينجح ومَن لا ينجح.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: وكان لافتاً أكثر أن الأستاذ عبدالرحمن البزري تحالف مع التيار الوطني الحر، عادةً كان يتحالف مع الأستاذ أسامة سعد في الإنتخابات الماضية، دائماً ما كنّا نرى أن الرجلين معاً.

 

 

إبراهيم عازار: ربّما جرى الفراق السياسي بين الدكتور أسامة والدكتور عبدالرحمن من إنتخابات ٢٠٠٩ لأن قبل ذلك كانوا متحالفين وحين وصل دكتور عبدالرحمن الى رئاسة بلدية صيدا كان بتحالف مع الدكتور أسامة، ولكن لخيارات متعلّقة بهم في ٢٠٠٩ الدكتور عبدالرحمن تعاون مع تيار المستقبل ومن وقتها أقدّر أنه جرى الإفتراق السياسي.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: كان هناك تحالفدلافت في نفس اللائحة ما بين الجماعة الإسلامية والتيار الوطني الحر، هنا الناخب الجزيني هل يتأثّر عندما يرى، كما يُقال في الصحف أن هذا تناقض ما بين الخطاب السياسي والتحالف الإنتخابي.

 

 

إبراهيم عازار: لا شكّ أن الذي يريد أن يقدّم خطاب شدّ عصب مسيحي وتطرّف في دائرة جزين لا يمكنه أن يتكلّم بخطاب منفتح في صيدا وينفتح على الجماعة الإسلامية، لذلك نحن نقول أن هناك تناقض لمصلحة إنتخابية، لا يمكن أن نقول أن جزين لها صورة معيّنة ومفروض أن يكون فيها طائفة طاغية معيّنة ويستعين بفريق سياسي ربّما مواقفه غير معتدلة، هذا الموضوع برأيي دليل إفلاس وليس دليل قناعة سياسية ووطنية وبرنامج إنتخابي للنجاح في مسار مستقبلي للمنطقة. إذا كان توافقهم فقط، كما يقولون بالعلن أن هذا التوافق فقط لإستحقاق إنتخابي، يعني ذلك بعد الإنتخابات لا يتكلّمون سوياً ويراشقون بعضهم؟ قبل الإنتخابات وقبل التحالف كان دائماً هناك خطاب حاد بين الطرفين. أنا أتمنى أن يكونوا قد طووا هذه الصفة ولم يعد هناك خطاب حاد في المنطقة كلها لكن أشكّ بصراحة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: بما أنك أتيت على ذلك بعد الإنتخابات، بعد الإنتخابات هل سيبقى إبراهيم عازار إذا دهل للندوة البرلمانية مستقلاً أم سينضوي في تكتّل ما؟

 

 

إبراهيم عازار: طبعاً أنا مستقل ولكن أريد أن أتعاون مع كل الذي يؤمّن مصلحة المنطقة، أين مصلحة المنطقة ولبنان سأكون على تحالف معه في كل لبنان.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: يعني هل ستكون كوالدك الراحل عضو في كتلة التنمية والتحرير؟

 

 

إبراهيم عازار: لم آخذ قراري بهذا الموضوع لأن عنا إستحقاق أن ننجح، بعد أن ننجح حسب الصورة لاامة في مجلس النواب نأخذ القرار المناسب للمنطقة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: لأنه سائد الآن في البلد كما تعلم أن النائج تقريباً محسومة، البعض يتحدّث في إطار الكلام عن الحكومة ربّما تحت الطاولة.

 

 

إبراهيم عازار: بتنا نتحدّث عن الإستحقاق الرئاسي بسلامة فخامة الرئيس، كثير من الناس يصوّر المعركة الإنتخابية كأنها تحضير لمعركة رئاسة الجمهورية، لكن لنكن واقعيين قليلاً، الناس هي مَ٫ ستقرر في صناديق الإقتراع ونتمنى أن يكون خيارها باتّجاهنا لأننا أتينا بنية العمل ونية عندنا مناعة في ممارستنا التاريخية أن، يوجد أمران رئيسيين غير واردين عندنا لا الخيانة ولا المال العام أو المال الخاص، نحن لا ندخل في هذه الإساءتين، بالتالي نحن حضرنا بمعتقد وطني عندنا برنامج وهدف واضح وإن شاء الله نتعاون مع كل الخير في هذا البلد لمصلحتهم.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: من المفيد أن نُشير الى أن هذا المجلس لا ينتخب رئيس جمهورية، أنت تقول هذا تمهيد..

 

 

إبراهيم عازار: صحيح، كما كانت إنتخابات ٢٠٠٩ مُفترَض أن تكون على ٤ سنوات، لا أحد يعلم في لبنان كم يمكن أم تكون ولاية المجلس، ولا نراهن على شيء إنّما نتمنّى أن تكون ولايته ٤ سنوات فقط والمجلس القادم هو الذي ينتخب رئيساً.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: تتخوّفون من هكذا خيار؟

 

 

إبراهيم عازار: نحن في وضع إقليمي لا يطمئن ويبقى هذا الهاجس عندنا، نتمنى أن تحصل الإنتخابات وفقاً للمتوقّع، من الآن الى ٢٠ يوم لا أحد يعلم ماذا يمكن أن يحصل.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: بالنسبة لموضوع إنضواءك في تكتّل، أيضاً يُقال علاقتك بالوزير سليمان فرنجية جيّدة جداً وأن أحد الأهداف لديكم هو تكوين تكتّل مسيحي بالتعاون مع الوزير فرنجية وعابر للمناطق أي من أكثر من منطقة. هل سنراك الى جانب الوزير فرنجية في تكتّل ما بعد الإنتخابات؟

 

 

إبراهيم عازار: لا شكّ أن هناك علاقة ممتازة تربطني بالأستاذ سليمان بك فرنجية، ولكن أنا أطمح لتكتّل عابر للطوائف وليس عابر للمناطق، نحن مفروض أن نكون في توجّه وطني موحّد من مختلف الأحزاب والفئات، يوجد مستقلون أيضاً في نفس التوجّه الذي نحن به، لكن هذا التوجّ والتكتل يجب أن يكون في هدف سياسي وطني وليس فئوي أو مناطقي. قبل أن نصل الى الشمال عندنا الجنوب وجبل لبنان الى أن نصل الى الشمال، أعتقد علينا أن نتريّث قليلاً في هذا الموضوع، الآن ليس مدار بحث.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: لا فكرة في هذا الموضوع.

 

 

إبراهيم عازار: يوجد عدة أفكار ولا أمر محسوم بعد وإن شاء الله خير.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ إبراهيم خلال حديثك ذكرت عن خطاب شد العصب والخطاب الطائفي ولكن هناك مَن يستخدم هذا الخطاب لأن هناك تغيير ديموغرافي في جزين، يقولون أن هناك تغيير ديموغرافي وبيع أراضي والبعض حتى يزجّ باسمك بصراحة في هذا الموضوع.

 

 

إبراهيم عازار: أنا شريك في بيع الأراضي؟

 

 

عبدالرحمن عزالدين: لا أكيد، أقول البعض، عندما تقوم بعمليات بحث، حتى النائب زياد أسود وكثر، دائماً السهام تُوجَّه إليك في هذا الإطار.

 

 

إبراهيم عازار: ليست لي أنا، ربّما هناك خطأ أستاذ عبدالرحمن، النائب أسود يوجّه سهامهم لزميله في اللائحة وليس لي أنا، من شهرين أو ثلاثة ربّما حصل سجال سياسي وإعلامي أيضاً وحتى في المجتمع بين مرشّحين في فريق التيار وللأسف أخذت طابع أكبر من حجمها. موضوع بيع الأراضي ليس بجديد هناك سبب أساسي هو الحرب اللبنانية والإحتلال، كثير من الناس باعوا أراضيهم وتركوا المنطقة ليس لأن أحداً أجبرهم على بيع أراضيهم، ربّما لأنهم لم يعودوا يؤمنون بالمنطقة، لكن نحن أصلاً منطقتنا مختلطة، ديموغرافياً نحن قضاءنا نشكر الله أن فيه من كل التوجّهات والأطياف. ثمّ الإمتداد الطبيعي لصيدا هو جزين والإمتداد الطبيعي لجزين هو صيدا، قصة بيع الأراضي نحن نتكلّم بين اللبنانيين، بالنهاية اللبناني له حقّ أن يشتري في المكان الذي يريده، إن كان هناك مشكلة لماذا يبيع عليك أن تعالج لماذا يبيع وليس الذي يشتري، ذنب الذي يبيع وليس الذي يشتري، إذا شخص كان يبيع عن حاجة لا أحد له شيء عليه، ربّما يمكن أن نؤمّن له البديل لهذه الحاجة التي عنده إياها لكن لا يمكن أن نقول أن هناك مخطط منظّم لبيع الأراضي وناس تستقصد أن تغيّر ديموغرافية المنطقة، أنا أشكّ في هذا الكلام.

وفي موضوع بيع الأراضي تحديداً سأكلّمك عن تجربتي الخاصة، في ٢٠٠٧ عرفت أن هناك أحد الأشخاص من قضاء جزين عنده عقار يريد بيعه، اضطرّيت أن أقترض لشراء هذا العقار لأوقف هذا البيع لأن بقناعتي أنا أن هذا العقار إذا بيع يمكن أن يغيّر معالم في وقتها، الحمد لله استطعنا توقيف هذه البيعة ولكن لم نتسفد من العقار لأسباب إستراتيجية تتعلّق بالمقاومة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ إبراهيم بما أنك تتحدث عن نسيج أجتماعي واحد وإمتدادات للمناطق لماذا فُصلَت دائرة جزين صيدا، لماذا هذا الفصل بين القضائين؟

 

 

إبراهيم عازار: لا يوجد فصل، بالعكس نحن توحّدنا.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: دائرة واحدة ولكن بالتصويت، أتكلّم إنتخابياً.

 

 

إبراهيم عازار: إنتخابياً نحمد الله أننا توحّدنا من جديد ولكن نحن نعمل لإعادة اللحمة بين صيدا وجزين لأن التاريخ بين صيدا وجزين قبل الإحتلال كان ممتاز وطبيعي جداً، كان هناك تكامل إقتصادي وإجتماعي وسياحي، معروف أن كل أهل صيدا كانوا يصطافون في جزين، والجزينيون كانوا يمضون الشتاء في صيدا، ونحن تحديداً كآل عازار، أنا الوحيد من العائلة الذي لم تسنح لي الفرصة للعيش في صيدا، والدي وجدي ووالد جدي وُلدوا وعاشوا بصيدا، أنان بسبب الحرب في ١٩٧٥ اضطرّيت ألا أعيش بصيدا، لكن أقدّر نه أمر طبيعي أن يكون هناك تكامل بين صيدا وجزين.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: اسمح لي أن أسألك عن برنامجك الإنتخابي، بماذا تعد اللبنانيين إذا وصلت للدوة البرلمانية وتحديداً أهالي جزين؟

 

 

إبراهيم عازار: غير على الصعيد الوطني الطموح لبناء دولة لبنانية تحقق كل مطالب الناس وتؤمّن حقوقهم وتكون دولة القانون هي التي تدعى كل شؤون المواطنين، نحن عندنا طموح على الأقلّ واقعي قليلاً في منطقتنا، يوجد موضوع أساسي ربّما لا نعيه بشكل كافٍ وهو معالجة النفايات، ونحن نعالج عدة مشاكل، أولاً مشكلة بيئية وصحية وبمعالجة النفايات نخلق فرص عمل وكذلك تولّد طاقة، هذا الموضوع يجب أن يُؤخَذ بجدية أكثر وأكيد بالتنسيق مع إتّحاد البلديات ومع البلديات الموجودة في المنطقة.

موضوع آخر يتعلّق بالسياحة، نحن منطقتنا معروفة بالسياحة ولكن الدور السياحي غير كافٍ ويوجد شقّ ثقافي وشقّ أفكار، علينا أن نطرح أفكار جديدة، لا نكتفي بمطاعم وفنادق بل يجب أن يكون عندنا حوافز ليأتي السواح الى منطقتنا تكون مميّزة وغير موجودة في مناطق أخرى.

يوجد موضوع متعلّق بالصناعات الحرفية والحجرية، للأسف خلال هذان الشهران وجدنا إبتزاز لأشخاص عندهم معامل حجر في المنطقة، لا تزال معاملهم متوقّفة لمدة سنتين بقرار لا نعلم لماذا، بينما في غير مناطق يعملون، في منطقتنا حُرموا من هاتين السنتين والآن بات لهم أكثر من شهرين كذا فريق سياسي يبتزّهم أن نحن سنُعيدكم للعمل فقط بهدف الإنتخابات، هذا الموضوع يجب أن يُعالَج بكل جذرية، نحن في منطقتنا عندنا إمكانية أن نستثمر في الحجر والمحافظة على البيئة في الوقت نفسه.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: لأى وزارة تابع هذا الموضوع؟

 

 

إبراهيم عازار: وزاتين معنيّتين، وزارة البيئة والداخلية. أقدّر أنك أخذت فكرة عن الإبتزاز..

 

 

عبدالرحمن عزالدين: لأن إحدى الوزارات يُقال أن الوزير يوسف فنيانوس صديقك، وزير الأشغال وسأنتقل من هذا الموضوع لأتحدث عن أنه صديقك واليوم يتمّ تنفيذ مشاريع عبركم وعبر الوزارة لموضوع الإنتخابات.

 

 

إبراهيم عازار: وزارة الأشغال تنفّذ أشغال في منطقة جزين للمواطنين وليس لإبراهيم عازار شخصياً، أنا الحمد لله أستطيع السعي مع وزير الأشغال لتأمين هذه الأشغال للمنطقة، أنا بات لي أكثر من سنة أؤمّن أشغال المنطقة، مَن كان يضمن أن هناك إنتخابات؟ لكن لأن المعنيين على المنطقة لم يسعوا لتأمين هذه الأشغال خلال عشر سنوات نشكر الله الآن استطعنا تأمينهم.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ إبراهيك نمرّ على قانون الإنتخابات، هل صبّ هذا القانون في مصلحتكم؟

 

 

إبراهيم عازار: إذا أردت أن آخذها شخصياً أقول لك نعم لأنه أعطاني حظوظ أكبر لأن القانون الأكثري كان مجحف في حقّنا. مثلاً في الإنتخابات الفرعية في البلدية أخذ أكثريّتها التيار بسبب صفر فاصل خمسة، بالتالي أنت تختزل قرار نصف الضيعة، بالتالي الإنتخابات النسابية حين تسقط على ١٠٠٠ أو ٢٠٠٠ صوت على صعيد ٦٠ ألف صوت بالتالي أنت أيضاً تختزل قرار نصف الناخبين. أقدّر أن القانون الأكثري يعطي فرص للجميع وليس لي أنا شخصياً، ولكن لا شكّ في دائرتنا حظوظي أكبر بالنسبة للأكثري.

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ إبراهيم الشهر المقبل بموازاة الإنتخابات التشريعية النيابية وأيضاً هناك الإنتخابات التشريعية العراقية هناك أيضاً قضية تهم لبنان وكل المنطقة هو موضوع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلّة، في حال دخلت الى البرلمان اللبناني وفي حال اتّخذت أميركا هذا القرار كيف يجب أن يُواجَه بالسياسة؟

 

 

إبراهيم عازار: نحن الحمد لله المجلس النيابي الحالي أصدر مذكّرة بهذا الموضوع ووجّهها للأمم المتّحدة والمعنيين في هاذ الموضوع. هذا قرار إستراتيجي لا يمكن أن نتهاون به، القضية المفصلية في كل الشرق الأوسط هي قضية فلسطين، للأسف خلال العشرين أو الثلاثين سنة التي مرّت حصل هناك تحوير للهدف الأساسي ويُشغلونا في المنطقة في مسائل أخرى. قضية فلسطين يجب أن تكون قضية جوهرية ونحن في لبنان تحديداً معنيين مباشرةً بها، وأنا واثق إن أُخذَت تدابير صارمة مع الدبلوماسيين الأجانب الذين دعموا هذا القرار في لبنان أنا واثق أننا نستطيع الوصول الى موقف يستطيع أن يضغط أو يعدّل بالموقف الذي صدر عن الدبلوماسية الأجنبية.

يوجد تدابير تُؤخَذ على صعيد السفراء، على صعيد الجاليات الأجنبية وحتى لو أثّر ذلك على نسبة معيّنة من سياحتنا، ولكن علينا أن نأخذ موقف ولا يجب أن نبقى بلا موقف، نعم أنا أوافق على مبدأ الحياد والنأي بالنفس وكذا لكن يوجد مسائل جوهرية لا يمكن أن تنأى بنفسك عنها.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: النأي بالنفس بماذا؟

 

 

إبراهيم عازار: بالسياسة الخارجية، كان هناك توجّه للنأي بالنفس عن التدخل بالأزمات في المنطقة ولكن مسألة فلسطين ليست مسألة جانبية إنّما جوهرية.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أنت تؤيّ مَن يقولون بالنأي بالنفس عن الأزمة السورية؟

 

 

إبراهيم عازار: لا أبداً، أنا كان عندي شكّ حول الواقع الذي يحصل في سوريا منذ ست سنوات، ولكن تبيّن أن الموقف الذي جرى كان لصالح لبنان ١٠٠٪.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: وهو دخول حزب الله في القتال في سوريا.

 

 

إبراهيم عازار: طبعاً، كان عندي شكّ حول الموضوع وكنت بصراحة لا أرى كم سيكون ذلك لصالح لبنان ولكن تبيّن أنه لصالح لبنان مئة بالمئة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: كيف كان لصالح لبنان؟

 

 

إبراهيم عازار: لأنه ردع الإرهاب عن لبنان.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: قبل أن أذهب الى ولاد البلد سؤال شخصي أخير من المعروف أن الذين ينتمون الى طوائف كبرى في لبنان دائماً يطمحون لمراكز عليا، أنت ماروني ودائماً يُقال كل ماروني مُرشَّح لرئاسة الجمهورية. هل لديك هذا الطموح؟

 

 

إبراهيم عازار: كما تفضّلت أستاذ عبدالرحمن هذه عقدة عند كل الموارنة في لبنان الذين يعملون في السياسة. أقدّر أن الطموح مشروع عند كل شخص وبالنهاية تتطلّب عمل كبير ومسار طويل وعلينا أن نكون متواضعين، الآن طموحي أن أدخل مجلس النواب ولاحقاً نتكلّم.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: إذاً الطموح موجود.

 

 

إبراهيم عازار: الوصول الى مجلس النواب بشكل أساسي.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: حتى لو كان في يوم من الأيام المرشّح للرئاسة هو سليمان فرنجية؟

 

 

إبراهيم عازار:

إذا كان سليمان بك مرشّح لرئاسة الجمهورية أنا أدعمه.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: سنتوقّف الآن مع فقرة ولاد البلد وهي فقرة يومية في برنامج الإنتخابية لبنان، عنوانها اليوم ربّ أخٍ لك لم تلده أمّك. ولاد البلد مشاهدينا نتابعها وإيّاكم وضيفنا إبراهيم عازار.

 

 

ولاد البلد

 

 

عبدالرحمن عزالدين: سأترك لك التعليق أستاذ إبراهيم.

 

 

إبراهيم عازار: هذه قوة الإعتدال أستاذ عبدالرحمن، هذا البلد للكل لا يمكن أن نكون أحاديين، نحن مؤمنون بهذا البلد.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أستاذ إبراهيم في نهاية هذا اللقاء كلمة للناخبين في هذه الدائرة ونحن على أعتاب هذه الإنتخابات وهناك أيام قليلة تفصلنا عنها.

 

 

إبراهيم عازار: أنا أتمنى أن يشعر كل ناخب نفسه أنه معني بهذه الإنتخابات لأنه سيحدد مسار ومسيرة هذا البلد، الإستحقاق النيابي ربّما يوجد مَن يتخيّله لهذا اليوم ونقدّم الواجب، لا، يجب أن يشعروا أنفسهم أنهم معنيين باختيار أشخاص ممكن أن يؤمنوا بهم أنهم سيوصلون البلد الى مكان أفضل مما هو عليه.

أتمنى أن يشارك الجميع ويكون معنياً وبعيداً عن الترغيب والترهيب ودون منّة من أحد.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: عدتَ للترهيب والترغيب.

 

 

إبراهيم عازار: أكيد، لأنه موجود وللأسف نعاني منه وهو خطر على الإنتخابات بشكل عام. ربّما الطعون التي أتوقّع أن تكون كبيرة ربّما تؤثّر على الإنتخابات بصراحة.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: ماذا تقول للمغربين؟

 

 

إبراهيم عازار: للأسف أنا كنت أتوقّع أن يسجّلوا أكثر ويشعرون أنهم معنيون بشكل أكثر، ٩٠ ألف على صعيد لبنان كله برأيي عدد قليل، لكن إن شاء الله يشاركون هنا.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: يُقال أن هناك طائرات تقلّهم.

 

 

إبراهيم عازار: لا قدرة لديّ على هذا الموضوع لكن أقدّر أنه حصل هناك تسجيلات تسرّبت، ماكينات إنتخابية تشجّهم أن كل شيء مؤمّن وكذا.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: أشكرك حزيل الشكر المرشّح عن دائرة صيدا جزين عن المقعد الماروني في لائحة لكل الناس الأستاذ إبراهيم عازار.

 

 

إبراهيم عازار: شكراً لك أستاذ عبدالرحمن وشكراً للميادين على إستضافتي.

 

 

عبدالرحمن عزالدين: الشكر الدائم لكم أعزائي الكشاهدين لمتابعتكم، الموعد يتجدد غداً عند ال١١ صباحاً بتوقيت القدس الشريف. الى ذلك الوقت الى اللقاء