الحلقات - ندوة خاصة

عام على ترامب

فلسطين والخليج

عدن نادمات

مسار وعدنا بدأ

قبل أن تضع الحرب العالمية أوزارها ويبدأ المنتصرون بتقاسم تركة الامبراطورية العثمانية، كتب وزير الخارجية البريطاني ارثر بلفور في الثاني من نوفمبر عام الف وتسعمئة وسبعة عشر رسالة الى المصرفي البريطاني وأحد زعماء اليهود البارون روتشيلد مانحا إياه وعدا أدى الى ما بات يعرف بدولة إسـرائيـل، وبالطبع كل ما تبع ذلك من حروب وأزمات في الشرق الاوسط كلـنا يعرف هذه القصة لكن السؤال ما الذي يجعله رغم مرور مئة عام حاضرا مرفوضا بل ومعمولا على رفعه مع تبعاته ايضا في مشهد اليوم نبحث في حقيقة من يعمل على تجديد الوعد من خلال رصد معسكرين الاول: يتحرك لإزالة إشكالياته أي وعد بلفور عبر ما سمي صفقة القرن، صفقة عرابها الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونقل عن مضمونها تسوية مع اسرائيل وبمشاركة عدد من العرب تشرعن اسرائيل على ارضنا فلسطين إيذانا بالسلام العربي معها، الثاني معسكر متعدد المسارات رفض الوعد وأعلن المواجهة وعلى مدى محطات عديدة، وفي احد اطرافه، محور المقاومة وضع اليوم مواجهة الارهاب عنوانا لمنع التقسيم وتمرير الصفقة، محور ينتصر على الارهاب ويتحدث عن مرحلة ما بعده مواجهة أو تسوية كبرى ربما في ندوة اليوم مسار وعدنا بدأ، نسأل بعد أن اتضح مسار وعد اصحاب بلفور بين اليوم والامس ماذا في وعدنا وكيف ينفذ وهل يفضي الى تحرير فلسطين ما الذي يمنع؟ وبعد أن فعلتها المقاومة وانتصرت على الارهاب التكفيري اداة اسرائيل كما شخصته هل تستطيع أن تكمل الدرب الى فلسطين كما وعدت، هذا اذا الوعد متى يبدأ التنفيذ واين تتوزع شعوب العرب بل العالم بين الوعد.

واقع الشعوب بعد خمسين عاماً من استشهاد ارنستو شي غيفارا.

ماذا بعد استفتاء اقليم كردستان؟ هل سيستقل الاقليم ويُقسم العراق؟ وكيف ستكون ردة فعل بغداد ودول الجوار؟ وماذا عن الدور الاسرائيلي؟

المناورة الأضخم للاحتلال في الزمان والمكان فهل إسرائيل مهددة أم أنها تناور في الميدان والسياسة هل هي حرب نفسية أم نذور حرب فعلية؟ ومن هم شركاء العدوان الجديد أم أنه الرد على انتصارات المقاومة من القلمون إلى دير الزور؟ ماذا تريد تل أبيب وشريكـها الأميركي في المنطقة وكيف يقرأ حزب الله الحدثَ العسكري وأبعاده السياسية؟