ملفات

أرست "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" نمطاً نضالياً سلمياً في تكريس حق العودة، ونشر الوعي الفكري والثقافي عليها، وكشف ملابسات لم تكن واضحة بخصوص النكبة، والقيام بالعديد من المبادرات الجديدة الطابع للحفاظ على حق العودة، منها المشاركة في مدرسة العودة أواخر الشهر الفائت، وقبلها، مبادرة "لا تفريط بأرض الآباء والأجداد"، وتنظيم مسيرات العودة، وأنشطة متنوعة كثيرة منذ أن نشأت.

الطنطورة قرية على شط البحر، تحيطها مجموعة من الجزر والأودية، وتحيط بها جبال الكرمل الخضراء من جميع الجهات. رملها أبيض براق، وسمكها لا أستطيع وصف طعمه. لم أَجِد بقريتي إلا بيتاً قديماً قيل لي إنه منزل آل اليحيي، ومقام البجيرمي، وحائطاً لسور بيت هدمه الاحتلال اتكأت عليه لأبكي أهله، وأخبرته بأني بنت هذه القرية، ولكني غريبة عنها الآن، وأتيت متأخرة لأجد مجموعة من حجارة البيوت المهدمة منذ سبعين عاماً خلت.

السعودية ليست بخير. حجم التحديات الذي يواجهها اليوم هو على الأرجح غير مسبوق في تاريخها الحديث. 15 سبتمبر أيلول لن يمر كيوم آخر عادي من يومياتها. ربما يدخل رزنامة المملكة من بوابة "الربيع العربي" ويصبح علامة فارقة في تاريخها... هل نضجت الظروف؟

شبيبة من مختلف مناطق فلسطين وفدت إلى مخيم الدهيشة، ثلاثة كيلومترات جنوبي بيت لحم، للمشاركة في مدرسة العودة التي أقامها "مركز بديل لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين”.

تنطلق السبت المقبل مسيرة فلسطينية في الأراضي المحتلة احتجاجاً على بيع أراضي الأوقاف المسيحية الأرثوذكسية التي دأب بطريرك فلسطين للروم الأرثوذكس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، وهو البطريرك الأرثوذكسي الـ 141 على كرسي أورشليم، على بيعها منذ سنوات في صفقات مع السلطات الإسرائيلية.

غرّد الأمير السعودي عبدالعزيز بن فهد خارج السرب. لهجته القاسية بحق أقرب حلفاء ولي العهد محمد بن سلمان صدمت المتابعين وبعض الناشطين السعوديين. ذهب بعضهم إلى اعتبار أن حسابه على تويتر مخترق. تبيّن لاحقاً أن كل ما ورد في الحساب كان مقصوداً وموجّهاً.

خرج العالم المتحارب في الحرب العالمية الثانية على صدمة هائلة مما اقترفت يداه من قتل وتدمير للانسانية، مثقلاً بتبعاتها، وتداعياتها التي لن تنتهي مهما طال الزمن، لكنه رسخ في ذهنه جملة من القيم التي عبر عنها بإنشاء "هيئة الأمم المتحدة"، وما اكتنزته قواعدها من قيم تحفظ حقوق الانسان بالحد الأدنى من الحياة الكريمة، والأمن، والاستقرار، وما إلى هنالك من قيم رعتها الهيئة في جوهر نشوئها، وجوهر قواعدها، ولسنا هنا في مجال تعداد ذلك.

الصندوق القومي اليهودي ضالع وشريك في عمليات نهب وسلب أملاك المهجّرين الفلسطينيين.

في قلب الشرك الأخبث الذي رميت فيه شعوب الشرق الأوسط ودوله منذ سنوات، وقعت مدينتان لطالما تلازم مصيرهما منذ العصور الغابرة. حلب والموصل كانتا في ركيزة المشروع-الوحش الذي أطلق على المنطقة، وأُريد له أن يفترس تاريخها وحاضرها وفرص تطورها، وخيرة أبنائها.

تختصر الموصل حال العراق. استعادتها ستشكل تحوّلاً في توازنات المنطقة. سعت واشنطن إلى إطالة أمد داعش. تصريحات مسؤوليها كانت تتوقع عقوداً للقضاء عليه. صحيفة الــ"ديلي تلغراف" تعرّفنا على السبب: هزيمة داعش والقضاء عليه لا يخدمان أهداف السياسة الخارجية الأميركية. برأيها الظروف ليست مهيأة للبدائل التي كان يريد أوباما وضعها موضع التنفيذ.

منذ سنوات عديدة، بادر بعض من أهل البلدة في الداخل الفلسطيني، بتشكيل لجنة أطلقوا عليها اسم "لجنة ميعار الزعتر والصبار"، ومن مؤسسيها غازي شحادة الذي تحدث عن عملها، ذاكراً أنها انطلقت من 15 سنة، بإحياء يوم النكبة على أرض البلد المهجرة من منطلق الشعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا".

ما وصف بعملية انقلاب في السعودية من قبل"مجتهد" وبعض الإعلام الأجنبي والعربي، لا يعدو كونه حلقة في مسيرة تكاد تبلغ 90 عاماً من الحكم. هل يصبح محمد بن سلمان ملكاً بأقرب مما نتوقع بعد أن يتنازل والده عن العرش؟ هناك ما يدلّ على توجه كهذا.

من حين إلى آخر يثور بركان الخليج بما يعتمل من نزاعات مكبوتة بين دوله. يخمد لسنوات بضغط التحديات الخارجية، إلا أن التناقضات لا تلبث أن تنفجر. هذا ما يحصل اليوم بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى. إلا أن المخاوف من السعودية كانت تاريخياً الجامع المشترك بين بقية الدول الخليجية الصغيرة. كيف نظرت السعودية منذ بدايتها إلى قطر؟ وكيف فكرت بتطويقها؟ وما هو سبب الهواجس الخليجية من الرياض؟

في النكبة، طردت العصابات الصهيونية جميع أهالي بلدة عين حوض وعددهم آنذاك نحو 750 نسمة، إلى الشتات إلا عائلة واحدة بقيت في الحقول القريبة، وحاولت العودة إلى بيتها، ولما لم تنجح، أقامت بلدة قريبة أطلقت عليها نفس الاسم. أما قرية عين حوض الأصلية فلم تقم العصابات الصهيونية بهدمها، كما فعلت مع باقي القرى التي احتلتها، وإنما كان القرار بتحويلها إلى قرية للفنانين اليهود، لجمالها، وطبيعتها الخلابة.

أجواء سعودية جديدة أوحت بها سيميائية البلورة. ضوء لطيف على وجوه الملك سلمان والرئيسين ترامب والسيسي، ومن ورائهما ميلانيا والآخرين. تحفز نحو المزيد من التوتر والعنف، أم تركيز على إنجاح "رؤية 2030"؟