ملفات

الولاية الثانية لبوتين التي تبدأ الربيع المقبل ستكون عبارة عن اختبار لأشخاص سيوكل إليهم إدارة روسيا عندما لا يكون بوتين على رأس الدولة. لماذا؟ يشرح ديميتري ترينين خطورة هذا الملف الذي يضاف إلى تحديات أخرى لروسيا مرتبطة بمواجهة الهيمنة الأميركية وتعقيدات المسار السوري وسط تباين مع حلفاء الأمس. وترينين هو مدير معهد كارنيغي في موسكو يتحدث في جزءين عن التحديات الروسية في عام 2018 ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".

يثير قرار ترامب حول إعلان القدس عاصمة لإسرائيل كجزء مما بات يُعرف بصفقة القرن مجموعة من الأسئلة، تبدأ بانعكاسات هذا القرار ومدى حظوظ هذه الصفقة وخلفيّاتها. على ماذا يعوّل ترامب؟ وما علاقة حساباته المُتعلّقة بالسياسة الداخلية بهذا القرار؟ عن هذه الأسئلة يجيب مروان المعشر الذي شغل منصبي وزير الخارجية ثم نائب رئيس مجلس الوزراء في الأردن ما بين 2002 و2005. المعشر يتولّى حالياً منصب نائب الرئيس للدراسات في مركز كارنيغي ويشرف على أبحاث المؤسّسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط، والمقال يستند إلى قراءته وهو جزء من ملف "2018.. المخاض العسير".

تراوحت تقديرات الاستخبارات الغربية لعدد مقاتلي داعش في سوريا والعراق بين 30 ألف و45 ألف مقاتل. على افتراض مقتل 30 ألف منهم في أفضل الأحوال، فإن هناك ما لا يقلّ عن عشرة آلاف مقاتل ما زال مصيرهم غير معروف. أين سيتوّجه هؤلاء وأين هم اليوم وما هي الساحات الجديدة التي سيظهرون فيها؟ الإجابة يقدمها الدكتور محمد علوش المتخصص بالجماعات الإسلامية ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".

بلدة البصة من البلدات الفلسطينية التي كانت مزدهرة وعامرة، هجر الصهاينة سكانها في نكبة 1948. ظلت بيوتها قائمة حتى أوائل السبعينات، ثم أجهز عليها الإسرائيليون، ولم يبق فيها إلا كنيسة ومسجد ومنزل ومقام.

نظم فلسطينيو القرى المهجرة في فلسطين 1948 مسيرة دعم للقدس دفعا لتحرك فلسطينيي الداخل في التحرير والعودة.

تنظم عدة بلدات فلسطينية تهجر أهلها في نكبة 1948، وهدمت بيوتهم وقراهم، مسيرة داعمة للقدس بمواجهة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

المنظر المحزن والمقلق الذي ظهر في الايام الاخيرة عند بوابة عكا الشرقية، نتيجة لهدم سينما بستان التاريخية لإقامة فندق فخم مكانها، يستوجب  التساؤل عن أهداف وابعاد هذه الاستثمارات الضخمة في مدينة عكا الفلسطينية.

خلال فترة الستينيات تحول المد الناصري إلى هاجس يسيطر على السعودية وإيران. كانت الحرب في اليمن تستعر وكل الأطراف فيها يتقاسمون النزاع، طهران والرياض في خندق الإمام الزيدي، والقاهرة خلف الجمهوريين، والغرب والاتحاد السوفياتي في وضع المراقب والمشجع على المزيد من الغرق.

جمعية "فلسطينيات" تدعو الأهالي في فلسطين المحتلة إلى الصلاة في مسجد البرج في عكا، الجمعة المقبل، والمشاركة في اجتماع عاجل بعد الصلاة للوقوف على ما يجري، والتصدي لعمليات الهدم والطمس التي تقوم بها الآليات الإسرائيلية بحق أهم معالم مدينة عكا.

لماذا لا تتوفّر المعلومات المطلوبة حتى بعد سبعين عاماً على المجزرة حول العدد الرسمي للشهداء في "الدوايمة"؟ كم استشهد بكل محور من المحاور الأربعة المذكورة أعلاه؟ وهل كل الشهداء هم من "الدوايمة"، أم أن قسماً منهم من قرى، ومدن أخرى ممن كانوا في سوق القرية يوم الجمعة، والذي كان يجذب العديد من أهالي القرى والمدن المجاورة؟

ليس التوتر الحديث بين إيران والسعودية وليد اللحظة، هو نتيجة عقود من التنافس على التأثير في المنطقة وعلى أحقية صياغة هويتها. في هذا الملف نقرأ في تاريخ العلاقة منذ زمن الملكية في إيران، نستعرض خارج السياق التاريخي بعض المحطات التي تؤكد أن الطريق إلى الزلزال بدأ منذ زمن.

أرخ إيلان بابه في كتابه "التطهير العرقي" عن احتلال عشرات المدن والقرى الفلسطينية، ورأى أن الحرب الفلسطينية – الصهيونية سنة 1948 هي في نظر الصهاينة "حرب الإستقلال"، بينما بالنسبة إلى الفلسطينيين ستظل إلى الأبد "النكبة"، وبالأخص عبر لجوء اليهود آنذاك إلى "الخطة دالِتْ"

العلاقة بين وعد بلفور وبين المملكة السعودية يكتنفها الالتباس. الباحثون عن هذه العلاقة قد يتوهون بين محركات البحث على الإنترنت وبين عدد قليل من المراجع العربية الموثوقة. ماذا عن الحقيقة المجردة؟ هل وافق عبدالعزيز بشكل صريح أو ضمني على المشروع الصهيوني، أو تواطأ ضد القضية الفلسطينة وتماشى مع التوجهات البريطانية؟.