ملفات - وإننا لعائدون

في محاولاتها الدائبة لتهويد الأراضي والمناطق والأحياء الفلسطينية، تحاول السلطات الاسرائيلية تطبيق سياسة الاستطباق، وتكريس مشاريع الاستيطان، في مختلف أنحاء فلسطين، وتتعرض "حيفا العتيقة" لعمليات من هذا النوع، بينما يسعى ناشطون فلسطينيون لإنقاذ الحي، وتطويره لصالح سكانه الأصليين، وليس على حسابهم، والعمل على تعزيز صمودهم بتحسين الخدمات العينية فيه.

يواصِل الكاتِب الفلسطيني عمر الراشد بحثه الذي أعدَّه خصيّصاً لـ "الميادين نت" حول الحركة الاستيطانية اليهودية في فلسطين، وفي هذه الحلقة يتناول نشاط الحركة الصهيونية، ومحاولات تواصُل زعمائها مع السُلطان العثماني عبد الحميد الثاني الذي رفض رفضاً قاطِعاً المشروع اليهودي في فلسطين.

خلال الفترة ما بين 1904 – 1914، هاجر آلاف اليهود من روسيا غربا، وقدر من وصل منهم إلى فلسطين ما بين 35-45 ألف نسمة. يستعرض الباحث الفلسطيني عمر الراشد "الموجة الثانية من الهجرة اليهودية إلى فلسطين" في هذه الحلقة من بحثه الذي أعده للميادين نت عن الاستيطان.

بدأت الموجة الأولى من الهجرة الاستيطانية اليهودية لفلسطين سنة 1882 واستمرت حتى سنة 1903. يستعرض الباحث الفلسطيني عمر حسن الراشد هذه الموجة وأبعادها في البحث الذي أعده ل"الميادين نت" بعنوان: التسرب والهجرة الاستيطانية اليهودية في فلسطين من 1800-1914م.

قامت العديد من الجمعيات والمؤسسات اليهودية المدعومة من مجتمعات الدول الغربية بدور هام في عمليات الاستيطان اليهودي في فلسطين، وتركز دورها بداية على تأمين الأراضي، ونقلها لصالح اليهود. يستعرض الباحث عمر حسن الراشد أهم ه٣ه المؤسسات وأدوارها.

اهتمت المانيا بتوطين اليهود في فلسطين وغلفت أطماعها بأبعاد دينية، بينما دخلت روسيا والنسما على خط المنافسة بين الدول الأوروبية للتسابق على حجز موقع لهم في الشرق عبر عملية الاستيطان. وفي هذه الحلقة من البحث الذي أعده الباحث عمر الراشد ل"الميادين نت"، يسلط الضوء على أدوار الدول الثلاث في الحركة الاستيطانية اليهودية في فلسطين.

الدامون من البلدات الفلسطينية التي مسحها الانتداب البريطاني ،والاحتلال الصهيوني. قاومت بشراسة، وبدأب تسعى للعودة، فيستغل أهلها المنتشرون في المناطق المجاورة كل مناسبة لزيارتها وإقامة احتفالاتهم فيها، من أعراس ,أعياد ميلاد، ومناسبات مختلفة، مركزين على تسميتها أنشطة "العودة".

رواية حقيقية يتناقلها الفلسطينيون منذ وقوعها، ويكتب عنها الناشط في جمعية "فلسطينيات" جهاد أبو ريا، وتأتي متوافقة مع بحث عمر الراشد عن دور الفرنسيين في الاستيطان اليهودي في فلسطين، وتتحدث الرواية عن انتقام جنود نابليون بونابرت من قرية "أم خالد" الصغيرة إثر فشلهم في دخول عكا سنة 1799K وتدميرها تدميرا كاملا.

شاركت معظم دول أوروبا الصاعدة في ظلال الثورة الصناعية بزرع اليهود في فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني.

بقي مشروع توطين اليهود في فلسطين أحد أهم الأهداف الأساسية التي سعت السياسة البريطانية لتحقيقها، وظهر اتجاه تبناه ساسة ومفكرون إنكليز لتوطين اليهود في فلسطين، حتى لو اقتضى الأمر احتلال فلسطين، وهذا ما تم بالفعل مباشرة بعد الحرب العالمية ألأولى. وقد أجرى الباحث الفلسطيني، وعضو الملتقى الثقافي الأدبي الفلسطيني عمر حسن الراشد، بحوثا خص الميادين نت بعدة فصول وحلقات منها، كشف فيها الكثير من المغمور عن خلفيات الاستيطان، وتاريخه، وترابطه مع الحركة الاستعمارية الغربية التي وفدت إلى المنطقة منذ أيام نابليون بونابرت، وربما قبله أيضا. وقد وضع الراشد بحثا نستعرض منه فصولا من الاستيطان في أكثر من حلقة. كتب الراشد استهلالا لحركة الاستيطان:

في إطار الحفاظ على الهوية والذاكرة الفلسطينيتين، وضمن هموم ومخططات العودة التي تحتفظ بها، نظمت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" جولة إلى مدينة "طبرية"، وجوارها من قرى مدمرة، ومهجرة، رافق الجولة معمرون شرحوا تاريخ المنطقة من الذاكرة الحية.

تستعرض زاوية "وإننا لعائدون" تاريخ ومراحل الاستيطان الصهيوني لفلسطين، والبداية بمرحلة الهجرة اليهودية التي لم تكن بدأت كحركة استيطانية عنصرية بعد.

تزداد هجرة اليهود من فلسطين وتتراجع الهجرة الجديدة إليها، وربما تتوقف، وتنضب.

لم يبق من "هربيا" سوى مبنى ومدرسة، وقد أقيمت مكان القرية مستوطنة زيكيم بعد تهجير ابناء "هربيا"، وضمنها مبنيين، ويدعي الاسرائيليون رفعة أخلاق بالحفاظ على اسم أحدهما لأصحابه من آل العلمي، يغطون بورقة التين تلك المجازر التي ارتكبوها في البلدة.

يتابع الفلسطينيون شؤون حقوقهم في أرض فلسطين، ويبحثون عن كل ما يثبت هذا الحق فيها.

المزيد