هل هناك صفقة أميركية روسية في سوريا؟

هل هناك صفقة أميركية روسية في سوريا أم أن واشنطن تتخلّى عن زمام المبادرة لروسيا كما يبدو في الظاهر؟ لماذا إذاً الوجود العسكري الأميركي وما الهدف منه؟ ألا تخشى القوات الأميركية من أن تتحوّل قواعدها إلى عبء عليها إذا ما اتخذ القرار باستهدافها؟ وهل من أدوات ضغط أخرى بإمكان البيت الأبيض استخدامها متى حان موعد التسوية النهائية؟ الإجابات في هذا المقال تستند إلى قراءة الدكتور يزيد صايغ وأرائه وتأتي ضمن ملف "2018.. المخاض العسير". صايغ هو باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، ويتركّز عمله على الأزمة السورية وغيرها من الملفات.

السيارة السورية والمسارات النهائية

تقف سوريا على أعتاب المراحل النهائية من الأزمة. لن يتوقّف القتال خلال هذه المراحل التي ستمتد من عام إلى ثلاثة أعوام. لكن من الواضح أن الاتجاهات السياسية والميدانية العسكرية للفترة المقبلة بات من الممكن قراءتها. هذه القراءة تستند إلى مقابلة مع يزيد صايغ، باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، والذي يتركّز عمله على الأزمة السورية وغيرها من الملفات. هنا الجزء الأول الذي يستشرف مآلات الأزمة السورية هذا العام ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".

التوازنات المعقّدة والمفتاح الروسي

سينتقل الاهتمام على صعيد الأزمة السورية هذا العام من الميدان العسكري إلى الميدان الدبلوماسي. رأينا كيف انخرط الثلاثي الروسي والتركي والإيراني عام 2017 في رعاية حل دبلوماسي وسياسي للأزمة السورية. هذا التلاقي لم يلغ التباين في المصالح والأهداف، فلكل جهة رؤيتها الخاصة. ما هي الاختلافات الحقيقية بين الأطراف الثلاثة وكيف ستنعكس عام 2018 في ما يتعلق بالحل النهائي؟ الجواب مستمد من مقابلة مع ديميتري وترينين، مدير معهد كارنيغي في موسكو، ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".

ما الذي يخطط له بوتين؟

الولاية الثانية لبوتين التي تبدأ الربيع المقبل ستكون عبارة عن اختبار لأشخاص سيوكل إليهم إدارة روسيا عندما لا يكون بوتين على رأس الدولة. لماذا؟ يشرح ديميتري ترينين خطورة هذا الملف الذي يضاف إلى تحديات أخرى لروسيا مرتبطة بمواجهة الهيمنة الأميركية وتعقيدات المسار السوري وسط تباين مع حلفاء الأمس. وترينين هو مدير معهد كارنيغي في موسكو يتحدث في جزءين عن التحديات الروسية في عام 2018 ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".

المقاربة الأميركية للمنطقة.. شيء ما تغيّر

تواجه الولايات المتحدة تحديات جمّة في المنطقة عام 2018. من جهة لديها أولويات مختلفة عن السابق، ومن جانب آخر هناك تصاعُد لأدوار دولية وإقليمية. كيف ستتعاطى مع الأزمة السورية ومع التغيّرات المُتسارعة في الخليج؟ وكيف ستواجه الدور الروسي المُتعاظم في المنطقة؟ عن هذه الأسئلة وغيرها تجيب إليزابيث ديبل نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية السابق لشؤون الشرق الأوسط ومديرة العمليات في مؤسّسة كارنيغي، ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".

ترامب يقتل ميتاً

يثير قرار ترامب حول إعلان القدس عاصمة لإسرائيل كجزء مما بات يُعرف بصفقة القرن مجموعة من الأسئلة، تبدأ بانعكاسات هذا القرار ومدى حظوظ هذه الصفقة وخلفيّاتها. على ماذا يعوّل ترامب؟ وما علاقة حساباته المُتعلّقة بالسياسة الداخلية بهذا القرار؟ عن هذه الأسئلة يجيب مروان المعشر الذي شغل منصبي وزير الخارجية ثم نائب رئيس مجلس الوزراء في الأردن ما بين 2002 و2005. المعشر يتولّى حالياً منصب نائب الرئيس للدراسات في مركز كارنيغي ويشرف على أبحاث المؤسّسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط، والمقال يستند إلى قراءته وهو جزء من ملف "2018.. المخاض العسير".

أين ذهب داعش؟.. قصة اختفائه وساحاته الجديدة

تراوحت تقديرات الاستخبارات الغربية لعدد مقاتلي داعش في سوريا والعراق بين 30 ألف و45 ألف مقاتل. على افتراض مقتل 30 ألف منهم في أفضل الأحوال، فإن هناك ما لا يقلّ عن عشرة آلاف مقاتل ما زال مصيرهم غير معروف. أين سيتوّجه هؤلاء وأين هم اليوم وما هي الساحات الجديدة التي سيظهرون فيها؟ الإجابة يقدمها الدكتور محمد علوش المتخصص بالجماعات الإسلامية ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".