حالة الأسيرة الفلسطينية إسراء جعابيص تزداد سوءاً

إسراء جعابيص أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال وبحاجة إلى إجراء أكثر من ثماني عمليات من بينها: عملية لفصل ما تبقى من أصابع يديها الذائبة والملتصقة ببعضها البعض، وبحاجة أيضاً لعملية لإزالة كتلة لحمية من الأنف تسبب لها حالياً أزمة بالتنفس.

  • حالة الأسيرة إسراء جعابيص تزداد سؤاً في سجن دامون

 قال تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين المحتلة إن حالة الأسيرة الفلسطينية الجريحة إسراء جعابيص المعتقلة داخل أقبية معتقل "الدامون"، تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ووضعها الصحي صعب جداً، فهي تكابد ألم السجن وجحيم المرض ولوعة الفراق لولدها "معتصم" في آن واحد.  

وأوضحت الهيئة أن ما تعانيه المقدسية جعابيص من حروق في جسدها، يجعل من جلدها دائم السخونة ويؤلم بشدة، مما يجعلها لا تقوى على وضع جميع أنواع الأقمشة أو الأغطية على جسدها، لذلك فهي بحاجة ماسة إلى تغيير دائم "للبدلة الخاصة بعلاج الحروق" لتساعدها في التغلب على آلامها، وممارسة ولو جزء بسيط  من حياتها بشكل طبيعي. كما أنها بحاجة إلى  إجراء أكثر من ثماني عمليات من بينها: عملية لفصل ما تبقى من أصابع يديها الذائبة والملتصقة ببعضها البعض، وبحاجة أيضاً لعملية لإزالة كتلة لحمية من الأنف تسبب لها أزمة بالتنفس، لكن إدارة المعتقل لا تكترث بما تعانيه جعابيض وتُمعن بانتهاك حقوقها طبياً، من دون أن توفر لها أدنى المتطلبات العلاجية اللازمة لحالتها المزمنة والخطيرة.

وحمّلت هيئة الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة المصابة جعابيص، في ظل تعرضها لاهمال طبي ممنهج وتركها فريسة للأوجاع.

يذكر أن الأسيرة جعابيص (35 عاماً) من قرية جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، كانت قد اعتقلت بتاريخ 11/10/2015 بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على مركبتها بالقرب من حاجز "الزعيم العسكري" ما أدى إلى انفجار اسطوانة غاز كانت تقلّها بسيارتها، وعلى إثرها اشتعلت النيران داخل جسدها وأصيبت بحروق خطيرة التهمت 60% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع من يديها، كما أصيبت بتشوهات في منطقة الوجه والظهر.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد حكم على إسراء بالسجن 11 عاماً بتهمة أُلصقت بها وهي محاولة قتل شرطي وتنفيذ عملية عسكرية.

ونقل تقرير الهيئة اليوم خاطرة كتبتها الأسيرة جعابيص، تُحيي من خلالها يوم الأسير الفلسطيني، وفيما يلي نص الخاطرة:

انتصروا

نعم أعزائي انتصروا

وحققوا ما شئتموا

فاليوم انتصروا

لا لأمر واحد بل أكثر

وللعدو لا تعذروا

والفرح والسرور انشروا

وبيوم الأسير عبّروا

بما طالك كل أسير ممن عليهم اعتدوا

شلّت يداه حقير أو عدو

وان شاء الله سننتصر وستنتصرون

وسيعم السرور اليوم وغد

وكلنا سننتصر على عدو علينا يحقد

سيأتي الفرج قريباً في يوم النصر الأكبر

وبذكر الله كبروا

في يوم النصر الأكبر.