الأخبار - فنون

تظاهرة سينمائية مميزة تشهدها القاهرة على مدى 4 أيام(بين 12 و15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري) تحت عنوان "أيام الفيلم اللبناني" على شاشة مسرح "ستوديو ناصيبيان" في تعاون بين جمعية النهضة العلمية والثقافية، نادي سينما الجيزويت(مصر)، نادي لكل الناس، وجامعة القديس يوسف(لبنان)، في محاولة لتقديم نماذج سينمائية لبنانية لها وزنها، تتيح للمشاهد المصري الفرصة للإطلاع على جانب مهم من النتاجات التي كانت سابقاً تحضر في المهرجانات المتخصصة وتغيب عن العروض الجماهيرية التجارية.

إختتمت الدورة السابعة من "مهرجان مالمو للسينما العربية"بعرض الفيلم المصري"إشتباك"للمخرج "محمد دياب"(2016) إثر سهرة إحتفالية جرى خلالها إعلان أسماء الفائزين بجوائز هذا العام، التي توزعت على صانعي الأفلام العربية المشاركة بما يشبه التساوي، من دون ظهور أي إعتراض،على عادة مخرجينا في المهرجانات والتظاهرات المحلية أو الإقليمية، أما في المهرجان الذي تستضيفه السويد منذ 7 أعوام، فلا صوت يعلو فوق صوت الجوائز الممنوحة، من أعضاء تحكيم وافدين من دنيا العرب كما الأفلام نفسها

يُدفن بعد صلاة ظهريوم الثلاثاء في 10 تشرين الأول/أكتوبرالجاري، في مقابر عائلة "الحناوي" في حلب، جثمان الفنانة السورية المعتزلة "فاتن الحناوي" (الشقيقة الكبرى للفنانة الكبيرة ميادة الحناوي)، التي توفيت عن 55 عاماً (وإبن واحد يدعى وائل حبال) بعد معاناة طويلة مع مرض الفشل الكلوي.

مهما طال الزمن هناك وقت تتكشّف فيه الحقائق بالكامل، وفي بلد مثل أميركا تبدو الأمور أسهل، وآخر الغيث ما تناولته السينما في فيلم"mark felt" عن "المخبر السري" الذي كان وراء كل المعلومات المسرّبة عن فضيحة "ووترغيت" التي أسقطت الرئيس الأميركي "ريتشارد نيكسون"، بعدما ثبت تورطه في عمليات التنصت على الحزب الديمقراطي في معركة الإنتخابات الرئاسية.

درست وعاشت في أميركا، ثم حاولت توزيع وقتها بين بلاد العم سام وبيروت بحكم عمل زوجها (الطبيب النسائي الدكتور إيلي حبيقة)، ثم كان قرار بالعودة النهائية التي أتاحت للمخرجة حالياً والممثلة سابقاً "رندة علم" إستئناف ما كانت بدأته مع إخراج ما يقارب الـ 90 كليباً لمعظم الأسماء النجومية في لبنان ودنيا العرب، وهاهي اليوم وبعدما أنجزت تصوير أغنية لـ "نيللي مقدسي" طرق بابها عدد من المغنين وهي لم تحسم بعد الأغنية التالية، في وقت تحضر لعمل درامي عن نص لـ "وليد زيدان"، كمقدمة لدخول هذا المعترك.

فيلم ضخم يستحق المشاهدة لمن يتذوقون الفن السابع، وتمر دقائقه الـ 163 بسرعة البرق، رغم أن شريط" blade runner 2049 " للمخرج الكندي "دينيس فينوف"(50 عاماً)، بطيء كعمل أكشن يعتمد على الفانتازيا، لكن ما يشفع له هو كمّ السينما المتغلغلة في كل ثناياه، مع رسم عالم آخر وسط ديكورات جاذبة، أُنجزت في العاصمة الهنغارية "بودابست" بميزانية بلغت 185 مليون دولار.