الأخبار

نجمان كبيران حضرا للمنافسة في سوق العروض السينمائية فأوجدا تنويعة جميلة في مواجهة النجوم الشباب الذين يتولون بطولات الأفلام الأبرز في السوق العالمية الناشطة جداً ونحن على أبواب الأوسكار.

بين 18 و26 كانون الثاني/يناير الجاري تشهد الإمارات العربية المتحدة نشاطاً سينمائياً فلسطينياً سنوياً تحت عنوان "reelpalestine" تُعرض خلاله أفلام فلسطينية متنوعة عن القضية وأهلها في صالتي "معرض 421" و"سينما عقيل" يتقدّمها الشريط الذي أنجزه النروجي "ماتس غرود" بعنوان "the tower" (البرج) وهو إنتاج نروجي، سويدي، فرنسي مشترك يُقدمه المهرجان في عدة عروض.

تغيب عن خشباتنا ردود الفعل التي تمثّل الناس الغاضبين من تردّي الأوضاع السياسية والمعيشية والعامة إلاّ من عملين، أول تناولنا حيثياته مؤخراً "ما فينا ندفع ما رح ندفع" للمخرجة "لينا أبيض" والثاني موسيقي غنائي منتقد وساخر لفرقة "الراحل الكبير" بعنوان "أيام العجب" إفتتح عروضه في التاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري على خشبة "مترو المدينة" وهو يُعرض ليل كل أربعاء حتى 13 شباط/فبراير المقبل.

    دأبت الشاشات الصغيرة على إعتماد برنامج طويل الأمد يرصد حياة الناس كما هي، وحمل هذا المناخ عنوان "تلفزيون الواقع". وها نحن منذ أشهر قليلة مع نموذج يكاد يكون طبق الأصل عبر مسرحية "إلاّ إذا .. تغيّر شي" للفنان "جورج خباز"، ترصد بشفافية وواقعية شديدة حال الطوائف والمذاهب والتيارات والأحزاب والشرائح الإجتماعية اللبنانية المختلفة، في تفاعلها وتنافرها ومواجهاتها، من دون أن يتغير شيء.

بالإمكان متابعته على عدة شاشات محلية في مسلسلات متنوعة بما يعني أنه حاضر في التلفزيون لكنه غائب عن السينما والمسرح، وهو ما يدفع الممثل "مجدي مشموشي" للتوضيح بأن السبب بسيط وهو أن المشاريع المسرحية عديدة لكنه لا يُحبذ تمضية عدة أشهر في البروفات لكي يقدم بعد ذلك عدة عروض جماهيرية فقط، أما في السينما فالأمر يتعلق بمستوى الأفلام والتي يرفض التنازل معها لأي مشروع متواضع.

حظي النجم التونسي "ظافر العابدين بتقدير أكاديمي من جامعة "بيرمنغهام" التي تعتبر من بين أهم 3 أكاديميات إنكليزية لدراسة التمثيل، حيث كرّمته الجامعة التي نال منها عام 2002 دبلوم التمثيل الإحترافي، ومنحته شهادة تقدير لتميّزه في مجال الفنون، ودبوساً فضياً تذكارياً يُزيّن صدره مدى الحياة، مباركة ما أحرزه من نجومية في مجال التمثيل على المستويين العربي والعالمي.

رائعة وممتعة وعميقة التأثير مسرحية "ما فينا ندفع ما رح ندفع" إعداد وإخراج الأكثر غزارة في إنجازالمسرحيات "لينا أبيض" (6 أعمال العام المنصرم 2018) عن نص للإيطالي "داريوفو"، إنتاج "جوزيان بولس"، يعرضها مسرح "دوار الشمس" – الطيونة (جنوب بيروت) بين 10 و27 كانون الثاني/يناير الجاري.

"شمس الأغنية اللبنانية" اللقب الأحب إلى قلب المطربة "نجوى كرم" تلألأ ليل الإثنين في 7 كانون الثاني/يناير الجاري في فندق فينيسيا خلال اللقاء الذي دعت إليه مؤسسة روتانا لتغطية حفل توقيع عقد (ظهر مكبّراً على شاشتين عملاقتين من دون أرقام) مع "نجوى" الذي يبلغ عمر تعاونها مع الشركة ربع قرن تخللته في الفترة الأخيرة بعض الملاحظات المهنية تمّت تسويتها لإعادة تنشيط التعاون بين الطرفين في المرحلة المقبلة.

كانت السيدة "جوسلين صعب" الكاتبة والمخرجة والرسّامة اللبنانية، عايشت أحداثاً وثورات وإلتزمت قضايا، إشتغلت على أعمال وثائقية ثم قدّمت شريطين دراميين شكّلا مادة سينمائية خاصة، صوّرتهما ما بين بيروت (غزل البنات) والقاهرة (دنيا) خلال الفترة من 1975 و 2005 لتنقطع بعدها عن السينما بحكم ظروف مختلفة، يضاف إليها صعوبة حصولها على تمويل فرنسي أو لبناني لأحد نصّين جاهزين لديها.

الأفلام التي رُجّح فوزها بجوائز "الغولدن غلوب 67" فازت لكن ليس وفق التراتبية التي كانت محسومة، فالشريطان "بوهيميان رابسودي" و"غرين بوك" نالا جائزتي أفضل فيلم درامي، وأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، بينما تم الإكتفاء بفوز واحد طال "ولادة نجمة" إنحصر بجائزة أفضل أغنية لـ "ليدي غاغا" (shallow) من الفيلم، فيما فضّلت لجنة التحكيم فيلم "روما" للمكسيكي "ألفونسو كوارون" على "كفرناحوم" للبنانية "نادين لبكي".

مساء الخميس في العاشر من كانون الثاني/يناير الجاري تنطلق الدورة الحادية عشرة من مهرجان المسرح العربي التي تستضيفها القاهرة، حيث قررت الهيئة العربية للمسرح أن يُلقي رسالتها الفنان الجزائري "سيد أحمد أقومي"، الذي كتب نصاً وجدانياً قارن بين حضور الفنانين والسياسيين وقال "إننا نتقاسم معهم أحياناً الفضاءات نفسها والتوجه إلى الجمهور نفسه ومثلهم نطمح للتأثيرعلى المتلقي لكن الفرق شاسع بيننا.

كثيرة هي الأفلام التي أضاءت على القضية الفلسطينية من باب مقاومة الإحتلال الإسرائيلي، وبعضها اتخذ من قضية الأسرى الذين يزيد عددهم على الـ 7 آلاف رمزاً للصمود والإباء ومواجهة التعسف، وقد إخترنا منها شريطين أُنجزا في السنوات الثلاث الأخيرة عرفا شهرة واسعة إقليمياً وعالمياً، وحازا جوائز وتقديرات : "إصطياد الأشباح" لـ "رائد أنضوني"، و "3000 ليلة" لـ "مي مصري".

هناك أسبوعان فقط يفصلان بين موعديْ إعلان نتائج المسابقتين، بما يؤكد أن من يفوز في المسابقة الأولى سيكون المتوّج في الموعد الثاني أيضاً.

هو حالة تمثيلية خاصة لا تشبه أحداً ممن نعرفهم، تخصص في الإعلان لكنه يٌحب التمثيل والتقليد لذا عرف الممثل اللبناني "جُنيد زين الدين" نجاحات متتالية ظهرت معالمها في العديد من الأعمال التي أبدع فيها على مدى السنوات الأخيرة (أس أل شي، كتير سلبي شو، قربت تنحل، كوميدي نايت، زاك زيك، شي أن أن) وكان إنتقاله من خشبات الشانسونييه إلى التلفزيون (مع مسلسلات: العائدة، القناع، جيران، سمرا، طريق) جد موفق، وكذلك كانت الحال مع السينما وأول فيلم يُعرض له بنجاح لافت(خبصة).

الأفكار في رواياته له، والصياغة وروح الأدب لها، تسلّم الجائزة ومات بعدها فوق سرير فندقه في ستوكهولم.

المزيد