أخبار - فنون

الممثلة الأوسترالية - العالمية "كايت بلانشيت" (50 عاماً) ترأس لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الجديدة التي تقام في الفترة من 2 وحتى 10 أيلول /سبتمبر المقبل، وهي ثقة غالية بفنانة تعبت وصبرت حتى حازت أدواراً أجادت تجسيدها في أفلام (هانا، روبن هود، بلو جاسمين، ذي هوبيت، بونيو، إنديانا جونز 2008، ذي أفيايتر، أليزابيت العمر الذهبي).

منذ فترة والأنباء تتواتر عن صحة الفنانة الكبيرة "ماجدة الصباحي" التي بلغت عتبة التسعين، بما يبرر الإنتكاسات المتتالية التي مرّت بها بحكم الشيخوخة وقلة الحركة في شقتها بمنطقة الدقي – القاهرة، إلى أن توفاها الله يوم الخميس في 16 كانون الثاني/ يناير الجاري، وتقرر الدفن في مدافن العائلة بمنطقة السادس من أكتوبر، بعد الصلاة عليها في مسجد الحصري ظهر الجمعة في 17 الجاري.

أسبوع من العروض السينمائية المختارة حول موضوع المقاومة والتحرير، تشهدها الصالة الرئيسية في مدينة الثقافة بالعاصمة التونسية في الفترة بين 20 و26 كانون الثاني/ يناير الجاري، بحضور عدد من نجومها أمام وخلف الكاميرا (دريد لحام، باسل الخطيب، أيمن زيدان، جود سعيد، وباسم مغنية)، في تحية لكل من حمل الرسالة وأوصلها إلى الجماهير المؤمنة بأن الأرض تحتاج إلى طاقات كل أبنائها لكي تتطهر من رجس الإحتلال.

من دون مقدمات طويلة، دخل الفيلم الكوري الجنوبي "parasite" للمخرج والسيناريست "بونغ جون هو" (50 عاماً) النادي العالمي للكبار، فبعد فوزه بالسعفة الذهبية من "مهرجا كان السينمائي الدولي" في دورته الأخيرة، منحه النقاد الأجانب في "لوس أنجلوس" جائزة "الغولدن غلوب" كأفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، وها هي لجنة الأوسكار تمنحه 6 ترشيحات بينها أفضل فيلم درامي، فهل يكون مفاجأة جوائز "الأوسكار 92".

فعلتها أخيراً اللجنة التنظيمية لـ "مهرجان كان السينمائي الدولي" عندما سمّت المخرج الأميركي العالمي "سبايك لي" المعرف بأنه رأس حربة ضد العنصرية، رئيساً للجنة تحكيم الدورة 73 (تقام بين 12 و23 أيار/ مايو المقبل) من التظاهرة الثانية عالمياً، ليكون أول أفريقي يحظى بهذا الشرف،واصفاً المهرجان بأنه الأول عالمياً، ومعترفاً بفضله على مسيرته المهنية.

صدق الرهان على الشريط الرائع "joker" للأميركي "تود فيليبس" وها هو رغم ظلمه من النقاد الأجانب في "الغولدن غلوب" يحتل صدارة الترشيحات لجوائز الدورة 92 من الأوسكاربـ 11 ترشيحاً متقدماً على ثلاثة أفلام ضخمة ومن التحف السينمائية الحقيقية "الإيرلندي" لـ "مارتن سكورسيزي"، "حدث ذات مرة في هوليوود" لـ "كوينتن تارانتينو" (10 ترشيحات لكل منهما) في مقابل 9 لشريط الإنكليزي "سام مانديس": "1917".

في الثالث عشر من كانون الثاني/ ينايرالجاري تمر الذكرى الحادية عشرة لوفاة الفنان الكبير "منصور الرحباني" عن 84 عاماً وسلسلة طويلة من الأعمال الفنية الخالدة مع شقيقه وتوأمه الإبداعي الفنان الكبير "عاصي الرحباني"، ولائحة متميزة من العطاءات إشتغل عليها "منصور" طوال 23 عاماً بعد رحيل "عاصي"، صبت جميعها في خدمة الفن الراقي والجاد على أسس شعبية راسخة.

بين 18 شباط/ فبراير و22 آذار/ مارس المقبلين تقام الدورة 27 من "مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون" في عملية تحد واضحة للظروف السياسية والإقتصادية التي يعاني لبنان من وطأتها، في رهان على مفعول الثقافة الموسيقية عند الجمهور، معطوفاً على بدل رمزي موحد لأسعار بطاقات الحفلات الـ 15 وهو 30 ألف ليرة.

مصمم الرقص المعاصراللبناني "وليد عوني" يتصدّى لنص "إخناتون" الذي تركه المخرج الكبير "شادي عبد السلام" بعد 33 عاماً على وفاته، ويحوّله إلى عمل مسرحي راقص بعنوان "إخناتون غبار النور" يتضمن 24 لوحة إستعراضية راقصة تُقدّم على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا في عرضين ليلتي 29 و30 كانون الثاني/ يناير الجاري.

إعتادت شاشات ومنابر القاهرة عرض أفلام عربية عموماً وفلسطينية خصوصاً على مدى سنوات خلت لتعريف الناشطين والمهتمين بجديد الفن السابع في أقطارنا الناطقة بالضاد، وأحدث تظاهرة لافتة في السياق هي الدورة الرابعة لـ "أسبوع الفيلم الفلسطيني" التي تقام بين 12 و15 كانون الثاني/ يناير الجاري في صالة الهناجر- المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية.

يتواكب حفل إعلان وتوزيع جوائز الأوسكارسنوياً مع سهرة رديفة في لوس أنجلوس، تعلن فيها عناوين أفشل الأفلام، وأفشل الممثلين والمخرجين والنصوص التي عرضت العام المنصرم، ويتم منحهم جائزة "التوتة الذهبية" تكريماً لفشلهم في حفل عامر نادراً ما حضره الفائزون، ولأول مرة تبدو صورة طبق الأصل تم تظهيرها في القاهرة تحت مسمّى آخر هو أضعف الأفلام إيراداً لعام 2019، لأن أحداً لن يتحمل أن يُقال عنه أو عن نتاجه إنه فاشل.

بين 10 و16 كانون الثاني/ يناير الجاري تقام في العاصمة الأردنية "عمّان" فعاليات الدورة 12 من "مهرجان المسرح العربي" بمشاركة 16 عملاً مسرحياً بينها 9 مسرحيات من 8 دول عربية (الأردن، المغرب، سوريا، الكويت، تونس، الجزائر، مصر، والإمارات) رشحت للتباري ونيل جائزة الشيخ الدكتور "سلطان القاسمي"، وفي موازاتها مؤتمر فكري لحظ لقاء بين فنانين ونقاد.

فجأة لم يعد للفيلمين الرائعين "جوكر" لـ "تود فيليبس"، و"الإيرلندي" لـ "مارتن سكورسيزي" أي وجود على لائحة الفائزين في مسابقات الـ "غولدن غلوب" التي أعلنت ليل السادس من كانون الثاني/يناير الجاري، وإحتل الصدارة مكانهما "1917" للإنكليزي "سام مانديس" كأفضل فيلم درامي، و"حدث ذات مرة في هوليوود" لـ "كوينتن تارانتينو" كأفضل شريط كوميدي أو موسيقي.

الراحلون من فنانينا مازالوا يفوزون ميدانياً كلما جرى إحصاء، يُترجم واقع التعاطي الجماهيري مع النتاج الفني حديثاً كان أم من القديم الذي لم يفقد صلاحيته بعد، وفي أحدث إمتحان رسمي وموثق تجدد الفوز للماضي، للراحلين والمخضرمين بالإستناد إلى أرقام الحالات التي إستُعملت فيها مواد الكبار الفنية في يومياتنا وعلى أكثر من منبر.

الصورة نعرفها من نيويورك، التي تروّج عبر لوحات إعلانية ألكترونية عملاقة، لشخصيات وأحداث ومنتوجات، أما عندنا فإن الألكترونيات والليزر، تُقدّم في مظاهر إحتفالية مبهرجة، الإختراق حصل في إمارة دبي، وعبر برج خليفة الذي شهد تصوير النجم "توم كروز" لأحد أفلامه، حيث ظهرت صورة الفنان "تامر حسني" من خلال إضاءة بالألوان تلف كامل شكل البرج العملاق.

المزيد