المخرجة "ليال راجحة" للميادين نت: السينما ملعبي وعندي جمهوران عادي ونخبوي

كل من إلتقاها طرح عليها السؤال نفسه: "لماذا تختبئين خلف الكاميرا ووجهك يصلح لتزيين الشاشة"، ودائماً ترد المخرجة "ليال راجحة" : "آخر همّي التمثيل، أحب إدارة العمل أكثر من كوني مشاركة فيه أمام الكاميرا"، لكن يبدو أن هذا الرفض مردّه إلى عدم وجود مشروع تمثيل جدي وجيد وهنا سيكون الجواب مختلفاً، أما الآن فالوقت كله لفيلم جديد تتكتم تماماً حول المعلومات حوله.

"ليال" التي باشرت العمل السينمائي قبل ست سنوات بعد تجارب عديدة في مجال الأغنيات المصورة، صورت "حبة لولو" (عام 2013) وبعد عامين "شي يوم رح فل" (2015) وإنتظرت حتى قبل أسابيع قليلة وصورت الشريط القصير "في اليوم السادس" الذي فاجأنا موضوعه (قصة عن أم أحد شهداء المقاومة وأحد عملاء جيش لحد)، وعندما سألناها عنه أشارت إلى أنها بطبيعتها تحب التنويع، وتُدرك أن هناك جمهورين عادي ونخبوي هما إلى جانبها وعليها بالمقابل أن تعمل لإسعادهما وإرضائهما من خلال موضوعات تهم كلاً منهما، وأكدت "أن السينما الجماهيرية أو التجارية موجودة عالمياُ للترفيه، مثلها مثل الأفلام النخبوية".

المخرجة "راجحة" كشفت بأنها تتحضر لشريط مختلف عن النموذجين اللذين تعاملت معهما "يجب أن يقول الفيلم الكثير مما يفيد وإلاّ فلا ضرورة لتصوير عمل جديد"، هذا الموقف دفعنا للسؤال عن الشاشة الصغيرة ولماذا لا تتعامل معها طالما أن المشاريع كثيرة والمنتجين كثر فردّت بأنها لا تمانع لكن القضية ليست في تصوير أعمال وتكديسها بل في المغزى من الرسائل التي يتم توصيلها إلى عموم الناس، وأعلنت إنفتاحها على المشاريع العربية لأنها تؤمن بأن العمل الجماعي أو الإنتاج المشترك كفيل بصهر المواهب والطاقات في بوتقة عربية واحدة.
والمثير في حديث "ليال" أنها لا تميل إلى ممثلين بالإسم بل تسعى دائماً للعثورعلى الممثل المناسب للدور المكتوب فالكاستنغ الدقيق يُمهد لنجاح مؤكد، وتعتبر أن تمهلها في الدخول إلى البلاتوه من جديد يعود إلى تحملها مسؤولية ما تصوره بعيداً عن فانتازيا التبجح وكمّ الأعمال بدل نوعها، وقالت في حوارها مع "الميادين نت":