"داود عبد السيد" في لبنان مع 6 أفلام على 3 شاشات

المخرج السينمائي المصري المخضرم "داود عبد السيد" لبى دعوة "نادي لكل الناس" وإفتتح تظاهرة "محطات سينمائية" مساء الـ14 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري بعرض شريطه "البحث عن سيد مرزوق" (1990) تمهيداً لعرض خمسة أفلام أخرى له على 3 شاشات مابين "دار النمر"- بيروت، سينما "إشبيلية"- صيدا، ودار الأمل للعمل الإجتماعي – غزة (منطقة البقاع)، على مدى الأيام المقبلة حتى 19 الجاري.

بعد 29 عاماً على إنجاز شريط "البحث  ..." إعترف المخرج المتميز الذي عمل مساعداً للكبيرين "يوسف شاهين" في "الأرض"، و"كمال الشيخ" في "الرجل الذي فقد ظله"، بأن الشريط لم ينجح في إستقطاب الجمهور حين إطلاقه، وأن بعض الأخطاء موجودة فيه لاحظها بشفافية، وعنما سأله "الميادين نت" بحضور مديرة الحوار المخرجة "شيرين أبو شقرا" عما إذا كانت الرقابة إعترضت على النص أجاب بالنفي، وأردف "أعتقد أنهم لم يفهموه"، وعن الكاستنغ أكد أن المشروع ما كان ليصور لو أن الفنان الكبير "نور الشريف" إعتذر عن الدور. وفي المساء التالي عرض فيلم "أرض الخوف" الذي أطلق قبل 20 عاماً (مع أحمد زكي، زينة، فرح، سامي العدل، وعزت أبو عوف) وأدار الحوار حوله المخرج "غسان سلهب".

وفي اليوم الثالث وعلى شاشة "دار النمر" شريط "مواطن ومخبر وحرامي" (2001) (مع هند صبري، خالد أبو النجا، صلاح عبدالله، وشعبان عبد الرحيم) وأدار الحوار حوله المخرج "محمود حجيج"، ومن ثم تشهد شاشة "مانشين" عرضاً واحداً لفيلم "الكيت كات" (1991) المأخوذ عن رواية "مالك الحزين" لـ "إبراهيم أصلان" (مع محمود عبد العزيز، أمينة رزق، شريف منير، عايدة رياض، نجاح الموجي، وعلي حسنين)، وهو واحد من أجمل الأفلام التي عرفت نجاحاً ساحقاً عند شباك التذاكر في القاهرة والعالم العربي، وفي الـ18 من الجاري تستقبل شاشة إشبيلية في صيدا عرض "أرض الأحلام" (يدير الحوار كاتب هذه السطور) عن نص لـ "هاني فوزي، أُطلق عام 1993 في 118 دقيقة (مع فاتن حمامة، يحيى الفخراني، أمينة  رزق، وهشام سليم).

وختام العروض في 19 الجاري مع "الصعاليك"على شاشة "مركز الأمل للعمل الإجتماعي - غزة" (منطقة البقاع) صوّر عام 1985 (مع نور الشريف، محمود عبد العزيز، يسرا، ومها أبو عوف). المبادرة السينمائية هذه تكتسب أهمية خاصة من كونها تقدم أفلاماً مهمة لمخرج متمكن، وتعرض في مناطق مختلفة غير العاصمة مما يُعزز حضور الفن السابع في المناطق التي لم تصلها حضارة الصالات بعد.