"الحلم العربي 2": الأرض ستبقى عربية

زوّدنا المؤلف الموسيقي المايسترو "ميشال فاضل" بنسخة من الأغنية التي لحنها ووزعها من كلمات "مدحت العدل" صاحب مشروع "الحلم العربي"، وتحمل عنوان "الأرض ستبقى عربية" شدت بها السيدة "ماجدة الرومي" في حفل ختام مسابقة "مبادرة تحدّي القراءة العربي" في إمارة دبي، وهي ستطلق عربياً كأغنية جامعة لكل الأقطار الناطقة بالضاد تحت علم العروبة الذي ينشد "جليل فلسطين ينادي: القدس ستبقى عربية".

  • أغنية
    أغنية "الأرض ستبقى عربية" حصرياً على موقعنا

جاذب جداً إيقاع الأغنية، والأجدى تسميتها بـ"النشيد" كونها حماسية، ناشطة، متدفقة المعاني، غزيرة المفردات المعبّرة عن واقع العرب وتطلعات الشعوب، بدءاً من المطلع وفيه (الوطن الواحد يجمعنا/ والنُبل بأرض الفروسية. هيهات يُفرقنا أحد/ قدر وحدتنا وعطية) وهنا يُعلّق الشاعر "العدل" معتبراً أن ما كتبه يدخل في باب الثقافة التنويرية والعمل على تعزيز الحس الوطني والشعور بالإنتماء إلى العالم العربي بكل رمزيته (الأرض ستبقى عربية/ ومنارة نور أزلية. ستعيد الأمجاد لتُشرق/ عالية الرايات أبية) ويوسّع الدائرة لتشمل مساحة أكبر من أرض العرب (أشجار الأرز وقد غنت/ للخلد ميجانا وعتابا. من دجلة تهفو لفرات/ لخليج جمع الأحبابا. وجليل فلسطين ينادي: القدس ستبقى عربية).

الفنان فاضل أمضى أسابيع في العمل على اللحن والتوزيع وإختار الأوركسترا الفيلهارموني لـ "كييف" وسجل الموسيقى معها خصوصاً وأن عازفيها باتوا مهرة في التعامل مع الأنغام الشرقية التي حرص على روحها داخل المادة الموسيقية التي إختارها لمواكبة كلمات الأغنية – النشيد، والتي أنجزها في الأستوديو الخاص به في منطقة "جل الديب"(شرق بيروت) خصوصاً وأن الموضوع أصلاً تأسس على اللغة العربية، من خلال تنافس الشباب العربي في ميدان الثقافة من باب اللغة، والمعرفة والعلوم (الكلمة كانت في البدء/ أصل الأمجاد العربية. وأتينا اليوم لكي نحيي/ روعة أحرفها الذهبية).

"نقدم هذا العمل لدعم اللغة العربية والوحدة العربية، وهو عمل غنائي يكتسب طابعاً عربياً بمواصفات عالمية يهدف إلى ترجمة المشهد الحضاري للشباب العربي وهم يتنافسون في ميادين الثقافة" الكلام للسيدة "ماجدة" التي فازت بنشيد صيغ بدقة ليتلاءم وصوتها، والنتيجة عمل فني حضاري ممتع للأذن، عميق في معانيه التي تُقرّب العرب من بعضهم البعض، ويفتح الباب أمام مبادرات إضافية في مجال تحفيز شبابنا على التواصل في مجالات المعرفة والثقافة.