المايسترو باركيف تسلاكيان لـ "الميادين نت": نسعى لكورال عربي شامل

المايسترو الذي إفتتح للكورال فروعاً له في معظم المحافظات اللبنانية لتعميم فائدة "الأكابيلا" قال في حديثه مع "الميادين نت":

  • المايسترو باركيف تسلاكيان مثّل العرب خير تمثيل أينما عرض

  • هذا
    هذا "الكورال" عرف على مدى السنوات الماضية نجاحات عالمية، وحاز جوائز وتقديرات

في الحادي عشر من كانون الثاني/ يناير عام 2003 أطلق المايسترو اللبناني باركيف تسلاكيان مشروعه الفني "كورال الفيحاء" الذي باشر العام الثامن عشر من حضوره العربي والعالمي، متمدداً إلى عدد من الأقطار العربية (مصر، الأردن، المغرب، قطر، ومؤخراً السعودية) مؤسساً نواة كورالات رديفة لـ "الفيحاء" ومشرفاً على برمجتها وهيكلية العمل فيها.

هذا "الكورال" عرف على مدى السنوات الماضية نجاحات عالمية، وحاز جوائز وتقديرات، ومثّل العرب خير تمثيل أينما عرض. اليوم تفخر إدارته بأن تعداده بلغ الـ 150، يتمتعون بجهوزية كاملة للمشاركة في أي مهرجان أو إحتفال، وكأنهم شخص واحد، سواء بأدائهم أو بمظهرهم الموحد شباباً وشابات، يعتمدون على حناجرهم من دون آلات موسيقية "الصوت الآدمي هو أجمل الأصوات، أو أجمل الآلات" وفق ما يشير إليه المايسترو "باركيف".

  • يشرف
    يشرف "الكورال" على فرق عربية عديدة

يشرف "الكورال" على فرق عربية عديدة، لتعزيز "فن الأكابيلا" الجديد على دنيا العرب، ويشرف "تسلاكيان" شخصياً على وضع الخطط، وإقامة الورش وتأمين النوتات للأغاني التي ستُؤدّى، مع بقاء قنوات الإتصال مفتوحة مع هذه الفروع لتصويب النهج المتبع بحيث تبقى الأمور بالكامل تحت السيطرة "هناك زيارات ومحاضرات وورش ننجزها بحيث تكون جميع الخطوط تنحو نهجاً واحداً منعاً من حصول أدنى نشاز أو خطأ"، هذا التأكيد من قبل المايسترو يؤشر على هدف واحد يُعلنه "نسعى لكورال عربي شامل، فيه عناصر فاعلة من كل الأقطار العربية لإثبات أن أرضنا غنية بالمواهب والطاقات الإيجابية".

  • نسعى لكورال عربي شامل
    نسعى لكورال عربي شامل

وإذ ألغيت محاضرات كان مقرراً إقامتها في عدد من الدول (بينها هنغاريا، ونيوزيلاندا) بسبب "كورونا"، يبقى النشاط مكثفاً في المدى الأبعد "نحن لا نعرف شيئاً إسمه اليأس أو الفشل، ونمضي وقتنا مع أفراد الفرقة في حب وشفافية، وكلما أتيحت لنا فرص للتعاون مع فنانين محترمين مثل الفنان الكبير مرسيل خليفة، والمطربة أميمة الخليل نكون جاهزين" والمعروف أن "مرسيل" وقف إلى جانب الكورال مؤلفاً وداعما ومشاركاً في الكثير من المناسبات والإصدارات.

  • نحن لا نعرف شيئاً إسمه اليأس أو الفشل ونمضي وقتنا مع أفراد الفرقة في حب وشفافية
    نحن لا نعرف شيئاً إسمه اليأس أو الفشل ونمضي وقتنا مع أفراد الفرقة في حب وشفافية