Panga عائلة هندية مثالية

إعتادت صالاتنا على إستقبال الأفلام الهندية التجارية التي تصورها أستوديوهات بوليوود لمشاهدي العالم الثالث، بينما الأعمال النخبوية نتعرف عليها في المهرجانات الدولية. Panga شريط جديد على مسافة واحدة من النوعين.

 

  • العائلة الهندية السعيدة معاً

السينما الهندية نجحت في زرع قيم ومبادئ إجتماعية رصينة ومتوازنة أوصلتها إلى كل الشعوب على أنها جزء من تراثها وتاريخها. حتى أشرطة الأكشن تحمل رسائل تحث على الصدق والوفاء. في الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير الماضي عرض شريط panga للمخرجة أشواري إيير تيواري كرابع فيلم لها عن سيناريو لـ نيتش تيواري يتمحور حول عائلة مؤلفة من الزوج براشانت (جاسي جيل) والزوجة جايا (كانغانا رانو) ووحيدهما آدي (ياغيا باسين)، يتعاملون مع بعضهم بود وإحترام من دون أن نواكب أي خلاف أو عصبية لأي سبب كان، ويحصل الإستثناء حين تتخلف الأم عن حضور حفلة مدرسية يشارك فيها الإبن فيغضب منها ويتفادى التحدث معها، فتصاب بنوع من الإحباط واليأس ويتدخل الأب لإصلاح ذات البين .

يضطر براشانت تخفيفاً من حدة الصغير في ردة فعله، لإخباره بالتضحية الكبيرة التي مارستها جايا يوم علمت أنها حامل وأن طفلها لا يملك مناعة كافية للعيش فقررت وهي بطلة كبيرة في اللعبة الشعبية الهندية كابادي أن تعتذر عن قيادة الفريق الهندي لخوض منافسات بطولة العالم لأن عندها ظرفاً خاصاً لا تستطيع معه التفرغ لهذه البطولة. هنا شعر الصغير بالحرج وإتفق مع والده على بحث موضوع تعويض الوالدة جايا الفرصة التي خسرتها، وجرى إقناعها بأن لياقتها تسمح لها بمعاودة التمرين وخوض المنافسات كما في السابق. الإلحاح جعل الأمر أسهل على جايا التي تدبرت أمر إلحاقها بالفريق الوطني لكن في قطاع الإحتياط،  وحصلت البطولة ولم تلعب إلى أن ضاقت السبل برئيسة الفريق وإستعانت بها.

تعيش جايا لحظات عصيبة ودقيقة إلى أن تتبقّى دقائق معدودة من مباراة الحسم التي تنقلب في آخر الوقت إلى نجاح أو فشل بفضل أو بسبب جايا، وسجلت رمية موفقة، حوّلت النتيجة إلى فوز لصالح الهند. لتتفجر فرحة عائلية مليئة بالمودة والحب والكمال.