"كركلا" أبحر في الزمن مع مئة راقص وممثل إحتفالاً بـ60 بعلبك

إفتتاح ضخم لمهرجانات بعلبك الدولية في عيد إنطلاقتها الستين ليل الجمعة في 22 تموز/ يوليو ( وحفل ثان في 23 منه ) الجاري، مع العمل الجديد لفرقة كركلا: إبحار في الزمن.. ع طريق الحرير، متعاوناً مع مئة فنان من لبنان وعدد من الدول الواقعة على خط الحرير مثل الهند، الصين، إيطاليا، إيران، وسلطنة عُمان.

لوحة فنية من المسرحية
زحام خانق، والمشكلة في السيارات الرسمية والعسكرية التي سدّت كل المساحة المحيطة بقلعة بعلبك، وشعرنا معظم الوقت أن رجال الأمن مدنيين وعسكريين، فاق عددهم عدد الوافدين لمشاهدة جديد فرقة كركلا المطعّمة براقصين وفنيين من الهند والصين وإيطاليا، وكانت الحصيلة عرضاً ضخماً قدّم في فصلين، الأول كان تمهيدياً للتعريف بمعنى عبارة: درب الحرير والدول المشمولة بهذا التعبير، والتي قصدها العرب في ترحالهم بحثاً عن الجديد والحضارة والصناعات والإبتكارات الجديدة في العالم المحيط بالممالك العربية التي كانت قائمة في تلك الحقبة من الزمن.

راقصون وراقصات إستعان بهم إيفان كركلا من بلدانهم الأصلية
وفي الفصل الثاني بدأت عملية التفصيل في شرح التأثير الذي لامس العرب من الأمم التي جاورتهم أو زاروها للإستفادة من خبراتهم وتجاربهم في حقول كثيرة، لذا خرج راقصون وراقصات إستعان بهم المخرج إيفان كركلا من بلدانهم الأصلية: الهند والصين وإيطاليا وإيران، وصبّت الخبرات كلها في المسرحية المتميزة بالألوان الزاهية والملابس التي تلائم في تصاميمها حضارات البلدان المتعددة الثقافات التي عرفها العرب وتفاعلوا معها إيجاباً.

لوحة  فنية راقصة من الهند
وإذا كان العرض الهندي تفوّق في الأداء، فإن ما قدّم من تراث بلدي لبناني حين العودة إلى بعلبك للبعثات الحضارية العربية في جولتها، عوّض الكثير من عدم التوازن في تقديم فنون باقي الدول، وحتى الجمهور بدا حماسياً جداً في رصد هذا المناخ.

لمسات إيفان وأليسار كركلا بادية جداً على العمل، مع حضور للفنانين المخضرمين: هدى، إيلي شويري، جوزيف عازار، سيمون عبيد، ومن الممثلين: غابي يمين، رفعت طربيه، علي الزين ونبيل كرم.