رئيس الكونسرفاتوار د. "وليد مسلّم" لـ "الميادين نت": دار ضخمة للموسيقى في لبنان خلال 3 سنوات

رئيس "المعهد الوطني العالي للموسيقى" (الكونسرفاتوار) الدكتور وليد مسلّم يعلن في حديث للميادين نت أن الصين تباشر رسمياً بناء أول دار ضخمة للموسيقى في لبنان على قطعة أرض في منطقة ضبية شرق العاصمة اللبنانية بيروت.

شدد الدكتور "مسلّم" على الفوائد الجمّة للحفلات الأسبوعية المجانية التي يرعاها المعهد

زفّ إلينا الخبر المفرح. رئيس "المعهد الوطني العالي للموسيقى" (الكونسرفاتوار) الدكتور "وليد مسلّم" أعلن أن الصين باشرت رسمياً بناء أول دار ضخمة للموسيقى في لبنان على قطعة أرض رحبة في منطقة ضبية (شرق بيروت)، من خلال هبة قدمتها الحكومة الصينية للبنان، وسيحتاج المشروع إلى ثلاث سنوات لكي يكون ناجزاً بالكامل ليكون مقراً للكونسرفاتوار، مع صالة رئيسية تستوعب 1200 شخص، إضافة إلى أجنحة أخرى. وإعتبر أن المشروع سيتيح للمعهد الذي يضم 3 آلاف طالب في فروعه الـ 15 المنتشرة في أنحاء لبنان، أن يتمدد في عروضه وورش عمله وإستيعاب البروفات وقاعات التدريس النموذجية لإعداد أكبر عدد من المواهب الموسيقية الواعدة بغد متميز ومعطاء.

"مسلّم" أشار إلى أن المعهد يفكر دائماً في إستحداث فروع إضافية له وببدل سنوي رمزي، مشيداً بمبادرة بعض البلديات إلى تقديم عقارات لإقامة فروع جديدة وتجهيزها بينما يتولى المعهد تأمين برمجة التدريس والأساتذة بحيث يتكامل التعاون بين الطرفين لتقديم أفضل الخدمات لأهالي المناطق منعاً لتجشمهم عناء الإنتقال إلى أماكن بعيدة عن عناوين سكنهم، وطالب بقية البلديات أن يحذوا هذا المسار كون هذه الصورة هي النموذجية في العمل على رعاية كل المواهب على إمتداد مساحة البلد. وحين الكلام عن وجود أجانب بين العازفين في الفرق الأوركسترالية التابعة للمعهد يوضح رئيس الكونسرفاتوار أن وجود عازفين أجانب مميزين أمر عادي جداً في كل أوركسترات العالم، و "نحن لا نتعاقد مع أي عازف إلاّ لحاجتنا إلى خبرته وقدراته، خصوصاً في الأوركسترا الفيلهارموني التي تشمل بعض الآلات التي لم يتوفر لبنانيون للعزف عليها حتى الآن".

وشدد الدكتور "مسلّم" على الفوائد الجمّة للحفلات الأسبوعية المجانية التي يرعاها المعهد ويقدّم خلالها الموسيقى الراقية من أنحاء العالم، معبّراً عن سعادته بالإقبال الكثيف الذي تشهده مما يدل على أن ثقافة الأغنية تحوّلت بقوة إلى الموسيقى الخالصة، وباتت الأعمال الكلاسيكية مصدر جذب لجمهور كبير فاهم ومدرك قيمة وأهمية ما يستمع إليه، وعندما سألناه عن إطلالاته كمايسترو قال "أحاول الإفساح في المجال لزملاء آخرين، لكن النوستالجيا تجعلني أحن من وقت لآخر كي أقف مع العصا الصغيرة وأمارس مهنتي الأحب قيادة الأوركسترا". اللقاء تم في فرع المعهد المواجه للقصر الحكومي إثر تدريبات للأوركسترا الفيلهارموني سجّلنا جانباً منها بالكاميرا، وباشرنا بعدها لقاءنا به، فقال لـ "الميادين نت":


التعليقات