جائزة الإبداع المسرحي العربي لـ "محمد صبحي"

تتويجاً لنصف قرن من العطاء المسرحي المتميز والفعّال بدأ عام 1968 مع "كومبارس الموسم"، تكريم له وزنه للفنان محمد صبحي في 13 آذار/ مارس الجاري في إمارة الشارقة ضمن مهرجان أيامها المسرحية الـ 28 الذي يختتم في 22 الجاري، ويتمثّل في "جائزة الإبداع المسرحي العربي" التي تُمنح سنوياً منذ العام 2007 لأبرز المسرحيين على الخشبات العربية.

جائزة الإبداع المسرحي العربي لـ "محمد صبحي"

"صبحي" الحاضر بقوة في الحركة المسرحية العربية، له محطات راسخة في أرشيف المسرح المصري ثم العربي (إنتهى الدرس يا غبي، إنت حر، الهمجي، تخاريف، وجهة نظر، المهزوز، وماما أمريكا) وعرّج في أعماله على المسرح العالمي (أوديب ملكاً، روميو وجولييت، وزيارة السيدة العجوز) وإذ قدم للخشبة عدداً من من المواهب التمثيلية من خلال فرقة "ستوديو الممثل" ثم أسس مع الكاتب "لينين الرملي" "ستوديو 80" الذي كان وراء فكرة "المسرح للجميع" وظهرت أعمال عرفت نجاحات طيبة (كارمن، لعبة الست، سكة السلامة، وغزل البنات). وفي الأول من نيسان/ إبريل المقبل تكرمه الدورة الثالثة من "مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي" بأن أطلقت إسمه على الدورة، وتمنحه درعاً بالمناسبة، تقديراً لتجربته المسرحية الثرية وكونه نموذجاً وقدوة لكل الشباب المسرحي العربي.

رئيس مهرجان "شرم الشيخ"، "مازن الغرباوي" وصف "صبحي" بأنه "فنان مثقف ومتعدد المواهب وقد أثرى المسرح العربي بالكثيرمن الأعمال المبدعة ممثلاً ومخرجاً وكاتباً، وخرج من مدرسته الرائدة كم كبير من المواهب التي صار أصحابها نجوماً فيما بعد، إنه يمثل رمزاً كبيراً لكل المسرحيين الشباب". وكانت تونس كرّمته أواخر العام الماضي حين مُنح درع مهرجان "أيام قرطاج المسرحية " تثميناً لإسهامه المتميز والفعال في المسيرة المسرحية.

طبعاً يستأهل الفنان "صبحي" كل هذه التكريمات المتلاحقة، لما بذله وما زال في مجال العمل المسرحي المتميز بجرأة الواثق من معطياته وثقافته وخبرته التي كانت إمتدت إلى السينما لكن من دون الضجة التي صاحبته في المسرح، والشاشة الصغيرة. وهو يمارس حياته الشخصية ويقدم أعماله الفنية في قريته النموذجية المستصلحة "سنبل".

إشارة إلى أن "صبحي" كان زار بيروت قبل سنوات قليلة وطلب زيارة أمين عام حزب الله "السيد حسن نصرالله" الذي إستقبله لثلاثين دقيقة.


التعليقات