الأخبار - سينما و مسرح

تم رصد إيرادات معظم الأفلام المصرية التي عرضت في الصالات المصرية منذ" 25 يناير" 2012، وحتى الأمس القريب، وخلص بيان إلى تسمية الأفلام العشرة التي إحتلت الصدارة في الإيرادات كدليل على جماهيريتها الكاسحة، وتبوّأ فيلم "الخلية" للمخرج "طارق العريان" عن نص لـ "صلاح الجهيني" (مع أحمد عز، السوري سامر المصري، والتونسية عائشة بن أحمد) المركز الأول بإيرادات طالت ال56 مليون جنيه مصري.

واضح أن أمراً ما يحصل في كواليس الوسط الفني في مصر، فبعد الهزّة السلبية التي تعرّض لها واقع الإنتاج والكتابة من خلال ما بات يُعرف بـ "لجنة الدراما"، تفاعلت سريعاً مسألة الإستقالة التي تقدّم بها نقيب الممثلين "أشرف زكي"، وتم رفضها من مجلس النقابة، لكنه أصرّ عليها رافضاً الكشف عن أسبابها الحقيقية، وتضامن معه 3 من أعضاء المجلس المجلس فرفعوا إستقالاتهم ، مما إستدعى الدعوة إلى جمعية عمومية للأعضاء تُطرح فيها الأمور على بساط من المصارحة بعدما كثرت الشكاوى من إستئثار حفنة من الأسماء بسوق العمل المكثف وغياب أخرى باتت تعاني البطالة والتهميش، ومن ثم الفاقة في الحياة الإجتماعية.

المعركة الحامية الوطيس بين الكتاب والمخرجين والمنتجين من جهة، ولجنة الدراما التلفزيونية التي يرأسها المخرج المخضرم "محمد فاضل" من جهة ثانية، كانت تحتاج إلى صوت مرتفع ومسموع لحسمها، فدخل الفنان "عادل إمام" على الخط وأعلن بالفم الملآن "إن مثل هذه اللجان كلام فارغ" ووصفها بـ "الفاشية لأن الفن لا يحتاج إلى وصاية أحد".

تتواصل ماكينة الإنتاج المحلي في ضخ الشاشات اللبنانية بأفلام تجارية كثيرة، وأخرى جادة قليلة، على صورة الأسواق السينمائية في العالم، وآخر الغيث ما شاهدناه في عرض خاص ليل السادس من شباط/ فبراير الجاري بعنوان "ساعة ونص" أول روائي طويل لمقدم برنامج عن السيارات على أكثر من فضائية "نديم مهنا"، أنتجه من ماله الخاص، مراهناً على الفنان "عباس شاهين" في الدور المحوري، مع مجموعة أسماء حضرت في صورة أقرب إلى ضيوف الشرف.

إختارت الممثلة الأميركية "تاراجي.ب.هانسن" المخرج الإيراني "باباك نجفي" (كرامي) واضعة بين يديه 14 مليون دولار لتصوير الشريط الدرامي-الأكشن "proud mary" عن سيناريو تعاون عليه 3 كتاب (جون ستيوارت نيومان، كريستين سويغال، وستيف أنتن) يرصد حياة إمرأة مشرّدة رعاها رئيس عصابة في بوسطن وكلفها مهمات أمنية لتنقلب عليه في النهاية إنتصاراً لفتى متشرد إضطرت لقتل والده.

شريط لبناني جديد وصلنا حاملاً جائزة لجنة التحكيم الخاصة من آخر دورات مهرجان دبي السينمائي الدولي، للمخرج "لوسيان بو رجيلي" عنوانه "غداء العيد" تدور أحداثه في 91 دقيقة عن كذب متبادل في المشاعر بين أفراد عائلة يلتقون للإحتفال بالعيد إلى مائدة عامرة بالمأكولات الشهية، يتوسطها صحن كبير ممتلئ بالبيض المسلوق لزوم "التفقيس" بالمناسبة، لكن يحصل ما يقلب الأمور رأساً على عقب وتنكشف نوايا الحاضرين عن كراهية دفينة ومتبادلة.

حمل الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير 2018 الجزء الثالث من شريط "maze runner: the death cure" للمخرج "ويس بال" إلى صدارة الإيرادات الأميركية عبر 3787 شاشة، محققاً 24 فاصل 2 مليون دولار، من أصل 62 مليون دولار صُرفت على تصويره في "كيب تاون"- جنوب أفريقيا، مع مجموعة من الوجوه الشابة يتقدمهم "ديلان أوبريان" في شخصية "توماس" الذي يقود فريقاً من الرفاق لتحرير صديقهم المحتجز خلف أسوار عالية ومحصنة لمدينة يحتمي فيها بضع مئات من الناجين من فايروس يفتك بالبشر، وهو يخضع لتجارب مخبرية تبتغي الفوز بعقار شاف يمنع إبادة الإنسان عن وجه البسيطة.

لم تتأخر الإدارة الأميركية كثيراً حتى حدّدت هوّية مفجّري برجيْ نيويورك في 11 أيلول/ 2001، لذا خاضت حملة عسكرية واسعة في أفغانستان لقتال حركة طالبان، كانت طليعتها فرقة خاصة بقيادة الكابتن "ميتش نيلسون" (الأوسترالي كريس هيمسوارث) الذي طُلب منه التعاون مع الجنرال "دوستم" (الممثل الإيراني نافيد نيفاغان – 50 عاماً) وقد إرتبطا بصداقة وطيدة أثمرت القضاء على حامية أساسية لـ "طالبان" في منطقة معقّدة جغرافياً.

أتاح لنا موزعو فيلم "the shape of water" الحائز على 13 ترشيحاً للأوسكار، فرصة مشاهدته في عرض خاص ظهر يوم السبت في27 كانون الثاني 2018، وكانت فرصة ممتعة للتعرّف على عمل المخرج والسيناريست المكسيكي "غيلليرمو دل تورو" (54 عاماً) الذي إبتكر مع الكاتبة "فانيسا تايلور" حباً مؤثراً بين شابة خرساء، وشاب وسيم صنعه خبراء في أحد المختبرات السرية، إنتهى بمصير مشترك جمعهما تحت الماء بعيداً عن العالم الآدمي.

له مكان ومكانة في ذاكرة اللبنانيين مقيمين ومغتربين، وكثيرون يحفظون "ردّاته" أو بعض قصائده الزجلية عن ظهر قلب. كان الآلاف يتسابقون على حجز أماكنهم في حفلات "زغلول الدامور" (جوزيف الهاشم)، ويتنافسون على الفوز بأقرب المقاعد إلى المنبر لكي يحظوا بشرف مواكبته عن قرب، ثم يسلّمون عليه في ختام الحفل مع صورة تذكارية يلتقطها مصوّر إعتاد هذه المهمة من زمان. لكن هذا النجم أفل، غاب، وبقي صداه.

المطرب "نهاد طربيه" غادر بيروت إلى مقر إقامته منذ 38 عاماً "باريس"ومنها إلى الدار الأخرى قبل أن يغادر مطارها إلى منزله، قالها لأهله هاتفياً بعد هبوط الطائرة "وصلت بسلامة وكل شي تمام بحكيكن من البيت بعد ساعتين"، لكن "أبو ياسمين" (في السابعة من عمرها من زوجته المغربية)، لم يتصل، وكانت مخابرة هزّت بيت ذويه "الأستاذ هبط ضغطو فجأة بالمطار ووصل عالمستشفى.. العوض بسلامتكن". كأنه زار بيروت لعدة أيام فقط لوداع أفراد عائلته المصابين بالذهول من وقع الخبر المحزن عليهم، وتحرك أشقاؤه فوراً لترتيب إجراءات نقل الجثمان إلى لبنان في أقرب وقت ممكن.

كانت الإعلانات عن بدء عرض فيلم "The Death of Stalin" للمخرج الأسكوتلندي "أرماندو لانوتشي" يوم الخميس في 25 كانون الثاني الجاري، تملأ شوارع موسكو، وإذا بها تختفي قبل يومين من هذا الموعد بعد صدور قرار رسمي بسحب التصريح الممنوح له بالعرض لأسباب أيديولوجية كونه يسيء إلى سمعة زعيم الإتحاد السوفياتي السابق "جوزيف ستالين" ويسخر منه، ويتهم معاونيه ببيع دماغه للأميركيين.

بعد سنة وعدة أشهر على تعاونهما الناجح جداً في مسرحية "إسمي جوليا" (يتم إستعادتها قريباً) عاود المؤلف والمخرج "يحيى جابر" الكتابة للممثلة "أنجو ريحان" فأنجز "مجدّرة حمرا" التي إفتُتحت ليل الأربعاء في 24 كانون الثاني/يناير الجاري على خشبة "تياترو فردان" وسط زحام فني وإعلامي، تفاعل ناسه إيجاباً مع موضوع العنف ضد النساء وما يترتب عليه من ردة فعل قاسية وحازمة ودموية من اللواتي يتم تعنيفهن وهن كثيرات هذه الأيام.

بعدما إستعرضنا ترشيحات "التوتة الذهبية" لأسوأ الأفلام والفنانين، صدرت ترشيحات الأوسكار لأفضل ما تمّ إنجازه العام المنصرم في مجال الفن السابع، وتصدّر شريط "the shape of water" للمخرح المكسيكي "غيلليرمو دل تورو" (54 عاماً) متجاوزاً ثمانية أفلام ضخمة تنافسه، بإنتظار إعلان الفائزين في الرابع من آذار/ مارس المقبل.

قبل ساعات من إعلان أعضاء (يفوق عددهم الـ 4آلاف وخمسمئة) لجنة الأوسكار ترشيحاتهم فيما خصّ أفضل الأفلام وصانعيها في العام 2017، بادرت لجنة (تعدادها ألف عضو) جائزة "التوتة الذهبية" لأسوأ الأشرطة وأبطالها عن العام المنصرم، إلى إعلان ترشيحاتها فإختارت 7 أفلام مع أبطالها للتباري على جوائزها التي توزع في الثالث من آذار/ مارس المقبل.