"مايا رعيدي" ملكة جمال لبنان 2018.. والحفل خالف التوقعات

الحدث الجمالي السنوي، إنتخاب ملكة جمال لبنان، أُقيم ليل الأحد في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي في الـ"فوروم دو بيروت" مع 30 مشتركة من مختلف المناطق اللبنانية تسابقن على اللقب الذي تواكبه الكثير من المظاهر الإحتفالية والفانتازيا والإغراءات بالهدايا (جوائز الملكة تتخطّى النصف مليون دولار). المشتركة "مايا رعيدي" فازت باللقب من دون أي مفاجآت، مع تسجيل الأخطاء نفسها التي يقع فيها المنظمون والمشاركون على حد سواء عاماً بعد عام.

الملكة "مايا رعيدي"

هناك مشكلة غير منطقية واكبت حفل هذه السنة. فمعايير الجمال لم تكن ظاهرة والوجوه كانت نسبياً عادية جداً. وعلى مدى 4 أشهر، خضعت المشاركات لدورات بإشراف إختصاصيين في الجمال والتجميل وحتى في فن التخاطب والخطابة عبر الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، وإختصاصات أخرى. لكن أن تغيب معايير الجمال في بلد الجمال عن مسرح التنافس فهذا تقصير لا يمكن أن يمر من دون مساءلة حفاظاً على صورة لبنان.

المثير للتساؤل بين من تابعوا الحفل، أن نسبة عالية جداً من المدعوات كن أجمل بكثير من كل المتباريات. هذا إن عكس شيء فهو عدم وجود رغبة لدى نسبة عالية من الحسناوات في التقدم إلى المباراة لإنعدام الثقة بالآلية المعتمدة لإنتخاب أو إختيار ملكة جمال لبنان. وقد هالنا الكلام عن تصميم أزياء المتباريات على يد المصمم اللبناني العالمي "نيكولا جبران"، لأن ما شاهدناه عن قرب في الحفل لم يشعرنا بالدهشة المرجوة في حدث كهذا. وحدهما الديكور والإضاءة كانا عنصريْ الجذب في الحفل وبقيت قيمة الإعلامي اللبناني "مارسيل غانم" محفوظة وبكامل ألقها، فيما كان حضور "أنابيل هلال"، عادياً مكرراً، وأدى الفنان "راغب علامة" 3 أغان بمرافقة راقصات تعبيريات، كما قدّمت "مايا دياب" أغنية يرافقها "ماساري"، و"فرانش مونتانا".

أربع وصيفات (ميرا الطفيلي، يارا بو منصف، فانيسا يزبك، تاتيانا صاروفيم) لا يمتلكن سوى الأجسام الطويلة والمتناسقة، أما الوجوه فلا شيء فوق العادي، وبينما نحن إزاء تسمية ملكة جمال، يفترض أن تتم مراعاة هذا الجانب فيه، وإلاّ فلنطلق على المسابقة أو التظاهرة أي تسمية أخرى، فالجمال واقعاً كان حاضراً بأغلبه بين المدعوات، وليس على خشبة المباراة والتتويج.