هكذا ودّع الكوبيون تشي... "Hasta Siempre"

ثمة أغان كثيرة تصنع ذاكرة الأجيال.. في الذكرى الــ 50 لاستشهاد تشي غيفارا، نستذكر "Hasta Siempre" التي رسّخت في نسختيها القديمة والجديدة صورة غيفارا الثائر.

"Hasta Siempre"

ثمة أغان كثيرة تصنع ذاكرتنا. وتحديداً تلك التي يكون محورها شخصيات تاريخية ترتبط بنهوض أمة أو بمعارك تحرر. 

ومن هذه الأغاني ما يخصّ الثائر الأممي أرنستو غيفارا، التي جددتها المغنية الفرنسية ناتالي كاردون في العام 1997.

"Hasta Siempre"، أو "إلى الأبد"، أعادت كاردون إحياءها بلحن جديد، مساهمة في وصولها إلى أجيال كثيرة.

الأغنية التي تتغنى ببطولة "تشي" وكيف تعلم الكوبيون أن يحبونه، هي في الأصل للفنان الكوبي كارلوس بويبلا أطلقها في العام 1965.

وتأتي الأغنية رداً على رسالة "تشي" التي صمم فيها استكمال المسار الثوري بذهابه إلى بوليفيا.

وتقول في جزء منها مخاطبة غيفارا "حبك الثوري، يقودك إلى مشروع جديد، حيث ينتظرون الحزم، من ذراعك المحررة ... سنواصل، كما فعلنا معك، ومع فيديل نقول لك: إلى الأبد أيها القائد".

في الذكرى الــ 50 لاستشهاد الثائر الأممي، يضع الميادين نت بين أيديكم "Hasta Siempre"، بنسختيها القديمة والمجددة.