"رام الله للرقص المعاصر" ينفتح على "مساحات غير تقليدية"

"مهرجان رام الله للرقص المعاصر" يختار "مساحات غير تقليدية" شعاراً لدورته الثالثة عشرة التي تنطلق الخميس القادم بمشاركة دول عربية وأجنبية، والاحتلال الإسرائيلي يرفض منح عدد من الفرق العربية التي كان من المقرر أن تشارك في المهرجان التصاريح اللازمة لدخول فلسطين.

يقام المهرجان في الفترة من 19 إلى 29 نيسان/أبريل

إختار "مهرجان رام الله للرقص المعاصر"، عنوان "مساحات غير تقليدية" شعاراً لدورته الثالثة عشرة التي تنطلق الخميس القادم بمشاركة دول عربية وأجنبية.

ويقام المهرجان الذي تنظمه سرية رام الله الأولى بدعم من مؤسسات محلية ودولية في الفترة من 19 إلى 29 نيسان/أبريل بمشاركة 15 فرقة مقسمة إلى 10 فرق أجنبية وفرقة عربية وأربع فرق فلسطينية.

وإضافة إلى 22 عرضاً مقدماً في هذه الدورة، يقيم المهرجان أنشطة أخرى منها ورش عمل في الرقص وعروض سينمائية لأفلام رقص وندوة بعنوان الرقص والمجتمع.

مدير المهرجان خالد عليان قال في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، إن المهرجان سيقام في عدة مواقع في القدس، رام الله، بيرزيت، عنبتا، ومخيم بلاطة في محاولة للخروج من نطاق تقديم العروض في المسارح المغلقة، وإفساح المجال أمام الفرق لتقديم أعمالها الفنية في مساحات مختلفة منها الساحات العامة والمتاحف والمنازل القديمة.

عليان أضاف أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلية رفضت منح عدد من الفرق العربية التي كان من المقرر أن تشارك في المهرجان التصاريح اللازمة لدخول فلسطين".

أما وزير الثقافة إيهاب بسيسو فقد علق في على منع بعض الفرق من المشاركة قائلاً "تحاول سلطات الاحتلال فرض نوع من الوصاية والتحكم بمن يدخل ويخرج من الضفة الغربية، لعرقلة وصولنا إلى عمقنا العربي".


التعليقات