مورو للميادين: ترشيح رجل معمم للرئاسة في بلد الزيتونة والعروبة والإسلام أمر طبيعي

مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية التونسية الشيخ عبد الفتاح مورو يقول إن النهضة تأخرت في خوض انتخابات الرئاسة لأنها أرادت التدرج بالمشاركة بالحياة السياسية، ويؤكد أنه سيستقيل من الحركة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، ويكشف أن المواضيع الاجتماعية والاقتصادية ستكون في أولوية اهتماماته في حال فوزه بالرئاسة.

  • مورو: سأستقيل من حركة النهضة في حال فوزي في الانتخابات الرئاسية

قال مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية التونسية الشيخ عبد الفتاح مورو إن النهضة تأخرت في خوض انتخابات الرئاسة لأنها أرادت التدرج بالمشاركة بالحياة السياسية، مشيراً إلى أن النهضة انشأت قبل 50 عاماً لكنها لم تدخل العمل السياسي إلا بعد الثورة.

وأضاف مورو للميادين أن رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي اختاره ليترشح للرئاسة وهو متفرغ لقيادة حركة النهضة، منوهاً إلى أن ترشيح الشيخ الغنوشي لرئاسة البرلمان سابق لأوانه.

وكشف مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية التونسية أنه سيستقيل من الحركة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، مشدداً على أن المرشح للرئاسة لا يدعو لبرنامج حزبه بل هو يتكلم بلغة جامعة لكل أطراف الوطن.

كما كشف أن المواضيع الاجتماعية والاقتصادية ستكون في أولوية اهتماماته في حال فوزه بالرئاسة، لافتاً إلى أنه يوجد في المجتمع التونسي من لا يرتاح للتوجه الإسلامي بسبب عدم تجربته.

وقال: "الذين لا يرغبون في وجودنا في تونس يتقلصون يوماً بعد يوم"، مشيراً إلى أن ترشيح رجل معمم للرئاسة في بلد الزيتونة والعروبة والاسلام أمر طبيعي.

وشدد مورو على أن الخلاف حول هوية تونس إذا وجد يجب أن يحسم من خلال الحوار، متوجهاً بالكلام للشعب التونسي قائلاً: أقول للشعب التونسي أنكم ستختارون قائداً وأباً يريد أن يقيم الدولة ويحفظ القانون.

وأشار إلى أن النظام السياسي القائم في تونس أعطى صلاحيات رمزية لرئيس الجمهورية، مضيفاً أن صلاحيات الحكومة التونسية بحسب القانون تفوق 85 من المهام التنفيذية.

ولفت إلى أن النهضة كانت تدعم رئيس الحكومة يوسف الشاهد في خصومته مع رئيس الجمهورية، منوهاً إلى أن الشاهد لا يحتاج دعم النهضة لأن لديه حزباً يدعمه.