طعن شرطي إسرائيلي في القدس المحتلة واستشهاد منفذَي العملية

عملية طعن في القدس المحتلة تؤدي الى إصابة شرطي إسرائيلي بجروح واستشهاد منفذي العملية برصاص قوات الاحتلال.

طعن شرطي إسرائيلي في القدس المحتلة واستشهاد منفذي العملية

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية طعن في البلدة القديمة في القدس المحتلة قد أدت الى إصابة شرطي إسرائيلي بجروح طفيفة وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على منفذي العملية وهما فتيان فلسطينيين حيث سقطا شهيدين بعدما منع الاحتلال إسعافهما.

وأفادت مراسلة الميادين في القدس بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت جميع أبواب المسجد الأقصى بعد العملية. كما أغلقت جميع مداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة

وذكرت المراسلة أن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب مقدسي في منطقة باب السلسلة داخل البلدة القديمة وأغلقت باب العمود.

وقال الهلال الاحمر الفلسطيني إن الاحتلال منع طواقمه من الوصول الى جميع المصابين في البلدة القديمة في القدس. ثم أعلن لاحقاً أن طواقمه نقلت شاباً مصاباً بالرصاص من البلدة القديمة إصابته بالفخد أصيب في الحدث الأامني في منطقة باب السلسلة وأن الشرطة الإسرائيلية تمنع طواقمه من الوصول إلى الشابين الآخرين المصابين.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الفتيين الفلسطينيين وإصابة آخر في القدس. 

ووفقاً للتقارير الإسرائيلية الأولية، فقد تم طعن ضابط شرطة ويبلغ من العمر 30 عامًا، في ذراعه، وجرحه خفيف وهو في حالة واعية تمامًا.

وقالت حركة حماس في بيان إن "استشهاد شابين فلسطينيين أثناء محاولتهما تنفيذ عملية طعن بالقدس يحمل رسالة الغضب الفلسطيني".

وقال مسؤول المكتب الإعلامي  في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في تغريدة عبر تويتر:

"بمنتهى الوحشية استهدف جنود الاحتلال الحاقدين فتيين صغيرين لم يتجاوزا سن الـ14 ربيعاً عند باب السلسلة في القدس".