القروي لن ينسحب من السباق الرئاسي ويرفض أي مساومة للإفراج عنه

الناطق باسم المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية المعتقل نبيل القروي، يؤكد أنه لن ينسحب من السباق الرئاسي، ويعرب عن أسفه لـ"محاولات المساس بالمسار الديمقراطي في البلاد".

من إحدى المظاهرات المطالبة بالافراج عن القروي في العاصمة تونس / أ.ف.ب
من إحدى المظاهرات المطالبة بالافراج عن القروي في العاصمة تونس / أ.ف.ب

أكد الناطق باسم المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية المعتقل، نبيل القروي، أنه لن ينسحب من السباق الرئاسي، معرباً عن أسفه لـ"محاولات المساس بالمسار الديمقراطي في البلاد، التي تحولت مؤخراً إلى محاولة تصفية الخصوم السياسيين باستعمال أجهزة الدولة". 

حاتم المليكي، الناطق باسم القروي أكد لوكالة سبوتنيك أنّ الأخير لن ينسحب "وسنواصل كفريق حملته عملنا مع أنصاره".

المليكي لفت إلى أنّ "نحن متأكّدون من براءة القروي وحزب قلب تونس الذي رشّحه، ونحن ملتزمون بالبرنامج الذي قرّرناه بحضوره قبل أن يقع إيقافه وإيداعه السّجن".

وبخصوص تأثر الحملة الانتخابية للقروي بسبب إيقافه، قال المليكي: "من المؤكد أن حضوره في حملته الرئاسيّة كان سيعطي دفعاً أكبر وإيقاعاً آخر للحملة، لكن عمليّة الإعتقال، على عكس ما أراده منافسوه، أثّرت إيجابيّاً على الحملة".

المليكي أوضح أنّ "أعداداً ضخمة من الناخبين انضمّوا إلى قائمة أنصاره تعبيراً منهم عن رفضهم للظلم، واكتشافهم للتحوّل التدريجي لهذا الائتلاف الحاكم إلى ديكتاتوريّة مستعدّة لفعل أيّ شيء حتى تبقى في الحكم". 

وأعرب القروي عن رفضه "لأيّ مساومة مقابل الإفراج عنه"، مشدداً على أن حملته الانتخابية على ثقة في الفوز بالانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري.

يذكر أنّ القضاء التونسي قام بتوقيف رئيس حزب "قلب تونس" والمرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي بتهم فساد وتبييض أموال، واتهم حزبه رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالوقوف وراء التوقيف.