العميل عامر الفاخوري يعترف خلال التحقيق معه بتعامله مع "إسرائيل"

الأمن العام اللبناني اليوم يعلن توقيف آمر معتقل الخيام سابقاً عامر الفاخوري، ويقول إن الأخير اعترف خلال التحقيق بتعامله مع "إسرائيل".

  • غضبٌ شعبي في لبنان بعد عودة أحد أبرز عملاء "إسرائيل"

أعلن الأمن العام اللبناني اليوم الجمعة توقيف آمر معتقل الخيام سابقاً عامر الفاخوري واعترافه خلال التحقيق بتعامله مع "إسرائيل".

الفاخوري اعترف أنه استحصل بعد فراره إلى فلسطين المحتلة على هوية إسرائيلية وعلى جواز سفر إسرائيلي غادر بموجبه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار الأمن العام اللبناني إلى أن تحرّكه أتى في إطار متابعته لعملاء العدو الإسرائيلي وتعقبهم.

وقالت قناة المنار إن هناك من يعمل في الدولة على تنظيف ملفات 60 عميلاً، وأشارت معلومات القناة إلى أن الضابط الذي رافق العميل الفاخوري إلى الامن العام يخضع للتحقيق.

وكان القضاء اللبناني قد أصدر مذكرة توقيف بحق المدعو عامر الياس الفاخوري المسؤول السابق عن معتقل الخيام في ميليشيا العميل الإسرائيلي أنطوان لحد.

هيئة ممثلي الأسرى والمحررين في لبنان، أعربت عن مفاجأتها بعودة الفاخوري عبر مطار بيروت، وطالبت السلطات بأن تكون على قدر المسؤولية، ولا سيما أن الفاخوري كان مسؤولاً عن التنكيل بالأسرى في معتقل الخيام وتعذيبهم.

جريدة "الأخبار" اللبنانية كشفت في عددها الصادر اليوم الجمعة أن "السفارة الأميركية في بيروت دخلت على الخط لأن الفاخوري يحمل الجنسية الأميركية. وبهذه الذريعة، أجرت السفارة اتصالات بمسؤولين لبنانيين، طالبة مقابلة الموقوف بهدف تقديم العون له، إلا أن طلبها قوبِل بالرفض".

مصادر كشفت لـ "الأخبار"  أن "المسار القضائي لن يتوقف، النيابة العامة ستدّعي عليه، وقاضي التحقيق سيُصدر قراراً اتهامياً بحقه، ليُحال على المحكمة العسكرية، لكن ذلك بحاجة، بحسب مسؤولين حكوميين (وزراء وقضاة وأمنيين)، إلى استكمال الضغط الشعبي، إضافة إلى إجراءات قضائية من قبل المتضررين الشخصيين من الفاخوري. فالذين نظّفوا سجلّه وضمنوا له العودة ليسوا ضعفاء. وهزيمتهم في هذه القضية تحتاج إلى متابعة الضغوط وتكثيفها".

الجريدة نقلت عن مصادر قضائية قولها إن الفاخوري انتقل قبل تحرير الجنوب بنحو سنتين من قيادة العملاء في ثكنة الخيام ومعتقلها، إلى جهاز الأمن التابع مباشرة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان). واستمرّ، حتى تحرير الجنوب عام 2000، وهو يعمل في جهاز الأمن الذي كان يتولى مراقبة الجنوبيين واعتقال من يشتبه العدو به، إضافة إلى تجنيد العملاء في المناطق المحررة.

وكان محيط قصر العدل في بيروت قد شهد أمس الخميس تظاهرة احتجاج على السماح بدخول العميل الإسرائيلي عامر فاخوري إلى لبنان. التظاهرة ضمّت أسرى محررين من معتقل الخيام وناشطين سياسيين. المتظاهرون طالبوا بإنزال أشد العقوبات بالعميل فاخوري ودعوا الدولة اللبنانية إلى رفض أيّ غطاء سياسي لعملاء "إسرائيل".

عودة العميل في "ميليشيا جيش لحد" عامر إلياس فاخوري إلى بيروت أثارت استنكاراً وغضباً، والأسير المحرر جهاد حسن حمود قال في حديث مع  الميادين نت أمس الخميس إن الفاخوري كان مسؤولاً عن حلقات التعذيب وكان يتفنن بأساليبها.