مدمّرة أميركية قادرة على اعتراض صواريخ بالستية في مرفأ بيروت

البارجة الحربية الأميركية "راماج" التابعة للأسطول الخامس في الجيش الأميركي ترسو في مرفأ بيروت. وبيان السفارة الأميركية على موقعها على "تويتر" يقول إن "راماج" هي سفينة قادرة على اعتراض صواريخ بالستية.

رست البارجة الحربية الأميركية "يو إس إس راماج" التابعة للأسطول الخامس في الجيش الأميركي أمس السبت في مرفأ بيروت.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن الأدميرال المسؤول عن البارجة قوله إنها "أتت إلى لبنان بعد مناورات مشتركة مع الجيش اللبناني ترمي إلى تأمين التجارة البحرية وحماية البنى التحتية".

وقال بيان للسفارة الأميركية على موقعها على "تويتر" إن "راماج" هي سفينة قادرة على اعتراض صواريخ بالستية، رست السبت ليوم واحد في مرفأ بيروت على هامش مشاركتها في الجهود المبذولة لضمان حرية الملاحة والتبادل الحرّ في البحر المتوسط".

ونقل البيان عن السفيرة الأميركية في لبنان إليزابيث ريتشارد قولها، "إن وجود البارجة العسكرية في لبنان هي رسالة سياسية لتكريس عمق الشراكة بين البلدين".

ولفت البيان إلى أن السفيرة ريتشارد أوضحت أن "هذه السفينة الأميركية الاستثنائية، الراسية في هذه المدينة اللبنانية الاستثنائية، تقول الكثير عن الشراكة بين الجيشين الأميركي واللبناني".

وأشار بيان السفارة أيضاً إلى أن دعوة وُجّهت إلى "مسؤولين أميركيين ولبنانيين لحضور حفل استقبال على متن السفينة".

وزارة الخارجية الأميركية قالت من جهتها على صفحتها العربية على "تويتر" إن السفينة رست في بيروت في زيارة وديّة لتعزيز العلاقة بين الولايات المتحدة ولبنان، والالتزام بحرية الملاحة، مشيرة إلى أنها دعت الصحافة للقيام بجولة على متنها.

مراسل الميادين أفاد بأن البارجة الأميركية غادرت مرفأ بيروت بعد رسوها فيه من دون إذن الحكومة اللبنانية.

وأشار مراسلنا إلى أن طاقم البارجة الأميركية وجّه دعوة إلى معظم الكتل النيابية لزيارتها على المرفأ.