قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 52 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدتَي العيسوية وسلوان في القدس المحتلة، وتعتقل والدة الأسير يزن مغامس غرب رام الله. وهيئة شؤون الأسرى والمحررين تحذر من تدهور الوضع الصحي للأسير رمضان مشاهرة.

خلال اعتقال قوات الاحتلال فلسطينيين آب الماضي
خلال اعتقال قوات الاحتلال فلسطينيين آب الماضي

اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي 52 فلسطينياً من الضفة الغربية والقدس فجر اليوم الإثنين.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدتَي العيسوية وسلوان في القدس المحتلة، حيث شنّت حملة اعتقالات واسعة وانتشرت في الشوارع، كما استخدمت القنابل والأعيرة المطاطيّة بين المنازل السكنيّة وداخل الأحياء فتصدّى لها الفلسطينيون.

وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال والدة الأسير يزن مغامس خلال اقتحامها بلدة بير زيت شمال غرب رام الله.

جرى ذلك خلال حملة مداهمات شنّتها قوات الاحتلال في البلدة، واعتقلت خلالها عدداً من المواطنين، وتصدّى لها الفلسطينيون خلال انتشارها في شوارع البلدة.


هيئة الأسرى تحذر من تدهور الوضع الصحي للأسير مشاهرة

في جديد ملف الأسرى الفلسطينيين حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تدهور الوضع الصحي للأسير رمضان مشاهرة الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على تركيب أجهزة التشويش بالقرب من غرفته.

ويعاني الأسير مشاهرة حالياً من أوجاع في الكلى وعدم انتظام في الضغط ودقات القلب ونسبة السكر في الدم.

وأضافت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال تحتجز الأسير مشاهرة داخل زنازين الجلمة ذات المساحة الضيقة والتي تفتقر إلى أدنى مقوّمات الحياة.

في هذه الأثناء سُجّل انتصار لأحد الأسرى المُضربين عن الطعام وهو الأسير سلطان خلوف الذي علّق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد رضوخ إدارة المعتقلات لمطلب إطلاق سراحه في 15 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين باركت انتصار خلوف بعد 67 يوماً من معركة الصمود والتحدّي، ودعت الحركة إلى أوسع حملة شعبية لإسناد الأسرى، وكانت عائلة الأسير سلطان خلوف قد تلقّت خبر انتصاره في الإضراب المفتوح عن الطعام بفرح وفخر. 

إلى ذلك اعتبر الأسير المحرر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان انتصار الأسير خلوف "فرحة للشعب الفلسطيني ولكل حر وهزيمة للمحتل". 

وتوجّه عدنان بدعوة لكل أحرار العالم إلى "رفع صورة فرحة الانتصار للأسير خلوف ونصرة الأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان وكل الأسرى في معركتهم ضد سياسة الاعتقال الإداري وضد إجراءات مصلحة السجون الظالمة".