تونس تدخل مرحلة الصمت الانتخابيّ

تبدأ تونس مرحلة الصمت الانتخابيّ عشية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة المقرّرة غداً الأحد، والأحزاب التونسية تختلف بين المقاطعة والتصويت للمرشحين نبيل القروي وقيس سعيّد.

مناظرة تلفزيونية بين نبيل القروي وقيس سعيّد
مناظرة تلفزيونية بين نبيل القروي وقيس سعيّد

دخلت تونس في مرحلة الصمت الانتخابيّ عشية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة المقرّرة غداً الأحد، وقد سبق ذلك مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة نبيل القروي وقيس سعيّد تناولت القضايا الأمنية والعلاقات الخارجية. 

وقال المرشح للدور الثاني في الانتخابات الرئاسية قيس سعيد إن التطبيع مع "إسرائيل" خيانة عظمى، مشيراً خلال المناظرة التلفزيونية، إلى أن "كلمة التطبيع خاطئة ويجب الاستعاضة عنها بمفهوم آخر وهو الخيانة العظمى للوطن".

أما القروي علق على ملف اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي قائلاً "تونس تعيش في ورطة" معتبراً أنها "لن تتوصّل إلى الحقيقة في هذا الملفّ إذا استمرّت الآليات القضائيّة المتّبعة".

فيما قال زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في بث مباشر على صفحته على فيسبوك إن المرشح الرئاسي نبيل القروي خرج من السجن مؤقتاً بحكم قضائيّ، مؤكداً أن "النهضة لم تكن سبباً في دخوله ولا في خروجه من السجن".

وبالتوازي، قال عضو المجلس الوطنيّ لحركة تحيا تونس محمد الصافي الجلالي إن الحركة قرّرت ترك الحرية لأنصارها للاختيار بين المترشحين الإثنين كلٌ وفق اقتناعاته، مضيفاً أن حركة تحيا تونس تعتبر أن المعركة الانتخابية الرئاسية الآن ليست معركتها.

كما أشار الجلالي إلى أن الحركة قررت أيضاً عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، معلقاً "نحن الحزب السابع في البرلمان القادم وموقعنا الطبيعيّ هو المعارضة".

وبدوره، دعا حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد أنصاره إلى التصويت لصالح قيس سعيّد من منطلق التمسّك بالدستور وبالتعدّدية الحزبية وبمنظومة الحقوق والحريات وفق بيانه، واعتبر الحزب أن المرشّح القروي يمثّل المنظومة القديمة ولوبياتها الفاسدة، حسب تعبير البيان.

ومن جهته دعا التيار الشعبيّ إلى التصويت لقيس سعيّد، وقال الأمين العامّ للحزب زهير حمدي إنه نظراً إلى شبهات الفساد التي تحوم حول المرشّح نبيل القروي وارتباطاته الداخلية والخارجية المشبوهة على حد البيان فـ"إن التيار الشعبيّ يدعو إلى عدم التصويت له".

أما حزب العمال فدعا أنصاره وأنصار الجبهة الشعبية والقوى الديمقراطية والتقدمية إلى مقاطعة الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، مؤكداً في بيان، له ضرورة عدم إضفاء الشرعية على عملية انتخابيّة مشوبة بالانتهاكات والخروق والغموض وعلى الرئيس المقبل أن لا يقدّم أيّ ضمانة لمستقبل تونس وشعبها حسب البيان.